«صلالة» تجارب حافلة بالتشويق والمغامرة لاستكشاف الجبال بقلاعها المنيعة ووديانها الوعرة وشواطئها النقية

  • اجتماع المواقع الأثرية والتراثية مع التنزه في الأسواق التقليدية يعكس جاذبية المكان وعراقته
  • «سبا أنانتارا» المتجذر في الفلسفة التايلندية مع نفحات عربية تأخذكم إلى عالم من الاسترخاء التام
  • تقديم أروع العلاجات المجددة للنشاط باستخدام مكونات أصيلة
  • عشاق الطبيعة يستطيعون التنعم برحلات بحرية لمشاهدة أسراب الدلافين تحت أشعة الشمس

صلالة – عبدالكريم العبدالله

ما أجمل أن يلتقي البحر بالجبال والهضاب والشواطئ متنوعة التضاريس مع الأجواء الساحرة بشمسها الدافئة وهوائها العليل، وما أروع أن تلتقي بأناس مضيافين تكاد ابتسامتهم وبشاشتهم لا تفارق محياهم.. كل هذا وأكثر تجده عندما تزور صلالة.

وبين جمال صلالة وبساتينها وشواطئها الساحرة يقع منتجع «البليد صلالة» الذي يحمل موقعا مميزا بين شاطئ طويل ومتألق يخطف الأنفاس بجماله وببحيرة بمنتهى العذوبة، فيضفي على المنطقة مستويات جديدة من الرقي والفخامة، ويتيح للضيوف الذين يتمتعون بذوق رفيع فرصة استكشاف ما يخبئه جنوب عمان من سحر وجمال قل نظيرهما.

وينتمي هذا المنتجع الى ادارة «أنانتارا»، ويقع في قلب عاصمة العطور العربية، ويجمع بين رحابه الثقافة والتاريخ والمغامرة فيشفي غليل المسافر الذي يحب الاستطلاع والاستكشاف، أما المسافر الذي ينشد الاستجمام، فسيقضي لحظات من العمر على الشواطئ الرملية البيضاء بين أشجار النخيل الوارفة والمياه الرقراقة التي تنعكس عليها أشعة الشمس لتقدم لوحة شاهدة على إبداع الخالق في هذا المكان الاستثنائي.

هندسة معمارية وأصالة

ويمتاز المنتجع بهندسة معمارية أصيلة مدهشة تزينها حدائق استوائية غناء، فيها ممرات للمشي تحيط بها 750 شجرة نخيل فارعة ومسطحات مائية لافتة للأنظار بحيث توفر جوا من الهدوء والسكينة، ويتألف المنتجع من 136 غرفة وفيلا عنوانها الفخامة مع مفروشات مصنوعة باليد وأقمشة غنية في كل أنحائه تضفي التألق على الأجواء الشرق أوسطية المعاصرة، وتشرف غرف الضيوف على البحر الشاسع، أو البحيرة الرقراقة أو الحدائق الغناء، وتحتوي كل منها على وسائل راحة عصرية بما في ذلك شاشات تلفاز LED تفاعلية، وغرف تبديل ملابس فسيحة، ومنتجات استحمام فاخرة من «أمواج»، تعبق بروائح المنطقة الأصيلة.

ويكتنف المنتجع 40 غرفة «برميير» و«ديلوكس» مؤلفة من غرفة نوم فسيحة، وحمام داخلي مع دش مطري وحوض استحمام منفصل، وغرفة تبديل ملابس مريحة، ومقابس للأجهزة الإلكترونية مع سماعات بلوتوث محمولة وتراس أو شرفة تقدم إطلالات ساحرة.

وبالإضافة إلى كل ذلك، يضم المنتجع 8 فلل من غرفة نوم واحدة و88 فيلا فاخرة من غرفة نوم واحدة أو اثنتين مع مسابح خاصة تجذب الضيوف بخدمات النادل الشخصية ومساحات المعيشة المنفصلة، كما تناديك الفلل المزودة بمسابح خاصة يمكن التحكم بدرجة حرارتها، للمرة الأولى في صلالة.

في حين تتباهى الفيلا الملكية الشاطئية الأنيقة والمؤلفة من 3 غرف نوم والمزودة بحوض سباحة، بمناظر خلابة للخليج الرملي الذهبي والبحيرة الرقراقة، وتجسد الفخامة والترف بأبهى الحلل.

«سبا أنانتارا»

ويضم المنتجع سبا أنانتارا المتجذر في الفلسفة التايلندية مع نفحات عربية تأخذ الضيف إلى عالم من الاسترخاء التام، ويشمل السبا الحمام المغربي الوحيد في صلالة، بما يضمن تقديم أروع العلاجات المجددة للنشاط باستخدام مكونات أصيلة من الرمان وجوز الهند واللبان، ويتيح المنتجع برامج للنقاهة تعد بحسب أسلوب حياة كل فرد لمدة 3 أو 5 أو 7 أيام مع خيارات تشمل إدارة الوزن، وتجديد النشاط، والاسترخاء والتخلص من الإجهاد، وإزالة السموم من الجسم، واستعادة العافية عموما وتجديد في رحلة شاملة لاستعادة قوتهم وجمالهم وإعادة التوازن إلى الجسم والذهن والروح، كما تتوافر لأول مرة في صلالة تجربة الحمام المغربي التقليدي ليتيح للضيوف معالجة أذهانهم وأجسامهم على حد سواء.

تسلية وترفيه

ولم ينس المنتجع «الاطفال»، حيث خصص ناديا للصغار والشباب حافلا بالأنشطة المسلية، في حين تتوافر قاعة «سفار» وقاعة «الحصن» من أجل عقد اجتماعات عمل مثمرة، ومؤتمرات ناجحة وحفلات زفاف تنطبع في الأذهان أبدا، وتتسع لـ 120 ضيفا، كما تعتبر المساحات الخارجية بالقرب من حوض السباحة الأساسي المترامي الأطراف مثالية لإقامة حفلات واحتفالات تتسع لـ 400 شخص.

وهناك عدة وسائل ترفيهية ومتنوعة بالقرب من المنتجع سيجدها الضيوف من تسلق الجبال إلى صيد الأسماك وتناولها على العشاء، وصولا إلى التمتع بمشهد غروب الشمس خلال جلسة «يوغا»، أو ببساطة الانغماس في المحيط المتماوج من الفيلا الخاصة بك والمطلة على الشاطئ، كما يوفر المنتجع، من موقعه الرابض وسط طريق اللبان القائم منذ 6 آلاف سنة، ما يشفي غليل عشاق الثقافة والتاريخ، اذ بإمكانهم زيارة المواقع الأثرية والتراثية أو التنزه في الأسواق التقليدية، كما ينتظر الضيوف أيضا تجارب حافلة بالتشويق والمغامرة لاستكشاف الجبال الزاخرة بالقلاع المنيعة، والوديان الوعرة والشواطئ النقية.

كما انه بإمكان هواة المغامرة المشاركة في الأنشطة التي تزودهم بجرعة من الأدرينالين، كركوب السيارات رباعية الدفع في الوديان، والتنزه، واستكشاف القرى القديمة على متن سيارات رباعية الدفع ولقاء القبائل الرحل.

ناهيك عن مياه بحر العرب النقية التي تستضيف طيفا واسعا من المغامرات المائية، بفضل وجود مركز للرياضات المائية يوفر غوص السكوبا، والتزلج على الماء، وركوب قوارب الكاياك والتجديف.

علاوة على ذلك، تتيح المياه الخصبة المجال أمام ممارسة رياضة صيد السمك، فتحوم فيها أسماك المرلين والتونة وأبو شراع، ويستطيع ايضا عشاق الطبيعة التنعم برحلات بحرية لمشاهدة أسراب الدلافين تلعب تحت أشعة الشمس في الصباح الباكر أو التنزه على الشواطئ الرحبة والخالية، فيما يتسنى لمحبي المغامرة المجازفة إلى صحراء الربع الخالي التي تعد من أكبر الصحارى في العالم، في رحلة حافلة بالتشويق.

اما وسائل الترفيه بالمنتجع، فسيستفيد الضيوف من صالة رياضية مجهزة بأحدث المعدات، ومركز للرياضات المائية، وملعب تنس، وملعب شاطئي للكرة الطائرة إلى جانب حوض سباحة مترامي الأطراف.

مطاعم محلية وعالمية

ويحتوي المنتجع على 3 مطاعم استثنائية تقدم باقة متنوعة من أشهى المأكولات، ويفتح مطعم «سكالان» على مدار اليوم ليقدم نكهات عالمية تناشد الحواس وتحضر في مطابخه المكشوفة، فيما يصطحب مطعم «ميكونغ» المتخصص بمطبخ جنوب شرق آسيا الضيوف في رحلة على طول النهر الأسطوري الذي يحمل اسمه، مع أطباق تايلاندية وصينية وفييتنامية، وأخيرا يقدم مطعم ومقهى «المينا» الشاطئي المتوسطي عصائر منعشة وأطايب مشوية لا تضاهى والشيشة بمختلف النكهات في أجواء مريحة ترخي الأعصاب.

ويستلهم المنتجع تصميم المطاعم من تاريخ عمان العريق باعتبارها دولة تقوم على التجارة، فيشمل 3 مطاعم تقدم أشهى الأطباق المحلية والعالمية، يكملها كرم الضيافة العمانية والأجواء الراقية.

ويتولى الطاهي التنفيذي غاسباري «سام» غريكو، الشغوف بإعداد الطعام، إدارة المطاعم التي تتيح للضيوف تذوق أشهى الأطايب من الشرق والغرب، تنفرد هذه الأطباق بنكهتها الأصيلة، إذ لا يتم استخدام سوى أجود المكونات المحلية المحصودة من المزارع الاستوائية المجاورة والخليج العربي.

ويستقبل مطعم «سكالان»، الذي يعني أرض اللبان، الضيوف طوال اليوم، ويشمل محطات طهي مفتوحة ومناضد تقدم باقة من المأكولات الشهية من كل أصقاع العالم، ويوجد لديه ما لذ وطاب من الطعام، كالخبز الطازج والكرواسان، والمربى المحضر على الطريقة المنزلية إلى جانب خبز البيتا، والحمص والشكشوكة، أما على الغداء والعشاء، فبانتظار الضيوف نكهات عالمية تناشد الحواس بمحاذاة حوض السباحة المترامي الأطراف، بدءا من السوشي الطازج والأطباق العربية الأصيلة وصولا إلى المأكولات الهندية الحارة والأطباق الغربية المعاصرة.

وبالنسبة لمطعم «ميكونغ» فيصطحب الضيوف في رحلة إلى البلدان المجاورة لحدود نهر ميكونغ العظيم في جنوب شرق آسيا.

ويتميز هذا المطعم بديكوره الجميل الذي يأسر الألباب، كما يشرف على المطبخ طهاة متخصصون بتحضير الأطباق الصينية والتايلندية والفيتنامية الشهية وسط أجواء بمنتهى الفخامة، وعند العشاء، يستطيع الأزواج قضاء أمسية من العمر على التراس ومشاهدة طيور النحام تحوم حول البحيرة حيث يعم الهدوء، على ضوء المصابيح المتلألئة التي تضفي على الأمسية أجواء حالمة تليق بالأطباق المميزة التي يقدمها المطعم.

سبايس سبونز

ومن التجارب الأخرى المميزة التي تقدمها أنانتارا نذكر في هذا المنتجع تجربة «سبايس سبونز» التي تتيح للضيوف استكشاف أسرار طهي الأطباق التايلندية أو العمانية، اذ ينال كل ضيف عند المغادرة شهادة ولائحة بالوصفات، ليعيد تحضير الأطباق في راحة.

«فلاي دبي».. أحالت رحلتنا إلى متعة حقيقية على متن درجة رجال الأعمال

وجهتنا الى «صلالة» كانت عبر طيران «فلاي دبي» من المطار الحصري للناقلة في الكويت: مطار الشيخ سعد العبدالله.. ومع «فلاي دبي» استطعنا أن نختبر تجربة سفر ممتعة تميزت بالخصوصية وسرعة انجاز معاملات التسجيل للرحلة واجراءات الهجرة لننتقل بعدها الى قاعة رجال الاعمال المريحة. لقد ألقى طيران «فلاي دبي» على رحلتنا اجواء جميلة، وتجربة سفر فريدة من نوعها على متن الطائرة بمقاعد درجة رجال الاعمال الفاخرة، حيث حظينا باستقبال راق وخدمة عالية الجودة من موظفي الخدمة المتفرغين لخدمتنا منذ لحظة صعودنا الى الطائرة حتى مغادرتنا.

وتضم مقاعد درجة رجال الاعمال في طيران «فلاي دبي» جميع وسائل الراحة المتنوعة والاسترخاء شملت مقاعد وثيرة تتمتع بمزايا الانحناء الى الخلف، ومساحة اضافية للساقين مما يمنح راحة قصوى طوال فترة الرحلة، ناهيك عن خيارات الطعام المتنوعة والشهية واللذيذة التي تقدم مأكولات من مطابخ عالمية، وفي ختامها ألذ الحلويات مع احتساء القهوة.

كما تعددت في الناقلة ايضا وسائل الترفيه المشوقة من خلال نظام الترفيه العالمي والحائز عددا من جوائز عالمية، ويقدم أحدث الأفلام السينمائية وأشهر البرامج التلفزيونية والاغاني، التي تجعل ساعات الطيران تمر بسرعة دون الإحساس بها.

35 فندقاً

ان «أنانتارا» تضم حاليا أكثر من 35 فندقا ومنتجعا مذهلا في تايلند والمالديف وإندونيسيا وفيتنام والصين وكمبوديا وسريلانكا وموزمبيق وزامبيا والإمارات وقطر وعمان والبرتغال، وعقارات أخرى ستتحقق في المستقبل الوشيك في آسيا والمحيط الهندي والشرق الأوسط وأفريقيا.

شكر

شكر خاص لسامنتا محمد ابو العينين من شركة «بي أر كو» للعلاقات العامة على تسهيل أمور الاعلاميين خلال الرحلة في صلالة وجهودها في تذليل العقبات من أمامهم لتأدية رسالتهم الإعلامية، وعلى التنظيم المميز والرائع والمتابعة الدقيقة لتفاصيل برنامج الزيارة.