الكوريتان في طريقهما إلى السلام والوئام

تشير صور حديثة التقطت بالأقمار الاصطناعية إلى أن عملية تفكيك موقع التجارب النووية الوحيد المعروف في كوريا الشمالية "تتقدّم بشكل جيد"، بحسب ما أفاد موقع أميركي متخصص أمس قبل قمة التاريخية المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

وكانت بيونغ يانغ أعلنت نهاية الأسبوع الماضي أنها ستدمر "بالكامل" موقع بونغيي-ري في شمال شرق البلاد، بحضور الصحافة الأجنبية بين 23 و25 مايو، لكن لم تتم دعوة أي مراقبين من وكالات دولية ما أثار مخاوف بشأن شفافية العملية.

وشهد موقع بونغيي-ري كل التجارب النووية الستّ التي أجرتها كوريا الشمالية بما في ذلك أقوى تجاربها في سبتمبر، والتي قالت بيونغ يانغ إنها قنبلة هيدروجينية.

وتعهدت كوريا الشمالية بإغلاق موقع التجارب بعد أن أعلن كيم الشهر الماضي أن الموقع "أنجز مهمته" وأنه لم تعد هناك حاجة له.

في هذه الأثناء، أعلنت كوريا الجنوبية أن الكوريتين ستجريان مباحثات رفيعة المستوى اليوم لمناقشة تعزيز التعاون في أعقاب القمة التاريخية بين رئيسي الدولتين الشهر الماضي.

وذكرت وزارة الوحدة في سيئول في بيان أن الاجتماع سيركز على خطط لتنفيذ إعلان قمة 27 أبريل بين الكوريتين والذي يتضمن تعهدات بإنهاء الحرب الكورية رسمياً والسعي من أجل "النزع التام للأسلحة النووية".

وجاء في البيان أن كوريا الجنوبية تريد أن تضع المباحثات "الأساس لتنمية مستدامة وسلام دائم".

ومن المقرر أن يلتقي ترمب وكيم في 12 يونيو في قمة ظلت حتى وقت قريب تبدو مستحيلة بسبب تبادل الإهانات والتهديدات بينهما خلال العام المنصرم مع تصاعد التوتر بشأن برامج بيونغ يانغ الصاروخية والنووية.

وقال مستشار الأمن القومي الخاص في كوريا الجنوبية مون تشونج-: إن أمس إن تعامل الشمال بأسلوب تدريجي مع نزع السلاح النووي خلال قمةمقررة يوم 12 يونيو مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لن يكون مقبولاً لترمب ولا لشعب كوريا الجنوبية. وأضاف خلال مؤتمر في طوكيو "عندما يلتقي كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية بالرئيس ترمب في سنغافورة ينبغي أن يقدم شيئاً كبيراً"؛ وأردف مون أن ترمب وشعوب الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لن تقبل بالأسلوب التدريجي.