بني ياس يعود إلى دوري الخليج العربي بالخبرة والقدرات الخاصة

رأس الخيمة: علي البيتي

صعد بني ياس لدوري الخليج العربي قبل جولتين من نهاية دوري الدرجة الأولى، بعد فوزه على العروبة، وهو لديه 46 نقطة، ويبدو مرشحاً للوصول إلى 52 نقطة متجاوزاً الفرق التي صعدت في السنوات الثلاث الأخيرة، فقد صعد دبا الفجيرة برصيد 50 نقطة، فيما صعد عجمان برصيد 45، والشعب برصيد47، وحتا برصيد 39، وكلباء برصيد37، وشهدت الجولة ال20 تعادل الفجيرة مع مصفوت، وفوز كلباء على الحمرية، وبذلك يتساوى «النمور» و«الذئاب» برصيد 40 نقطة، والجديد فوز العربي بعد عام تقريباً من آخر انتصار حققه، وكسب خورفكان فريق دبا الحصن، فيما اكتسح مسافي فريق رأس الخيمة بسته أهداف.
عاد بني ياس إلى دوري الخليج العربي مجدداً بعد عام من هبوطه إلى دوري الهواة، وهو استحق العودة بفضل النتائج التي حققها، وحقق الفريق الفوز في 14 مباراة، وتعادل في أربع، وخسر اثنتين، فيما سجل 44 هدفاً، واستقبل 14، وكان صعود بني ياس مسألة وقت، فهو تصدر الدوري منذ بدايته، وكان أفضل فريق بلا منازع، ويمكن القول إنه لم يجد صعوبة في العودة والصعود.
وفاز بني ياس على كل فرق الدوري عدا كلباء والفجيرة، حيث تعادل معهما في الدورين، فيما خسر أمام الحمرية ذهاباً وإياباً، ويعود تفوق السماوي إلى نوعية العناصر واللاعبين المواطنين الذين صنعوا الفارق، على غرار حبوش صالح وأحمد دادا وسهيل النوبي وأحمد ربيع، والأخير بالذات مثّل إضافة مهمة للفريق، وتميز السماوي بخط هجومه القوي، فهو سجل 44 هدفاً، وهو أعلى معدل تسجيل في البطولة، وهو صاحب أفضل دفاع، حيث استقبل 14 هدفاً.
ولم يكن فوز السماوي على العروبة مفاجأة، بل كان متوقعاً، وبالمقابل فقد استمر العروبة في النتائج السيئة، وهو كان خسر من رأس الخيمة في الجولة 19 وتجمد في 25 نقطة في المركز السادس.
وبدوره فشل الفجيرة في تحقيق الفوز على مصفوت، وتعادل معه بهدفين لمثلهما في مباراة كادت تشهد أول خسارة ل«الذئاب» في دوري الأولى، وظهر القناصة بصورة مغايرة تماماً عن المباريات السابقة، وقدموا أداء جيداً ساعدهم بقاء محمد خلفان على دكة البدلاء، وأحمد موسى، وسجل خلفان بعد دخوله في الشوط الثاني، فيما صنع موسى هدفي الذئاب.
وأثبتت المباراة أن الفجيرة فريق يمكن انتزاع نقطة منه رغم الفوارق الكبيرة، والدليل أنه تعادل في عشر مباريات متساوياً مع مسافي، فهما ملكا التعادلات في دوري الأولى، فإذا وجد العذر لمسافي لأنه يلعب بطريقة دفاعية ووفقاً لإمكاناته وقدراته المحدودة، وبالتالي من الطبيعي أن يصل عدد المباريات التي تعادل فيها إلى تسع، لكن السؤال لماذا تعادل الفجيرة في عشر مباريات؟!
واضح أن الفريق الفجراوي يعاني مشكلة في التنظيم الهجومي، وفي الاستفادة من الفرص، وعلى المدرب مارادونا أن يشكر لاعبه محمد خلفان لأنه ينقذ الفريق دائماً من الخسارة.
عموماً الفجيرة أدخل نفسه في نفق الحسابات بعد فوز كلباء على الحمرية، وهو سمح لكلباء بأن ينافس على المركز الثاني، ولكل منهما 40 نقطة، وستكون مباراة الفجيرة المقبلة مع الحمرية حاسمة ومصيرية.
أما مصفوت فالتعادل يعتبر فوزاً بالنسبة له، وهو كان خسر ست مباريات متتالية، بيد أنه وضع حداً للهزائم بالتعادل مع الفجيرة، وبذلك يكون القناصة كسبوا أول نقطة بقيادة المدرب وليد عبيد.
واكتسح كلباء ضيفه الحمرية بنتيجة كبيرة وغير متوقعه، وظهر كلباء بصورة مختلفة تماماً عن المباريات السابقة، وأدى بقوة وحماس وإصرار واستحق الفوز الكبير الذي قفز به إلى 40 نقطة متساوياً مع الفجيرة.
وأثبت الفريق أنه يملك فرصة كبيرة في الفوز بالمركز الثاني، وهو سيلعب مع خورفكان والعروبة، فيما يلعب الفجيرة مع الحمرية وخورفكان، وسيمنح هذا الفوز ثقة كبيرة وحافزاً للنمور، أما الحمرية فالهزيمة تثير التساؤلات حوله؛ لأنه ليس من المعقول أن يخسر فريق يفكر في المركز الثاني أمام منافس مباشر بهذا العدد الكبير من الأهداف وفي هذه المرحلة بالذات من عمر المنافسة.
وانتهت مباراة خورفكان والحصن بفوز الأول بأربعة أهداف لثلاثة، وكانت مباراة ماراثونية ومفتوحة نجح أبناء المدرب بدر صالح في حسمها في النهاية ببصمة التونسي بن حمودة في الدقيقة 94، وأصبح لأبناء الخور 29 نقطة وله فرصة في المنافسة على المركز الثالث، أما دبا الحصن فهو يكرر نفس السيناريو ويخسر في الوقت القاتل.
وأنهى مسافي الديربي لمصلحته، وفاز على رأس الخيمة بنتيجة كبيرة وقاسية بلغت سته أهداف مقابل اثنين، ورفع رصيده إلى 22 نقطة ولرأس الخيمة 12، وهو كان مرشحاً لكسب الجولة، لكن ليس بهذا العدد الكبير من الأهداف.
وبالنسبة لمسافي فقد حقق الفوز الرابع في البطولة وهو استحق الانتصار عطفاً على الأداء، وتبقت للفريق مباراتان يطمح للفوز فيهما لينهي الدوري برصيد 28 نقطة.
وفاز العربي على الذيد بهدفين نظيفين في مفاجأة كبيرة، وهو حقق أول انتصار منذ يوم السابع والعشرين من أكتوبر/‏تشرين الأول عام 2016، ومنذ آخر فوز حققه على حساب دبي لم ينتصر الفريق في أي مباراة، وهو تعادل مرة واحدة في بطولة الكأس وثماني مرات في الدوري وحقق أول انتصار أمس الأول على حساب فريق كان يفكر في الفوز لينهي الدوري في المركز الخامس، لكن آماله تبددت بالخسارة من العربي.

الكسندر يرفع رصيده إلى 15هدفاً

رفع البرازيلي الكسندر مهاجم دبا الحصن رصيده إلى 15هدفا بعد أن سجل ثلاثة أهداف في مرمى خورفكان فيما رفع يلي جوني مهاجم مسافي رصيده إلى 11هدفا وكان سجل هدفين في مرمى رأس الخيمة، ويتصدر البرازيلي ماركوس مهاجم الحمرية القائمة وله 20 هدفا يليه الكسندر ويأتي بعدهم محمد خلفان لاعب الفجيرة وكواكو مهاجم بني ياس وبن احموده مهاجم خورفكان، ولكل منهم عشرة أهداف، ولبابا ويجو لاعب الذيد ومنذر أبوعمارة لاعب خورفكان تسعة أهداف.