استئناف دبي: المتهم بقتل زوج عشيقته للقاضي “نعم فعلت”


باشرت الهيئة القضائية في محكمة الاستئناف بدبي، النظر في قضية الشاب المتهم بقتل زوج عشيقته وحرق جثته بالتواطؤ مع الزوجة المحكومة بالإعدام من قبل محكمة الجنايات، حيث أقر أمام قاضي الاستئناف بقتل الزوج وحرق جثته باستخدام مواد بترولية بعد ضربه على رأسه، حيث كان رد المتهم على سؤال القاضي المباشر من لائحة الاتهام عما إذا قتل الزوج عمداً وحرق جثته قائلاً: نعم فعلت.

أما الزوجة المدانة بالاشتراك في الجريمة والمحكومة من قبل محكمة أول درجة بالسجن لمدة 15 عاماً، فحضرت إلى الاستئناف وهي تحمل طفلاً صغيراً، وتمسكت بعدم شراكتها مع “عشيقها” في قتل زوجها، مؤكدة أنها لم تحرضه أو تشجعه على هذا الفعل.

المطالبة بالإعدام
وطالبت النيابة العامة بعقوبة الإعدام في القضية للشاب وعشيقته، فيما طالب محامي الدفاع بتأجيل النظر في القضية من أجل الاستعداد، حيث قررت المحكمة تأجيل القضية للاطلاع والاستعداد لتقديم الدفاع.

تفاصيل القضية
وتعود تفاصيل القضية إلى عثور الشرطة على جثة الضحية محترقة في منطقة القصيص الصناعية بالقرب من إحدى المستودعات، واكتشفت أن صاحب الجثة رجل من جزر القمر كان قد وقع ضحية لجريمة قتل متورط فيها زوجته وعشيقها الذي هو أيضاً “صديق الزوج”.

وقد عثر أحد حراس المستودعات على الجثة وهي تحترق بجانب محول للكهرباء في القصيص، حيث أكد الحارس للشرطة أنه أثناء قيامه بجولة ميدانية حول المستودع تفاجأ بوجود جثة محترقة وما تزال النيران تندلع فيها خصوصاً في منطقة الرأس، مع عدم ارتداء الجثة لملابس.

كشف الجريمة
وفور ورود البلاغ شكلت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية فريق عمل لمتابعته وكشف الغموض حول هوية صاحب الجثة إلى أن حامت الشبهات بأن تكون الجثة عائدة إلى المجني عليه، وبناءً على ذلك تم استدعاء زوجته، وعند سؤال الزوجة عن مكان زوجها ادعت في البداية أنه اختفى عن المنزل قبل 14 يوماً وأنه توجه إلى البحر في رحلة صيد السمك، لكنها عدلت عن أقوالها في التحقيقات وأقرت بارتباطها بعلاقة غير شرعية بصديق زوجها منذ قرابة عامين وأقرت بقيام عشيقها بقتل زوجها.