التعهد السعودي بخفض الصادرات ينعش أسعار النفط

ارتفعت أسعار النفط نحو 3 في المائة في جلسة أمس بعدما تعهدت السعودية بتقييد الصادرات اعتبارا من الشهر المقبل، في حين دعا وزير الطاقة السعودي خالد الفالح عددا من منتجي النفط إلى زيادة مستوى التزامهم بتخفيضات الإنتاج للمساعدة في تقليص فائض المعروض ودعم أسعار الخام.
وقرب انتهاء جلسة أمس، تداولت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق فوق 50 دولارا للبرميل، بارتفاع نحو 3 في المائة.
إلى ذلك، قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، إن بلاده ستقيد صادرات الخام عند 6.6 مليون برميل يوميا في أغسطس (آب) بما يقل بنحو مليون برميل يوميا عن المستويات المسجلة قبل عام.
وبدأت الدول تستجيب لمطالب السعودية بالالتزام؛ إذ قال سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة الإماراتي، أمس: إن قرار شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) خفض مخصصات الخام لشهر سبتمبر (أيلول) إلى غالبية عملائها بنسبة 10 في المائة، جاء تنفيذا لاتفاق منظمة «أوبك» لخفض الإمدادات. وناقشت «أوبك» ومنتجون مستقلون أثناء اجتماع في سان بطرسبرج بروسيا أول من أمس تمديد اتفاق خفض الإنتاج بمقدار 1.8 مليون برميل يوميا بعد مارس (آذار) إذا كان ذلك ضروريا. وقالت منظمة «أوبك» إن المخزونات التي لدى الدول الصناعية هبطت بمقدار90 مليون برميل خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى يونيو (حزيران)، لكنها ما زالت أعلى من متوسط خمس سنوات بواقع 250 مليون برميل.
من جانبه، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك: إن 200 ألف برميل يوميا إضافية قد تخرج من السوق إذا بلغ مستوى الالتزام بالاتفاق الذي تقوده «أوبك» 100 في المائة.