آخر الأخبار

أمريكا تطالب كوريا الشمالية بتسليم مخزونها النووي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إن «النموذج الليبي» لنزع السلاح النووي ليس بأي حال من الأحوال ما سيقترحه على كوريا الشمالية مع اقتراب موعد القمة مع كيم جونج أون، فيما ذكرت وسائل إعلام يابانية، أمس، أن واشنطن طلبت من بيونج يانج تسليم جزء من مخزونها من الأسلحة النووية في إطار اتفاق محتمل بين الدولتين.
وأضاف ترامب أن «النموذج الليبي ليس على الإطلاق ما يدور في خلدنا» مخالفاً بذلك مستشاره للأمن القومي جون بولتون، الذي صرّح قبل أيام أن هذا هو خيار الإدارة للمفاوضات المقبلة، ما أثار غضب بيونج يانج.
قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن كوريا الشمالية لن تعقد محادثات مع كوريا الجنوبية ما لم يتم حل القضايا، التي أدت إلى تعليق اجتماع رفيع المستوى هذا الأسبوع.
من جهتها، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، دانا وايت، أن الولايات المتحدة تعتزم مواصلة إجراء مناورات مع كوريا الجنوبية، ولن تغير جدولها ونطاقها.
وقالت وايت خلال مؤتمر صحفي: «بإمكاني التأكيد أن نطاق مناوراتنا لن يتغير، مناوراتنا تجري على أساس سنوي منذ وقت طويل، وتتسم بطابع دفاعي، وهي تستمر وهذا قرار التحالف مع كوريا الجنوبية، ونقوم بذلك للتأكد من مدى استعداد قواتنا وقوات كوريا الجنوبية».
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز «إذا أراد الكوريون الشماليون عقد اللقاء، سنكون هناك»، مضيفة أن «الرئيس مستعد وسيكون جاهزاً للقاء، ونحن مستمرون في هذه المرحلة بالمضي قدماً في الاستعدادات».
كما نقلت صحيفة «اساهي شيمبون» اليابانية عن مصادر صينية لم تسمها، أمس، أن أمريكا طلبت من كوريا الشمالية تسليم رؤوس نووية إلى جانب صاروخ عابر للقارات ومواد نووية أخرى خلال ستة أشهر، وفي المقابل، عرضت أمريكا شطب كوريا الشمالية من قائمة واشنطن الخاصة بالدول الراعية للإرهاب.
وندد ري سون جون رئيس لجنة الوحدة السلمية في كوريا الشمالية بتدريبات ماكس ثاندر الجوية السنوية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، كما انتقد برلمان كوريا الجنوبية لإجرائه محادثات مع شخصيات «وضيعة» دون أن يحددها بالاسم.
أعلنت كوريا الجنوبية أن أي تقدم في ملف التعاون الاقتصادي مع «بيونج يانج» سيكون مرتبطاً بعملية نزع السلاح النووي. ونقلت وكالة «يونهاب» للأنباء الكورية الجنوبية عن وزارة الوحدة في سيؤول أنها ستعمل على وضع خطة شاملة للتحضير لمشروع التعاون الاقتصادي بين الكوريتين، الذي من المتوقع أن يجري مع نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية. وأكدت أنها ستستعد لمشروع التعاون الاقتصادي في إطار «مبادرة الاقتصاد الجديدة في شبه الجزيرة الكورية»، وأنها ستضع خطة شاملة؛ من خلال التعاون بين الوزارات والاستماع إلى آراء الخبراء.
وبشأن نزع السلاح النووي ووضع نظام السلام، ذكرت الوزارة أنها ستتخذ إجراءات؛ من خلال التعاون الوثيق مع الدول ذات الصلة مثل الولايات المتحدة والصين اعتماداً على نتائج القمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.
وقالت كوريا الجنوبية، أمس الخميس، إنها ستسعى للتوسط بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية؛ بعد أن هددت بيونج يانج بالانسحاب من قمة هي الأولى من نوعها بين زعيمها كيم جونج أون والرئيس دونالد ترامب في 12 يونيو/حزيران في سنغافورة. (وكالات)