«إسرائيل» تستهدف غزة بحمم قذائفها وتحاصر القدس

غزة: «الخليج»، وكالات

شنت طائرات حربية «إسرائيلية»، ليل الأربعاء/‏الخميس، سلسلة غارات على أهداف للمقاومة في قطاع غزة، تسببت في إصابة مواطن فلسطيني بجروح متوسطة، وأضرار في المناطق المستهدفة، فيما حول الاحتلال القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية، كما دنس مستوطنوه المسجد الأقصى المبارك.
وقالت مصادر فلسطينية طبية ومحلية إن طائرات الاحتلال استهدفت بعدة صواريخ عدة مواقع تدريب تتبع ل«كتائب القسام» الذراع العسكرية لحركة «حماس» في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب المصادر أسفرت الغارات ««الإسرائيلية»» عن إصابة مواطن واحد بجروح متوسطة تم نقله على إثرها للمستشفى الإندونيسي في شمال القطاع لتلقي العلاج، فضلاً عن وقوع أضرار مادية في المواقع المستهدفة ومحيطها.
وقبيل وقوع الغارات، كانت حدود قطاع غزة الشرقية قد شهدت توتراً محدوداً مع تواصل مسيرة العودة الكبرى فعالياتها السلمية. واستهدفت المدفعية «الإسرائيلية» بعدة قذائف «نقطتي رصد» تتبعان ل«كتائب القسام» شرق مخيمي جباليا والبريج للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة ووسطه.
وزعم جيش الاحتلال ««الإسرائيلي»» أن القصف المدفعي جاء رداً على إطلاق عيارات نارية أصابت عدة منازل داخل مستوطنة «سديروت» القريبة من غزة، وباتجاه قوة عسكرية للجيش من دون وقوع إصابات. ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق النار.
وأطلق جيش الاحتلال النار على مجموعة من الشبان قرب مخيم العودة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، وعلى نقطة رصد تابعة للمقاومة الفلسطينية شرق المحافظة الوسطى، كما أطلق النار على مجموعة من الشبان اقتربوا من السياج الحدودي قرب مخيم العودة شرق مدينة غزة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الحوادث الثلاثة. من جهتها، قالت «حماس» في بيان «نؤكد للعدو الصهيوني وقادته أنّ حركات المقاومة (…) قادرة على الرد وبكل قوة على هذه الجرائم». وأكدت أن «كل يوم يمضي دون إنهاء هذه الأزمة وإنقاذ غزة يقربنا وبشكل متسارع من الانفجار الأكبر الذي سيطال الجميع».
وأكدت «حماس» «نؤكد للاحتلال وقادته أنّ حركات المقاومة التي تشارك شعبها في هذا الحراك السلمي بكل وعي وحرص على المصالح العليا لشعبنا، قادرة على الرد وبكل قوة على هذه الجرائم، مع احتفاظها بحق المقاومة بكل السبل».
واقتحم عشرات المستوطنين، أمس، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة قوات الاحتلال، فيما اعتقلت القوات أربعة شبان من بلدة سلوان بالمدينة، حيث دنس 62 مستوطنا المسجد الأقصى عبر باب المغاربة «ضمن برنامج الاقتحامات اليومية» بحراسة من قوات الاحتلال.
وفرضت سلطات الاحتلال المزيد من إجراءاتها المشددة على مدينة القدس، والبلدة القديمة ومحيطها، مع بدء شهر رمضان الفضيل، وعشية الاحتفالات المتوقعة مع بدء ما يسمى «عيد شفيعوت»، العبري.
وأغلقت قوات الاحتلال، طرقاً زراعية في أراضي بلدة الخضر، جنوب بيت لحم. وأفاد منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في الخضر أحمد صلاح، أن قوات الاحتلال أغلقت كافة الطرق الزراعية المؤدية إلى مناطق ظهر الزياح، والهدف، والصوانة، وشوشحلة، بواسطة بوابة حديدية.