القرآن هو الروح

بقلم/ أ.د.أحمد بن حمد شرشال

بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين.الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم.

إن اهتمام الإنسان المعاصر بتربية جسده وتنميته بلغت مبلغا كبيرا زادت عن الحد المقتضى للنمو الطبيعي، ووفرت لهذا الجسد كل مقومات الحياة وجميع أسباب الرفاهية والتمتع بما لذ وطاب.

وبما أن الإنسان يتكون من عنصري المادة والروح، فالمادي أخذ قسطا وافرا من الاهتمام والعناية كما هو معلوم بالضرورة وصل إلى حد التخمة والإسراف.

أما الجانب الروحي من الإنسان فقد أهمل ولم يعره الإنسان أي اهتمام وعناية، فقد وصل إلى حد الخفاء والنسيان وطغى عليه الجانب المادي، فصار أكثر الخلق في هذا العصر كالأعرج، فشخصية الإنسان المعاصر فقدت التوازن والاعتدال، وكان الواجب المؤكد أن يعتدل الجانبان الروحي والمادي.

ومصطلحات القرآن الكريم تختلف تماما عن مصطلحات البشر، وموازين الله للأمور على عكس موازين البشر وتقديرات الله تختلف عن تقديرات البشر.

نموذج عرض القرآن لبيان قصور موازين البشر وتقديراتهم البشرية، ورده وزجر عنه، وقد تكون فيها مضرة للإنسان، وهو يحسبها نافعة.

فإن الإنسان إذا ما ابتلاه ربه بالغنى والنعم فيعد ذاك إكراما من الله إليه، وإذا امتحنه بالفاقة والحاجة يعد ذلك إهانة له، فرد الله على من اعتقد ذلك فقال:{فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول رب أكرمن، وأما إذا ما ابتلاه ربه فقدر عليه رزقه فيقول رب أهانن}.

ولهذا ردعه وزجره، إذ ليس الإكرام بالغنى والإهانة بالفقر كما تظنون «كلا» الإكرام بطاعة الله وشكره والإهانة بمعصيته.

فمصطلح الحياة في القرآن أبعد من ذلك، فيها انفصال وتمايز بين الكائنات الحية والإنسان، فهذا الإنسان أكرمه الله وفضله، وهداه واجتباه بروح أخرى نازلة من عنده ليست من وضع البشر لم يشاركه فيها أحد {ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم}.(1)

فإذا دبت بالجسد صار حيا بحياة أخرى، وفارق جميع الكائنات الأخرى وسماها الله روحا، وسمى من أرسله به روحا، وسمى القرآن روحا.

قال تعالى: {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا} (2).

قال الطاهر بن عاشور: الروح ما به حياة الإنسان، وأطلق الروح مجازا على القرآن التي به اهتداء النفوس إلى ما يعود عليه بالخير في حياتهم الأولى وحياتهم الثانية، شبهت هداية عقولهم بعد الضلالة بحلول الروح في الجسد فيصير حيا بعد أن كان جثة (3).

وهو القرآن الكريم الذي أوحاه الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال ابن كثير: «يعني القرآن» {ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا} (4).

وقال الرازي: «والمراد به القرآن، وسماه روحا، لأنه يفيد الحياة من موت الجهل (5).

وذكر في قوله تعالى: (ويسألونك عن الروح) (6): أن المراد من هذه الروح هو القرآن، وذلك لأن الله تعالى سمى القرآن في كثير من الآيات روحا، واللائق بالروح المسؤول عنه في هذا الموضع ليس إلا القرآن، ويدل له قوله تعالى: (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا..)، والسبب في تسمية القرآن بالروح أن بالقرآن تحصل حياة الأرواح والعقول ويحيا بهذه العلوم والمعارف القرآنية.

وقال: «إن الروح الأصلي الحقيقي هو الوحي والقرآن لأن به يحصل الخلاص من رقدة الجهالة ونوم الغفلة، وبه يحصل الانتقال من حضيض البهيمية إلى أوج الملكية، فظهر أن إطلاق لفظ الروح على الوحي في غاية المناسبة والمشاكلة، ومما يقوى ذلك أنه تعالى أطلق لفظ الروح على جبريل عليه السلام في قوله: {نزل به الروح الأمين على قلبك} (7).

والروح الأمين: جبريل، وهو لقبه في القرآن.

قال ابن القيم: «تطلق الروح على القرآن الذي أوحاه الله إلى رسوله، وسمى ذلك روحا لما يحصل به من الحياة النافعة، فإن الحياة بدونه، لا تنفع صاحبها البتة، بل حياة الحيوان البهيم خير منها وأسلم عاقبة».

وأخبر أن كتابه الذي أنزله على رسوله متضمن لأمرين: فهو روح تحيا به القلوب، ونور تستضيء وتشرق به: (ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا).

وأول حياة بهذا المعنى تسري وتدب في جسم الأطفال بعد الفطام هو جزء: «عم يتساءلون» فهذا الجزء الأخير من القرآن الكريم به حياة الأطفال، وكلنا مررنا على هذه المرحلة من التطعيم بهذا الجزء كالتطعيم من الأمراض، فهذا الجزء ينعش نفوس الأطفال ويحميهم ويحصنهم، وهو الموافق شكلا وموضوعا لقدراتهم ومداركهم، ومنسجم معهم في الشكل والمحتوى والأداء، وكأنما نزل إليهم، وعلى قدر طاقتهم وخصص لهم، وكلما ارتقوا في العمر ارتقى بهم القرآن إلى مستوى مناسب لأعمارهم.

وعلى هذا الأساس قامت جمعية المنابر القرآنية في الكويت لغرس هذه الروح القرآنية في نفوس الطلبة والطالبات والمجتمع الكويتي عموما.

(١) من الآية 51 سورة الكهف.

(٢) من الآية 52 سورة الشورى.

(3) التحرير والتنوير بتصرف 10/150.

(4) الآية 52 الشورى، أعمدة التفاسير 3/264.

(5) تفسير الرازي 9/172 روح المعاني 25/86 وفيها خلاف.

(6) الآية 85 سورة الاسراء.

(7) تفسير الرازي 7/35، 188.

ذلك الكتاب

الحمد لله علم القرآن، خلق الإنسان علمه البيان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. كثيرة هي المعارض التي تقام لعرض آخر الإنتاجات والإصدارات من الكتب في مجالات مختلفة، وعلوم شتى، لكن جل ما يعرض من تلكم الكتب بشرية محدودة الفائدة، أغلبها معرض للتلف والإهمال، والنسيان، أو التحريف، ويبقى بين أيدينا كتاب جليل، عظيم المكانة، تتناقله الأمة منذ ألف وأربعمائة سنة بالحفظ في السطور والصدور، كتاب معجز إعجازه أبدي، لا يعلى على طلاوته وحلاوته، كتاب يحيي الموتى، ويبرئ المرضى، ويقصم قلوب الطغاة الجاحدين، وينصر المستضعفين المؤمنين ويرفع هاماتهم في العالمين، بل ويغير مجرى التاريخ! إنه القرآن الكريم الذي أجمع العلماء على أنه كلام الله لا ريب فيه، نزل به الروح الأمين على قلب النبي الأمين صلى الله عليه وسلم ليكون نذيرا للعالمين.

أخياه، وأنت تقرأ القرآن أتدري ما تقرأ وما تسمع؟ الله ذو الجلال رب الكون يكلمك (فاستمع لما يوحى). أي كيان، وأي قلب، يستحضر هذه الحقيقة العظمى فلا يستجيب ويخر ساجدا لله الواحد القهار رغبا ورهبا؟ إذا كانت الصخور والأحجار على صلابتها من أخشع الخلق لله؟ (وإن منها لما يهبط من خشية الله)، والجبال على شموخها تتصدع تأثرا بكلام الله؟ (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله) فكيف لا يلين قلبك ويستجيب؟!

أيها الحبيب، القرآن حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض لا يضل من تمسك به، هو رسالة سماوية وصلت من رب العالمين إلى الناس أجمعين، وأنت معني بها فاحذر التغافل عن معانيها، والتصامم عن عبرها، أو الإعراض عن ذكر منزلها سبحانه (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى).

القرآن الكريم يحييك وهو الضامن لحياتك السعيدة في الدنيا والآخرة (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)، إن رمت الهداية فأين تجدها إن لم تجدها في القرآن؟ وإن أردت السكينة فأين تدرك السكينة إن لم تدركها في آيات القرآن؟! (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا).

نعم، تكثر الأوصاف الحسان، ويعجز القلم واللسان، عن وصف كتاب الله المنان، وصدق الواحد الديان: (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين).

* الشؤون التعليمية

المنتدى العلمي

مباحث في علوم القرآن (3)

جمع القرآن وترتيبه

منهج زيد بن ثابت في جمع القرآن:

تتبع زيد بن ثابت القرآن يجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال، فكان منهجه أن يسمع من الرجال ثم يعرض ما سمعه على ما كان مجموعا في العسب والأكتاف، فكان رضي الله عنه لا يكتفي بالسماع فقط دون الرجوع إلى الكتابة، وكذلك من منهجه في جمع القرآن أنه لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد عليه شاهدان، وهذا زيادة في التحفظ، مع أن زيدا كان من حفظة القرآن. وبهذا التثبت والتحفظ تم جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق في مصحف واحد مرتب الآيات والسور.

المرحلة الثالثة: نسخ الصحف في المصاحف في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه. عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان، وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال لعثمان: أدرك الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى. فأرسل إلى حفصة: أن أرسلي إلينا الصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف.

وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش، فإنه إنما نزل بلسانهم، ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة ومصحف أن يحرق.

السبب الداعي لنسخ الصحف في المصاحف:

السبب الدافع لهذا العمل الذي قام به عثمان وهو اختلاف الناس في وجوه قراءة القرآن التي جاءت بها رخصة الأحرف السبعة، فأدى ذلك بعضهم إلى تخطئة بعض، فخشي من تفاقم الأمر في ذلك، فنسخت تلك الصحف في مصحف واحد مرتبا لسوره واقتصر من سائر اللغات على لغة قريش.

رسم المصحف العثماني والآراء فيه:

المراد برسم المصحف هنا كيفية كتابة الحروف والكلمات في المصحف على الطريقة التي كتبت عليها في المصاحف التي أمر عثمان اللجنة الرباعية فكتبتها ووزعتها في الأمصار. ويطلق عليه: رسم المصحف، ومرسوم الخط.

أقوال الفقهاء في الرسم العثماني: جمهور العلماء ذهبوا إلى منع كتابة المصحف بما استحدث الناس من قواعد الإملاء، للمحافظة على نقل المصحف بالكتابة على الرسم نفسه الذي كتبه الصحابة.

٭ وقد صرح الإمام أحمد فيه بالتحريم فقال: تحرم مخالفة خط مصحف عثمان في ياء أو واو أو ألف أو غير ذلك.

٭ وسئل الإمام مالك: هل تكتب المصحف على ما أخذته الناس من الهجاء؟ فقال: لا، إلا على الكتبة الأولى.

٭ وجاء في الفقه الشافعي: إن رسم المصحف سنة متبعة.

٭ وجاء في الفقه الحنفي: أنه ينبغي ألا يكتب بغير الرسم العثماني.

٭ وقال الإمام أبو عمرو الداني: ولا مخالف له من علماء الأمة.

وهكذا اتخذت الأمة الإسلامية الرسم العثماني سنة متبعة إلى عصرنا هذا، كما قال البيهقي في «شعب الإيمان»: واتباع حروف المصاحف عندنا كالسنن القائمة التي لا يجوز لأحد أن يتعداها.

«حلقات تحفيظ القرآن الكريم للصم» إضافة نوعية لإنجازات «جمعية المنابر القرآنية»

دشنت «جمعية المنابر القرآنية» مؤخرا أولى حلقات تعليم القرآن الكريم لفئة الصم، وذلك تفعيلا لأهداف الحملة التي أطلقتها الجمعية تحت شعار «لنحقق حلمهم»، حيث تهدف تلك الحلقات إلى تخريج حفظة لكتاب الله من فئة الصم، وتعليمهم مبادئ اللغة العربية.

وقد تم بالتعاون مع النادي الكويتي الرياضي للصم افتتاح حلقتين للرجال وحلقة للنساء، بحيث تعقد حلقتا الرجال في مقر الرجال بغرناطة، وتعقد حلقة النساء في مقر النساء بكيفان، 3 أيام أسبوعيا (الأحد والثلاثاء والخميس) من الساعة 4 عصرا حتى صلاة المغرب، لمدة 3 شهور، وتهدف الحلقة إلى تحفيظ ربع حزب، مع الإلمام بمعاني الآيات وإتقان كتابتها من قبل المنتسبين لها من إخواننا الصم الذين يبلغ عددهم حاليا 10 طلاب، و5 طالبات، ويقوم على تحفيظهم وتعليمهم معلمون متخصصون بلغة الإشارة، مبينا أنه لأول مرة يتم الاتفاق مع معلم من فئة الصم للتدريس في هذه الحلقات، لأنه الأقرب إليهم فهما وإدراكا.

ويأتي ذلك حرصا من «جمعية المنابر القرآنية» في تقديم خدماتها على رعاية كتاب الله عز وجل ونشر علومه، من خلال مشاريعها النوعية التي تخاطب جميع فئات المجتمع، والحرص على تحقيق الريادة والتميز في خدمة القرآن الكريم ونشر علومه في المجتمع الكويتي.

موقع «المنابر القرآنية» الإلكتروني.. بوابتك لمضاعفة الحسنات إلى يوم القيامة

دشنت «المنابر القرآنية» موقعها الإلكتروني https://www.almanabr.org، ويهدف بالدرجة الأولى إلى تسهيل عملية التبرع والاستقطاع أمام المتبرعين الكرام لدفع الزكاة والصدقات والوقفيات لصالح مشاريع الجمعية القرآنية، كما يهدف إلى تحقيق التميز في خدمة عملائنا الكرام.

ويمثل الموقع نافذة مهمة أمام المحسنين لتقديم مساعداتهم وتبرعاتهم ومساهماتهم المالية في كل المشاريع القرآنية بشتى أنواعها، لنشر القرآن الكريم وخدمة أهله ونشر علومه وكفالة الحفاظ والمحفظين والمعلمين، واستهداف شتى شرائح المجتمع الكويتي.

أقسام الموقع:

تم تقسيم أبواب التبرع في الموقع إلى: صدقات. وقفيات. زكوات. مشاريع. كفالات. مساهمات

الصدقات: فرصتك الآن للمساهمة معنا بصدقة جارية برا بوالديك، واجعلها في بحر القرآن، فما نقص مال من صدقة، والعبد في ظل صدقته يوم القيامة.

المشاريع: مشروعك الخيري.. طريقك إلى الجنة؛ فاجعله في بحر القرآن.. اختر ما يناسبك من باقة مشاريعنا القرآنية التي تخاطب جميع شرائح المجتمع، ومنها على سبيل المثال: (أم الكتاب. قرآن الفجر. مواهب القلوب).

الوقفيات: فرصتك الآن لإحياء سنة الوقف لتحقيق التمويل المستمر للمشاريع القرآنية. أوقف سهما للمنابر في بحر القرآن ولك أجره إلى يوم القيامة.

الكفالات: ما أجمل أن تكفل حافظا للقرآن أو معلما للخير، أو توسع دائرة العطاء لتكفل حلقة قرآنية يكن لك بكل حرف يتلى حسنة والحسنة بعشر أمثالها، والله يضاعف لمن يشاء.

الزكوات: المال مال الله عز وجل؛ استخلف فيه عباده ليرى كيف يعملون، ثم هو سائلهم عنه إذا قدموا بين يديه: من أين جمعوه؟ وفيم أنفقوه؟ ادفع زكاة مالك وامتثل أمر الله عز وجل.

المساهمات: تتنوع أبواب المساهمات في مشاريع المنابر القرآنية، وتركز على الجانب التعليمي، ويسرنا أن نقدم لكم باقة عاطرة منها، برا بوالديك من خلال (ولدي الحبيب)، أو بإكرام معلم القرآن من خلال (يا يبه!).. الخ.

التطبيقات الذكية

الإذاعات القرآنية:

ويشتمل على أكثر من 100 إذاعة ومحطة قرآنية، وهي: إذاعات القراء، وإذاعات القراءات، والإذاعات المتخصصة في الفتاوى والتفسير، بالإضافة إلى الإذاعات لغير الناطقين باللغة العربية، وإذاعة الرقية الشرعية.

قامت الجمعية بإطلاق تطبيقاتها للهواتف الذكية، مواكبة منها لأحدث الوسائل التقنية:

المنابر القرآنية:

سيطلق هذا التطبيق قريبا ويتيح إمكانية استعراض مشاريع الجمعية، والمساهمة في خدمة القرآن الكريم، وإطلاق المشاريع الخاصة، بالإضافة إلى رسائل الإشعارات اليومية للمشتركين.

نسعد باستقبال اقتراحاتكم ومساهماتكم على البريد الالكتروني: social@almanabr.org

خدمات المواقع

ومن أبرز خدمات الموقع ما يلي:

1- خدمة التبرع المباشر: وفرنا لك إمكانية التبرع المباشرة دون الدخول في التفاصيل، وكذلك البحث السريع للوصول إلى وجهة التبرع المطلوبة، واختيار المشروع والدولة والمبلغ بكل سهولة ويسر.

2- مشروعك الخاص: فرصتك الآن لإنشاء مشروعك الخاص بك وأهلك أو أصدقائك من خلال موقعنا، ونشر رابط التبرع لاستكمال المشروع وتحصيل الثواب والأجر.

3- التراسل الفوري: يحفل الموقع بالعديد من الخدمات التفاعلية وعلى رأسها إمكانية الدردشة وخدمة التراسل الفوري.

4- خدمات إضافية: يحرص الموقع على مشاركة الزائرين والإجابة عن استبيان الموقع لمعرفة مدى رضاهم عن الخدمات المقدمة في الموقع.

إلى جانب العديد من الخدمات التي يقدمها من إمكانية التسجيل في الموقع والاشتراك في النشرة الإلكترونية، إلى جانب الاطلاع على آخر التبرعات، وفتح باب التطوع واستقبال الأفكار الإبداعية لخدمة القرآن الكريم ونشر علومه.