العلماء ضيوف رئيس الدولة يزورون مركز الإفتاء الرسمي

أبوظبي: «الخليج»

في أول أيام شهر رمضان المبارك، استقبل الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- في المركز الرسمي للإفتاء، واطلعوا على حجم الأسئلة التي يستقبلها المفتون و تتجاوز في رمضان خاصة 3700.
شاهد العلماء الآلية التي يتبعها المركز في الرد على استفسارات وفتاوى الجمهور من خلال الهاتف المجاني للفتوى باللغات الثلاث العربية والانجليزية والأوردو، وعن طريق الرسائل الإلكترونية والموقع الإلكتروني للهيئة، وذلك وفق استخدام أحدث منظومة تكنولوجية متطورة في وسائل الاتصال.
وشارك بعض العلماء الضيوف المفتين في الرد على فتاوى الجمهور، التي وردت إلى المركز الرسمي للإفتاء مبدين إعجابهم بهذا الإنجاز الفريد، مؤكدين أنها تدل على الرقي والتطور الكبيرين في دولة الإمارات وتكشف عن المقدرة على الاستثمار الأمثل للتكنولوجيا الحديثة والاستفادة منها في خدمة الفتوى والشأن الديني.
وأكد الكعبي للعلماء أن القيادة الرشيدة في الدولة تولي اهتماما كبيرا للشأن الديني وتوجه بترسيخ قيم الإسلام السمحة في المجتمع، وإشاعة روح التعايش والتسامح ونبذ العنف والتطرف والكراهية، مبينا أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تحظى بدعم كبير ومتواصل من القيادة الرشيدة، الأمر الذي ساهم في تطور الهيئة وتميزها، وساعد على ارتقاء خدماتها التي تقدمها للجمهور عبر شتى وسائل التواصل الحديثة.
من جانبهم أشاد العلماء باهتمام القيادة الرشيدة بالشأن الإسلامي في الدولة مثمنين دور الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في ترسيخ الفكر الإسلامي الصحيح ونشر منهجية الاعتدال والوسطية، وحرصها على التميز والابتكار في ايصال رسالتها ورؤيتها للمجتمع.
وكان العلماء الضيوف قد باشروا بتنفيذ أولى محاضراتهم ضمن برنامج أعدته لهم الهيئة بالتنسيق مع وزارة شؤون الرئاسة، حيث توزعوا على عدد من المساجد والمؤسسات وألقوا بعد صلاة العشاء محاضرة بعنوان «كيف نستقبل رمضان المبارك».
وذكّر العلماء الضيوف بمآثر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله – وحكمته التي ملأت الآفاق سمعة وصيتا حسنا، وها نحن نلمس آثارها إلى اليوم في جمال الحياة وتطورها في دولة الإمارات العربية المتحدة، داعين الله سبحانه وتعالى له ولخير خلف وللقيادة الرشيدة كافة بوافر الصحة والمزيد من التقدم والازدهار.