حكم لمس ذوات المحارم

معلومات عن الفتوى: حكم لمس ذوات المحارم
رقم الفتوى : 236 عنوان الفتوى : حكم لمس ذوات المحارم القسم التابعة له : أحكام الوضوء اسم المفتي : عبد العزيز بن باز
نص السؤال
إذا كان الإنسان قد توضأ أو هو على وضوء فلمس أمه أو شقيقته أو نحو ذلك ، فهل يبطل وضوءه؟
نص الجواب
الصواب : أن مس المرأة لا ينقض الوضوء، سواء كانت زوجته أو غيرها ، هذا هو الصواب ، وفيه خلاف بين أهل العلم ، فللعلماء في هذا أقوال ثلاثة : أحدها: أن مس المرأة ينقض الوضوء مطلقا . والثاني : لا ينقضه مطلقا . والثالث : التفصيل : إن كان عن شهوة وتلذذ نقض ، وإلا فلا . والراجح من الأقوال الثلاثة : أنه لا ينقض مطلقا؛ لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قبل بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ صلى الله عليه وسلم ، ولأن الأصل سلامة الطهارة ، فلا تنتقض إلا بدليل واضح ، ولأن هذا الأمر يبتلى به الناس في بيوتهم ، فلو كان مس المرأة ينقض الوضوء لبينه النبي صلى الله عليه وسلم بيانا واضحا ولم يغفله؛ لأنه صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين . وأما قوله عز وجل في سورتي النساء والمائدة : [أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ] فالمراد بذلك: الجماع ، كما قاله ابن عباس وجمع كثير من أهل العلم . والمس والمسيس والملامسة معناها واحد ، وكلها يعني بها : الجماع في أصح قولي العلماء ، لكن إن خرج من الإنسان وقت الملامسة شيء من المذي انتقض وضوءه ، ووجب عليه غسل الذكر والأنثيين ، ثم الوضوء للصلاة ونحوها . والله ولي التوفيق .
مصدر الفتوى : موقع الشيخ ابن باز
أرسل الفتوى لصديق
أدخل بريدك الإلكتروني :
أدخل بريد صديقك :