العالم يندد بمجزرة غزة و«العفو الدولية» تجرمها

تواصل سيل الردود العربية والدولية التي تستنكر المجزرة «الإسرائيلية» في غزة والرافضة لقرار الرئيس الامريكي حول القدس.
وأدانت السعودية استهداف المدنيين الفلسطينيين وشددت على «ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه وقف العنف وحماية الشعب الفلسطيني».
وجدد العاهل المغربي، رفضه نقل السفارة الامريكية للقدس.
ووصف وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل قراري نقل السفارة إلى القدس والانسحاب من الاتفاق النووي بأنهما فشل في السياسة الأمريكية سيؤدي لمزيد من التوترات والتطرف في المنطقة. واعتبرت تركيا أن الولايات المتحدة شريكة «إسرائيل» في المسؤولية عن «المجزرة» في غزة.
واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس بانه سلبي، وعبر عن القلق إزاء الوضع في الأراضي المحتلة.
ودعت فرنسا وألمانيا إلى الاعتدال وضبط النفس، وأعلنت المتحدثة باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، «نحن غير موافقين على قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة ل«اسرائيل».
وجدد الاتحاد الأوروبي التزامه بالتوصل لإجماع دولي بشأن القدس. قالت منظمة العفو الدولية إن سفك الدماء هو «انتهاك مشين» لحقوق الإنسان. وأكد مدير المنظمة في الشرق الأوسط في بيان منفصل، أن ذلك «انتهاك للمعايير الدولية، في بعض الحالات فإن ارتكاب ما يبدو أنه عمليات قتل متعمدة يشكل جرائم حرب». (وكالات)