الاحتلال «الإسرائيلي» يتوغل في غزة ويعتقل 23 فلسطينياً بالضفة

غزة: رام الله، «الخليج»

توغلت قوات الاحتلال «الإسرائيلي»، أمس الأحد، لعشرات الأمتار شرقي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، فيما زعمت أنها دمرت نفقاً للمقاومة شرق بلدة جباليا شمال القطاع، وفي الضفة الغربية اعتقلت 23 فلسطينياً.
وذكرت مصادر أمنية ومحلية فلسطينية أن عدة دبابات وجرافات عسكرية «إسرائيلية» توغلت لمسافة 50 متراً بمحاذاة السياج الأمني الفاصل بين القطاع وفلسطين المحتلة عام 1948، انطلاقاً من موقع «صوفا» العسكري.
ووفقاً للمصادر فإن جرافات الاحتلال قامت بجرف وإعادة تسوية أراضٍ فلسطينية محاذية للسياج الأمني، في وقت شاركت فيه طائرات استطلاع «من دون طيار» في تغطية عملية التوغل.
وبالتزامن مع ذلك، زعم جيش الاحتلال أنه دمّر نفقاً للمقاومة شرقي بلدة جباليا شمال القطاع، وهو الخامس من نوعه الذي يتم كشفه وتدميره خلال ستة أشهر. ونقل موقع «واللا» العبري عن الناطق باسم جيش الاحتلال رونين مانليس، أنه «نفقٌ طويل وذو جودة، وتم رصده وإحباط مساره الذي يخترق الحدود مع غزة في عملية هندسية».
وزعم الناطق أن التقديرات تشير إلى أن «الحديث يدور عن إنجاز كبير في إحباط النفق الممتد لعدة كيلومترات داخل قطاع غزة ومتصل بشبكة من الأنفاق داخل القطاع، وأنه اخترق السياج الأمني لمسافة عشرات الأمتار». وقال إن النفق لم يكن يُشكّل خطورة ولا تهديداً للمستوطنات القريبة.
وصرح المتحدث باسم جيش الحرب جوناثان كونريكوس للصحفيين أن النفق يخترق الأراضي التي تسيطر عليها «إسرائيل» لعدة أمتار إلا أنه ليس له مخرج. وهو يرتبط بالعديد من الأنفاق الأخرى في قطاع غزة وكان يمكن استخدامه لشن هجمات.
وقال وزير الحرب «الإسرائيلي» أفيجدور ليبرمان إنه أطول وأعمق نفق يكتشفه الجيش على الحدود.
وفي الضفة الغربية المحتلة، قالت مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى إن قوات الاحتلال اعتقلت 23 فلسطينياً، من بينهم القيادي في حركة «حماس» جمال الطويل، خلال عملية دهم وتفتيش للمنازل السكنية شملت عدداً من المدن والبلدات.