الدحيل في ربع النهائي بنتيجة قياسية على العين

بلغ نادي الدحيل القطري الدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا في كرة القدم، بفوزه الكبير الثلاثاء على ضيفه العين 4-1، ليكبد الفريق الاماراتي حامل اللقب في 2003، خسارة قياسية بمجموع الذهاب والاياب.

وكان الدحيل المتوج هذا الموسم بلقب الدوري القطري، قد فاز على العين في الامارات 4-2، ليبلغ الدور ربع النهائي بنتيجة 8-3 بمجموع المباراتين. وهي المرة الأولى التي يتلقى فيها مرمى العين، وصيف بطل عامي 2005 و2016، ثمانية أهداف من الفريق نفسه في دوري الأبطال.

كما كانت الخسارة الثلاثاء، الأقسى التي يتلقاها النادي الاماراتي في المسابقة القارية الأم منذ العام 2004، عندما سقط في ربع النهائي أمام جونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي بنتيجة 1-4.

أما الدحيل، فحقق فوزه الثامن تواليا في المسابقة هذا الموسم، بعدما أنهى دور المجموعات بالعلامة الكاملة (6 انتصارات في ست مباريات)، كما تساوى نجمه المغربي يوسف العربي في صدارة ترتيب هدافي المسابقة هذا الموسم (9 أهداف)، مع الهداف الجزائري للسد القطري بغداد بونجاح.

وقال لاعب الدحيل اسماعيل أحمد بعد المباراة “ثماني مباريات في (المسابقة) الآسيوية من دون أي خسارة (…) نتائج ولا أروع. الدحيل يستحق ان يصل الى المراحل الأبعد في هذه البطولة”.

وجاء تفوق النادي القطري مبكرا ومنذ الدقائق الأول، حيث ضغط وهاجم بقوة وحصل على اكثر من فرصة بعدما وجد الطريق مفتوحا الى المرمى في ظل الأداء الهجومي للعين الباحث عن تعويض نتيجة الذهاب.

ونجح الدحيل في الوصول الى الشباك بعد مرور 12 دقيقة من محاولة قادها الكوري الجنوبي نام تاي هي ومرر عرضية أراد محمد احمد تشتيتها فأكملها في مرماه.

وواصل الفريقان الهجوم وهو ما كاد يكلف العين أكثر من هدف. 

وظهرت أول فرصة خطيرة للفريق الاماراتي من تسديدة للمصري حسين الشحات من خارج المنطقة أنقذها حارس الدحيل أمين لوكومت وحولها الى ركنية بصعوبة (29)، قبل ان يرد الدحيل بالهدف الثاني من محاولة انتهت الى الجناح الايمن اسماعيل محمد مررها عرضية أكملها يوسف العربي في المرمى (30).

وفي الشوط الثاني، حاول العين الوصول الى شباك الدحيل منذ الدقائق الأولى، الا انه وجد صعوبة في تهديد المرمى بشكل جدي.

ومن كرة ضائعة من لاعبي العين في وسط الملعب، انطلق نام تاي لينفرد بحارس العين خالد عيسى الذي أنقذ الكرة، الا انها ارتدت الى اسماعيل محمد فأكملها في المرمى الخالي مسجلا الهدف الثالث (54).

وتراجع العين بعد الهدف الثالث الذي حسم بشكل لا لبس فيه نتيجة المواجهة بين الفريقين، بينما واصل الدحيل الضغط الى ان نال ركلة جزاء نتيجة لمس مهند سالم للكرة، وحولها العربي هدفا شخصيا ثانيا (86).

وفي الوقت المحتسب بدل ضائع، سجل صانع ألعاب العين وأفضل لاعب في آسيا لعام 2016 عمر عبد الرحمن، هدف الشرف لفريقه (90+4 من ركلة جزاء).

وانضم الدحيل في الدور ربع النهائي الى مواطنه السد الذي كان قد بلغ الاثنين الدور نفسه على حساب الأهلي السعودي (2-2 إيابا في جدة، 2-1 ذهابا في الدوحة).

وتغيب الاندية الاماراتية للمرة الاولى منذ العام 2013 عن الدور ربع النهائي، وذلك بعد خروج الجزيرة الاثنين أمام بيرسيبوليس الايراني (فاز 2-1 إيابا في طهران بعد خسارته 2-3 في الامارات).

– استقلال طهران يتأهل بثلاثية تيام –

وانضم استقلال طهران الى مواطنه بيرسيبوليس، بفوزه في إياب الدور ثمن النهائي الثلاثاء على مواطنه الآخر ذوب اهن 3-1 في طهران، بفضل ثلاثية للاعبه السنغالي مامي تيام في الدقائق (11 و41 و64)، بينما سجل قاسم حدادي فر الهدف الوحيد لذوب اهن في الدقيقة 65.

وكان ذوب اهن قد حقق فوزا قاتلا في مباراة الذهاب في اصفهان بهدف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء.

وفي منطقة شرق آسيا، بلغ جونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي وتيانجين الصيني الدور ربع النهائي، بعد فوز الاول على ضيفه بوريرام يونايتد التايلاندي 2-صفر، وتعادل الثاني مع مضيفه ومواطنه غوانغجو ايفرغراند 2-2 الثلاثاء في إياب الدور ثمن النهائي.

وفي المباراة الأولى، عوض جيونبوك خسارته ذهابا خارج أرضه 2-3، وخطف بطاقة العبور بفضل البرازيلي ريكاردو لوبيش الذي افتتح التسجيل في الشوط الاول بعدما أنهى تمريرة رأسية من كيم شين-ووك في سقف الزاوية اليسرى (18)، وعزز لي جاي سونغ بهدف من ركلة حرة (84).

وفي مباراة، ثانية ساهم لاعب ميلان الايطالي سابقا النجم البرازيلي ألكسندر باتو في تأهل تيانجين لاول مرة في تاريخه على حساب مواطنه غوانغجو بعد تعادلهما سلبا في الذهاب، وذلك لتسجيله خارج أرضه.

وفشل غوانغجو بقيادة المدرب الايطالي فابيو كانافارو، بطل العالم مع منتخب بلاده في 2006 وأفضل لاعب في العالم في العام ذاته، في تحقيق الفوز في آخر خمس مباريات في مختلف المسابقات.

وتقدم غوانغجو بطل آسيا 2013 و2015 مرتين: الأولى بعدما سدد الجناح البرازيلي ألان كرة قوية تصدى لها الحارس جانغ لو فعادت الى المهاجم البرازيلي ريكاردو كولارت الذي أعادها الى الشباك (17). ورد باتو بالتعادل بعدما تابع برأسه كرة عرضية من الدولي البلجيكي اكسل فيستل (19).

وتقدم غوانغجو مجددا في الشوط الثاني من رأسية ريكاردو اثر ركلة ركنية (48)، ولم يتأخر التعادل الثاني بواسطة يانغ جي الذي استثمر كرة من يانغ يونغبو (52).