ترامب يتجاهل التهديد بإلغاء القمة مع كيم ويتمسك بنزع «النووي»

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأربعاء، إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت قمته المقررة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون ستمضي قدماً، مشدداً على أنه سيواصل الإصرار على التمسك بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، فيما دعت الصين واشنطن وبيونج يانج إلى مواصلة جهود السلام.
وأضاف ترامب للصحفيين في البيت الأبيض رداً على سؤال عما إذا كانت القمة لا تزال قائمة، «سنرى، لم يجرِ إبلاغنا بأي قرار على الإطلاق، لم نرَ أو نسمع أي شيء».
كما قالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض أمس، إن الولايات المتحدة لا تزال تأمل في عقد القمة المقررة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، لكن الرئيس دونالد ترامب مستعد كذلك لعملية تفاوض صعبة.
من جهتها، طلبت الصين من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية احترام الجهود المفرحة الأخيرة الرامية إلى تخفيف التوترات على شبه الجزيرة الكورية ولقاء بعضهما البعض في منتصف الطريق، بعد ساعات من تهديد زعيم كوريا الشمالية، بإلغاء قمة مرتقبة مع الرئيس الأمريكي.
وقال المتحدث باسم وزارة خارجية الصين، لو كانج، أمس الأربعاء، «عندما تواجه عملية التسوية السلمية، في شبه الجزيرة الكورية فرصة مهمة، يتعين أن يلتقي جميع الأطراف المعنية، لاسيما كوريا الشمالية والولايات المتحدة، بعضهما ببعض في منتصف الطريق وتظهر المودة والإخلاص وتهيئة الظروف الملائمة والمناخ لاجتماع الزعيمين».
من جهة أخرى، أعلن لاسينا زيربو الأمين التنفيذي للمنظمة الأممية المكلفة مراقبة تنفيذ معاهدة الحظر التام للتجارب النووية الأربعاء استعداد المنظمة لإرسال فريق إلى كوريا الشمالية للتثبت من تفكيك موقع التجارب النووية الكوري الشمالي.
وأوضح المسؤول في المنظمة ومقرها في فيينا، أن العاملين في المنظمة لديهم «الخبرة المطلوبة وتكنولوجيا فريدة للتثبت والمصداقية الدولية الضرورية لتأكيد ومراقبة غلق موقع بونجي ري» الكوري الشمالي.
وأضاف «إذا طلب منا قبل القمة القيام بإجراءات ميدانية، فإنه سيكون بإمكاننا القيام بذلك».