ترمب يحاصر سيشنز بسيل من الاتهامات

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس هجومه على وزير العدل جيف سيشنز وحاصره بسيل من الاتهامات، معتبراً أنه «ضعيف جدا» في متابعة التسريبات الاستخباراتية حول الصلات الروسية بحملته الانتخابية، وأنه فشل في ملاحقة المرشحة الديمقراطية الخاسرة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة هيلاري كلينتون في قضية بريدها الإلكتروني.
هجوم ترمب على سيشنز جاء في تغريدة على «تويتر» عقب تقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست»، ذكر أن الرئيس بحث مع مستشاريه إمكان استبدال حليفه السابق. وكتب ترمب أن موقف سيشنز «حيال جرائم هيلاري كلينتون ضعيف جدا، (أين هي الرسائل الإلكترونية والخادم الخاص؟)، و(حيال) ملاحقة مسربي المعلومات الاستخباراتية».
وكان ترمب انتقد سيشنز علناً لتراجعه عن الإشراف على تحقيق فيدرالي في احتمال التواطؤ بين فريق حملة ترمب وروسيا في الانتخابات الرئاسية عام 2016، وقال سيشنز إنه لا يعتزم الاستقالة. وعادة ما يبذل الرؤساء الأميركيون أقصى جهدهم حتى لا يتهموا بالتأثير على أي تحقيقات جارية أو محتملة، وهو ما يجعل هجمات ترمب على وزير العدل خارجة عن المألوف. وكان الرئيس ترمب قد كتب تغريدات أول من أمس جاء فيها أن سيشنز، المسؤول عن تطبيق القانون، «محاط بالمشكلات».