تأخير الجمعة عن أول الوقت

معلومات عن الفتوى: تأخير الجمعة عن أول الوقت
رقم الفتوى : 623 عنوان الفتوى : تأخير الجمعة عن أول الوقت القسم التابعة له : صلاة الجمعة اسم المفتي : دار الإفتاء المصرية
نص السؤال
ما حكم تأخير صلاة الجمعة عن أول وقتها لأجل اجتماع المصلين لأن القرية لم يكن بها إلا جامع واحد – فهل يجوز تأخير صلاة الجمعة عن أول وقتها لهذا السبب .
نص الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
تأخير الجمعة عن أول الوقت جائز كتأخير الظهر مطلقا سواء كان فى زمن الصيف أو فى زمن الشتاء متى وقعت الصلاة بأكملها فى وقتها ولكن الأفضل فى زمن الشتاء هو التبكير أى التعجيل وفى زمن الصيف هو التأخير .
وحد التأخير فى زمن الصيف أن تصلى قبل بلوغ ظل كل شىء مثله قال فى البحر بصحيفة 260 جزء أول عند قول الكنز ( وندب تأخير الفجر وظهر الصيف ) ما نصه أى ندب تأخيره لرواية البخارى كان إذا أشتد البرد بكر بالصلاة وإذا اشتد الحر ابرد بالصلاة والمراد الظهر لأن جواب السؤال عنها وحده أن يصلى قبل المثل أطلقه فأفاد أنه لا فرق بين أن يصلى بجماعة أو لا وبين أن يكون فى بلاد حارة أو لا وبين أن يكون فى شدة الحر أو لا ولهذا قال فى المجمع ونفضل الابراد بالظهر مطلقا فما فى السراج الوهاج من أنه إنما يستحب الابراد بثلاثة شروط ففيه نظر بل هو مذهب الشافعى على ما قيل والجمعة كالظهر أصلا واستحبابا فى الزمانين كذا ذكره الإسبيجابى انتهى ، ومن ذلك يعلم صحة ما قلناه فى جواب هذا السؤال والله أعلم .
مصدر الفتوى : موسوعة الفتاوى المصرية
أرسل الفتوى لصديق
أدخل بريدك الإلكتروني :
أدخل بريد صديقك :