ثلاثة فائزين في «شاشة صغيرة.. أفلام قصيرة»

دبي: «الخليج»
ربح ثلاثة مخرجين الجائزة الكبرى في أول مهرجان لأفلام الشاشة الصغيرة الذي أقيم بين 24 إبريل/‏ نيسان و5 الجاري، بعد أن صوّت الجمهور وأعضاء لجنة التحكيم.
وتشارك أفلام «تائه» إخراج حسن عبد الله حسن علي، و«الحلقة السوداء» إخراج عبد الله محسن عبد الله، وكلاهما من البحرين، و«في طريقي إلى الجامعة» إخراج عزة عبد الوهاب الجمال من الكويت، في برنامج تدريبي كلّ على حدة مع أحد صُنّاع الأفلام البريطانيين من كلية لندن للأفلام كجزء من جائزتهم.
ومُنح عشاق الأفلام من كل أنحاء العالم في المهرجان فرصة المشاهدة والتصويت على 12 فيلماً قصيراً، مصنفاً للمرحلة النهائية أخرجها شباب من الخليج العربي.
واختيرت الأفلام الرابحة الثلاثة من خلال تصويت الجماهير والنقاط التي منحتها لجنة التحكيم.
وجرى المهرجان ضمن مسابقة «شاشة صغيرة، أفلام قصيرة» للهواتف الذكية تحت إشراف برنامج قسم الثقافة والإعلام والرياضة بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني.
قالت ريهانا موجال كبيرة مديري برامج الثقافة والرياضة في المجلس الثقافي البريطاني: نحن سعداء بالتفاعل الإيجابي الذي تلقيناه من الجماهير حول العالم في النسخة الافتتاحية للمهرجان الذي تلقّى ما يزيد على 175 ألف مراجعة للأفلام خلال فترة نشاطاته. وكانت الأفلام التي تم تقديمها بارزة بتميزها وقوتها، لذا أودّ أن أهنّئ حسن وعبد الله وعزّة على أفلامهم القصيرة المتميزة. ونتطلّع إلى رؤيتهم يستمرون في مسيرتهم الإبداعية في إخراج الأفلام وتحقيق أهدافهم، ونتمنى أن يكون مهرجان «شاشة صغيرة، أفلام قصيرة» قد منح كل من قدموا أفلامهم للمشاركة الفرصة والثقة للتطور والتقدم والارتقاء بمهاراتهم الإخراجية.
وأضافت موجال: يهدف «شاشة صغيرة، أفلام قصيرة» كجزء من مبادرة الثقافة والرياضة التي تمتد إلى ثلاث سنوات، للتواصل مع الشباب في منطقة مجلس التعاون الخليجي وتوفير منصة لعرض أعمالهم الإبداعية. وشهدنا خلال عملنا مجموعة غنية من المواهب الفذة التي عرضت أعمالها في الأفلام القصيرة ووصلت للمرحلة النهائية. وسنواصل في المستقبل توفير الفرص للشباب للانخراط في قطاع السينما وغيره من القطاعات الإبداعية.
وقال عبد الله محسن عبد الله: من الرائع أن تجد من يُقدّر عملك وجهدك! كان تصوير الفيلم عن طريق الهاتف صعباً وممتعاً في ذات الوقت. وعلى الرغم من أنني أستخدم عادةً الكاميرات والأدوات الاحترافية للتصوير، إلا أنني استخدمت هاتفي الجوال والإضاءة الطبيعية فقط في تصوير هذا الفيلم، وكانت تجربة فريدة تعلمت منها الكثير. وتعدّ هذه الجائزة إنجازاً مهماً وحافزاً كبيراً لنا كي نستمر بالتطور وصقل مهاراتنا وإخراج المزيد من الأفلام سواء كان محلياً أو عالمياً.
وقالت الفائزة عزّة الجمال: يسرني أن أكون أحد الفائزين في هذه المسافة، فقد تعلّمت من هذه التجربة أنك لا تحتاج بالضرورة إلى كاميرا احترافية لتخرج فيلماً جيداً، وإنما ما يهم هو الفكرة اللافتة.
وأهم ما علينا أن نتحلى به في إخراج الأفلام هو أن نكون صادقين مع أنفسنا وأن نؤمن بأنفسنا وبأفلامنا.
وأودّ أن أذكر أهمية هذه التجربة في تشجيعي على الاستمرار في إخراج الأفلام الجديدة وعرض أفكاري الخاصة على العالم أجمع.
وتعليقاً على تجربته، قال حسن عبد الله حسن علي: «بغض النظر عن الإمكانات المحدودة التي يفرضها التصوير باستخدام الهاتف الذكي، كانت تلك تجربة رائعة وتحدياً مشوقاً كسر الروتين.
وتتميز هذه المنافسة بتفرّدها لأنها تمنح الشباب فرصة استكشاف عالم الإخراج السينمائي وتطوير موهبتهم ومهاراتهم في المجال».