إماراتيون: التكامل الإماراتي السعودي يفتح آفاق المستقبل

أكدت عضوة المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات عفراء راشد البسطي لـ"الرياض": بأن "استراتيجية العزم" بين الإمارات والمملكة تعاون حقيقي استراتيجي قوي من أجل حماية المنطقة والدفاع عنها، وتعزز الاستقرار والأمان في المنطقة، وأضافت بأنه منذ إعلان الاستراتيجية والفرحة تغمر الشارع الإماراتي، ووجود استراتيجية على هذا المستوى ومن خلال العمل المتوافق واشتراك كافة الأطراف المعنية للنظر في جميع الجوانب المهمة للشعبين الأخوين الإماراتي والسعودي، وأكدت بأن أهمية موضوعات الاستراتيجية تناسب الوقت والزمان الذي نحن فيه الوقت الحالي، كما أن محاور الاستراتيجية جمعيها مهمة واهمها المتعلقة بالأمن الغذائي والتعاون العسكري والاستثمار المشترك في مجل الطاقة النابضة والمتجددة، وكذلك المحور البشري والمعرفي تم التركيز عليه بطريقة رائعة جداً، وذلك بهدف تشجيع التعاون المشترك من خلال تبادل الوفود والخبرات والتجارب والتدريب والمنح الدراسية بين المؤسسات الاكاديمية ومؤسسات البحث العلمي.

فيما قال الرئيس التنفيذي لدائرة التحرير والنشر في أبوظبي حمد الكعبي بأن الإمارات والسعودية تدخلان مرحلة جديدة من التكامل في كافة القطاعات، فبعد أن حافظوا على أمن المنطقة وساهموا بردع خطر الإرهاب والتطرف عنها، ونجحوا في التحالف العسكري والسياسي في القضايا والملفات الأمنية كاليمن، والتي أتت ثمارها في ردع المعتدي ورد الشر والحفاظ على الأمن في عدد من المناطق اليمينية، وأضاف أن "استراتيجية العزم" تأتي الآن لتحقيق التكامل والتعاضد في الملفات التي تخص الانسان بشكل مباشر، وبما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين ويحقق الرفاه للمجتمع، ومجلس التنسيق السعودي الإماراتي يبدأ اجتماعاته في المملكة، لاستعراض ما تم إنجازه على صعيد الاقتصاد والتنمية البشرية والتكامل السياسي والأمني العسكري، وإجراء مزيد من التشاور والتنسيق، ومناقشة تعزيز التعاون المشترك، وبحث تطورات الأحداث ومستجداتها في المنطقة، وأكد الكعبي بأن المجلس النموذج الأمثل للتعاون الثنائي بين الدول وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات والمجالات، إضافة لمكانة المنطقة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً على الساحة الدولية، وأكد على أن المملكة والإمارات تسعيان من خلال مجلس التنسيق إلى إبراز مكانة الدولتين في مجالات الاقتصاد والتنمية البشرية والتكامل السياسي والأمني العسكـري، والوصول إلى آفاق أوسع، تعزز مكانة الدولتين التنافسية، وتبرز مكانتهما كقوتين سياسيتين واقتصاديتين متناميتين، وأيضاً المجلس ينطلق من الروابط التاريخية والاجتماعية والثقافية بين الدولتين، وحرصهما على توطيد علاقاتهما الأخوية، ويهدف إلى تعزيز العلاقات المستدامة بين البلدين في المجالات كافة، كما أن اتفاقية إنشاء المجلس تؤكد أن مهامه لا تخل بالتزامات المملكة والإمارات، ولا بالتعاون القائم بين دول مجلس التعاون الخليجي، إذ يشكل المجلس التنسيقي قوة تعزز منظومة مجلس التعاون، وتضيف لمكانة منطقة الخليج والعالم العربي السياسية والاقتصادية والعسكرية، كما ان التطورات الإقليمية والدولية تجعل الرهان على التعاون الاستراتيجي السعودي الإماراتي حقيقياً وقوياً، من أجل حماية المنطقة والدفاع عنها، وتعزيز الاستقرار والأمان والسلام فيها، وأضاف الكعبي أن الإمارات كانت على الدوام سباقة لمساندة الخطوات والمواقف والآراء والقرارات الحكيمة للقيادة السعودية، لاسيما فيما يتعلق بأمن منطقة الخليج والعالم العربي، وأكدت ذلك بمساندتها ودعمها للتحالف العربي، وإطلاق عاصفة الحزم وعملية إعادة الأمل في اليمن الشقيق، والإمارات والمملكة داعمان قويان ورئيسيان لمحاربة التطرف والإرهاب، ولم تدخر الدولتان جهدا في سبيل تعزيز التعاون في هذا المضمار، ودعم سياستها وتشجيع الحوار بين الحضارات واحترام التنوع والانفتاح على الآخر، والتعاون السعودي الإماراتي يتيح فرصاً كبيرة واعدة ومثمرة، نظرا لما تمثله الدولتان من ثقل إقليمي، وما تمتلكان من تميز، كفيلان بإنجاح التعاون الثنائي بين الدولتين، كما أن التنسيق والتكامل بين الدولتين يعد فرصة تاريخية وقفزة نوعية، للاستفادة من تجربة الإمارات الرائدة في مجال التحول الاقتصادي والسياحي، وعاملاً محفزاً لجذب الاستثمارات الأجنبية واستقطابها، وتعزيز الاستثمارات الداخلية وتنميتها، وكذلك إبراز الموروث الاجتماعي والثقافي والتاريخي المشترك بين الشعبين السعودي والإماراتي بشكل مناسب، وعرضه بصورة واضحة أمام شعوب العالم يعود بالنفع على الدولتين، وبالفوائد الملموسة سياسياً وإعلامياً واقتصادياً، وكذلك المبادرات النوعية التي سيتم إطلاقها تحت مظلة المجلس، ستنعكس إيجاباً على توسيع فرص ومجالات العمل في البلدين، وتوليد فرص اقتصادية جديدة، ما يسهم في رفع معدلات نمو ناتجهما الإجمالي، ويحوّل التحديات القائمة إلى فرص حقيقية تعود بالنفع عليهما.