سلوفينيا وجهات ساحرة تنبض بتفرّد الطبيعة

  • كيف تقضي ليلة في شجرة تعانق روح المكان بصفائه؟
  • العاصمة ليوبليانا وجهة الاسترخاء وراحة البال .. وبيران تعيدك للحياة في العصور الوسطى
  • هضاب بردا ملاذ للباحثين عن السلام والهدوء

تتميز سلوفينيا بأن لديها كلمة حب مرسومة باسمها، فهي مقصد ساحر للتجارب الرومانسية، فضلا عن احتضانها مواقع طبيعية حالمة، حيث يمضي الأزواج لحظات لا تنسى، سواء كان ذلك في حفل زفاف أو من خلال الانخراط في الجولات المثالية داخل المناظر الخلابة السلوفينية أو في واحدة من العديد من القلاع التاريخية المعاصرة.

كما يمكن تدليل الأزواج عبر ترف المنتجعات الصحية وقضاء ليلة في شجرة تعانق روح المكان بصفائه مع رنين أجراس الغابات، وتناول الطعام مع إطلالة متزامنة مع وقت غروب الشمس على البحر الفسيح، في حين تأخذ الرومانسية أشكالا عديدة في هذا البلد ذي الخضرة المنفردة والبيئة المستدامة.

وتتوافر عدة مناطق في سلوفينيا لقضاء وقت رائع مليء بالعزلة والأجواء الحبية بما في ذلك من المنازل الخشبية الفاتنة في الأشجار، الخيام الفاخرة التي تنبض بالشموع والإضاءة الخافتة، الفلل الريفية الزاخرة بنمط فريد من التقاليد والراحة الحديثة، والمحاطة بالأعشاب والنباتات الطبيعية التي تصدر الروائح العطرة، لتضفي مزيدا من الرومانسية على نزلاء المكان.

وفي وسط بحيرة بليد، المتموضعة في قلب جبال الألب الجوليانية، يستطيع الراغبون الانضمام إلى تلك الجنة الحقيقية برونقها المذهل وجولة ضمن قارب خشبي راق ليعيشوا أبعد مدى من تمازج الرومانسية مع الطبيعة الخضراء الزاهية.

أما في المساء فيتاح للسياح التمتع بوجبة العشاء في قلعة بليد مع إطلالة بانورامية على البحيرة.

وتكتمل السعادة مع أحبائك بركوب عربة مخصصة للتجوال حول بحيرة بليد.

ويتواجد بمجاور البحيرة مرافق خدمية تلبي احتياجات وأذواق كافة فئات الزوار.

وتشتهر عاصمة سلوفينيا ليوبليانا بكونها وجهة للاسترخاء وراحة البال، على نحو يجعل السياح يصعدون إلى قمة قلعتها ليشاهدوا جمال المدينة من جهة ويكتشفوا طريقة الحياة في الحقب الماضية من جهة أخرى.

ناهيك عن الأنشطة المشوقة المتمثلة بالنزهات في وسط المدينة القديمة، والقيام برحلة القوارب على طول نهر ليوبلجانيكا لرؤية إبداعات الهندسة المعمارية الخلابة من منظور مختلف.

وسيحظى العشاق بتركيب الأقفال على جسر الحب كرمز عاطفي لحبهما، وإضافة طابع خاص لهذا المعلم السياحي الذي تزينه بصمات الأزواج الذين مروا فوقه.

ويوصل الجسر إلى سوق ليوبليانا المركزي، المتضمن أسواق الخضار والفواكه الطازجة وأطباق الأطعمة المطهوة محليا في قائمة من المطاعم المختارة.

وهناك أيضا خيار العشاء الرومانسي في التلفريك الذي يعتلي الوديان والسهول الواسعة، وعلى بعد بضعة كيلومترات فقط من ليوبليانا تعانق جبال كامنيك التلفريك وتتيح الوصول إلى المطاعم المتنقلة بنكهاتها العضوية والصحية.

وتملك سلوفينيا شريطا ساحليا جذابا، تتمركز عليه مدنها الساحلية ذات المناظر السريالية مع شوارعها الضيقة الرائعة، وفي ظل هذه الميزات يمكن للأزواج اختيار مكان العشاء في إحدى وجهات مدينة بيران، وهي من المدن التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى.

يتكون طبقها الغذائي من مجموعة مأكولات صحية إضافة الى الأسماك البحرية ونوع من ملح الطهي النادر، إلى خليج مون الذي يشق البحر لمنح زواره مساحات واسعة داخل مياهه الزرقاء.

وتعد هضاب بردا ملاذا للأزواج الباحثين عن السلام والاسترخاء بما تحتويه من مزارع الكروم، المشاتل الزراعية والأشجار المثمرة مع الطرق المتعرجة المؤدية إلى القرى ذات المناظر الفاتنة، جنبا إلى جنب مع توافر العلامات التجارية الرائجة.

وتقدم هضاب بردا مفاجأة اكتشاف البقع السرية على الدراجة الهوائية أو السير مشيا على الأقدام.