انطلاق عملية أمنية جديدة لملاحقة عناصر «داعش» في ديالى

بغداد: «الخليج»:

أطلقت القوات الأمنية العراقية، أمس، عملية عسكرية جديدة لملاحقة عناصر تنظيم «داعش» في محافظة ديالى، فيما هاجم ثلاثة انتحاريين من عناصر التنظيم الإرهابي مقراً لاحد الأحزاب في مدينة هيت غربي الأنبار، ما أسفر عن مقتل عنصر أمني وإصابة خمسة آخرين، كما نفذ انتحاري رابع هجوماً استهدف قوة عسكرية في المنطقة ذاتها، ما أسفر عن إصابة ستة عسكريين.
وأعلن مركز الإعلام الأمني، أمس، عن معالجة ثلاث عجلات مفخخة، وضبط متفجرات وأسلحة، واعتقال متهم في محافظة الأنبار. وذكر الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد، يحيى رسول، في بيان، أن «القوات الأمنية في قيادة عمليات الأنبار نفذت واجب تفتيش من محورين في منطقة الضبعة، بإسناد من طيران الجيش، تمكنت خلاله من معالجة ثلاث عجلات مفخخة متروكة، وبراميل مفخخة أيضاً، وأحرقت مضافة لعناصر «داعش» تحتوي تجهيزات وملابس وحقائب» وألقت القبض على متهم في المحور الأول». وأكد مصدر أمني بشرطة هيت غربي الأنبار، أن «انتحاريين يرتديان حزامين ناسفين ويحملان أسلحة خفيفة هاجما، مساء السبت، مقر حزب الحل في مدينة هيت (70 كم غرب الرمادي)، خلال اجتماع مع رابطة شباب الحل في القضاء»، مبيناً أن «أحدهما فجر نفسه ما أدى إلى مقتل عنصري أمن، وإصابة خمسة أشخاص، بينهم مرشحة للانتخابات البرلمانية (زينب عبد الحميد)». وأضاف أن «قوة أمنية تمكنت من قتل الانتحاري الآخر».
وكشفت قيادة عمليات الجزيرة، امس، عن تفاصيل أحداث هيت، وأكدت أن القوات الأمنية تمكنت من إنقاذ ثلاثة مسؤولين محليين. وقالت القيادة في بيان، إن «قوة عراقية تمكنت من قتل ثلاثة انتحاريين حاولوا اقتحام مبنى حركة الحل في هيت»، مشيرة إلى أن «القوة تمكنت من إنقاذ رئيس مجلس هيت، ومدير البلدية، وإحدى المرشحات بعد أن كانوا محاصرين داخل المبنى». وقال مصدر أمني في محافظة الأنبار، إن «انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه، امس، في قوة من الجيش كانت تقوم باستطلاع موقع مقر حزب الحل، الذي تعرض لتفجير انتحاري». وأضاف أن «التفجير أسفر عن إصابة ستة جنود بجروح».
وقال قائد عمليات ديالى، الفريق الركن مزهر العزاوي، امس، إن «قوات أمنية مشتركة مدعومة بطيران الجيش انطلقت من محورين لتعقب خلايا «داعش» في وادي ثلاب ضمن حوض حمرين (75كم شمال شرق ب‍عقوبة)»، مشيراً إلى أن «العملية تأتي بناءً على معلومات استخبارية بشأن وجود خلايا «لداعش» في منطقة حيوية».