منتجع «الريتزكارلتون»..عنوان الفخامة والرقي في دبي

دبي – جاسم التنيب

تموج دبي بأبراجها، وفنادقها التي تكاد تعانق الغيوم، في مشهد يوحي بحيوية دبي وحرارة الأداء التجاري النشط فيها، تتعانق الفنادق مع الأبراج التجارية بشكل يوحي بأن صناعة الفندقة والضيافة في دبي قد بلغت من النضج ما يؤهلها لأن تكون صناعة عالمية بامتياز.

بمنطقة الممشى والمسماة بالجي بي ار في دبي الساحرة يوجد منتجع الريتزكارلتون دبي والذي يعد واحدا من أهم المنتجعات ذات الخمس نجوم بالإمارة، مما جعله فيما بعد وجهة مفضلة لقاصدي دبي من السياح ورجال الأعمال والزوار.

عند الدخول إلى بهو الفندق، يشعر الزائر بنكهة البيئة العربية الأصيلة، مفعمة برقي وفخامة المشهد الفندقي العصري.

يقول ريتشارد كولينز مدير عام فندق «الريتزكارلتون جي بي ار» ان المنتجع المميز بنجومه الخمس المفعمة بأصول الضيافة العربية المتناغمة مع سمعته الشهيرة بما يقدمه من خدمات ضيافة استثنائية، كخدمة الاستقبال والتوصيل بسيارات الليموزين، وخدمة التسجيل عند الوصول وتناول الوجبات الخاصة في الغرف، وخدمة الخدم على مدار الساعة ويشمل ذلك الخدمة الشخصية والخدمة لجميع الضيوف، ولدينا طاقم عمل يتطلع بشغف ليقدم لكم أعلى مستويات الخدمة والترحيب بكم شخصيا.

يشير كولينز ان التأثيرات الاقتصادية لها تأثير على الكثير من الفنادق ولكن لدى عملاؤنا فالتأثير قليل لان طبقة النزلاء لدينا هي طبقة رفيعة المستوى.

وأضاف: «لقد منحنا هذا العدد من الغرف قدرة على تلمس احتياجات ورغبات كل نزيل، والعناية بكل غرفة بالشكل الذي يضمن أن يعود إلينا النزيل مرة أخرى كلما تذكر أيام إقامته وكيف كانت مفعمة بالعناية الفائقة، والخدمات الراقية».

وبين أن إضفاء ما أسماه الجو العربي، والروح العربية على تفاصيل المكان في الفندق جذب كثيرا من السياح وخاصة الخليجين، حيث الروح العربية بأصالتها، وبساطتها.

وأكد أن السياح الكويتين يقدرون الخدمات الفندقية الراقية، والغرف الفخمة، ولديهم معرفة تامة بالفنادق التي تقدم خدمات فندقية عصرية، ومتقنة، وتحترم ضيوفها طيلة إقامتهم لديها.

وأشار إلى أن مساحات الغرف بالفندق والتي تزيد على الخمسين مترا مربعا للغرفة الواحدة هي أحد عناصر الجذب بالنسبة للنزلاء وخاصة الكويتيين الذين يصطحبون عائلاتهم، خاصة في ظل وجود غرف وأجنحة يمكن فتحها على بعضها، مما يعزز من التواصل العائلي أثناء الإقامة بين أفراد الأسرة، وسط أجواء مفعمة بالراحة والاستجمام.

وعن الخدمات المقدمة في شهر رمضان، اشار كولينز ان هذا العام سيكون مختلفا وسيتم تحويل «اما سينا» الى خيمة رمضانية تسع الى 300 شخص وستكون الخيمة متميزة بتنوعها في المأكولات التي سيقدمها الشيف رامى بالإضافة الى المشروبات العربية والسحور الرمضاني المميز.