روسيا تعزي بالشهداء وتهاجم السياسة الأمريكية

تواصلت ردود الفعل الدولية المنددة بمجازر الاحتلال «الإسرائيلي» على حدود قطاع غزة تزامناً مع تدشين السفارة الأمريكية في القدس، وعمدت بعض الدول إلى استدعاء وطرد السفراء «الإسرائيليين» احتجاجاً.
وأعرب الكرملين عن «أشد القلق»، وصرح المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف أن «الوضع وخصوصا مقتل عشرات من الفلسطينيين يثير أشد القلق بالتأكيد». وقال بيسكوف «إن موسكو عبرت منذ البداية عن القلق إزاء أعمال الولايات المتحدة التي يمكن أن تؤدي إلى إثارة التوتر في الشرق الأوسط». وتابع «مع الأسف هذا ما تسببت به».
وقدم مندوب روسيا الاتحادية بمجلس الأمن، التعازي لأسر الشهداء في قطاع غزة، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين، معرباً عن قلق بلاده تجاه تصاعد أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتابع: «العنف وصل درجة غير مسبوقة عقب نقل السفارة الأمريكية من «تل أبيب» إلى القدس». وأضاف، أن مدينة القدس يجب أن تفتح أمام الأديان الثلاثة وأي قرار أحادي في هذا الشأن يجب أن يواجه من قبل المجتمع الدولي، وتابع: «لا يمكن تحقيق طموح الفلسطينيين وتحقيق الأمن لهم بدون سلام عادل بفلسطين والشرق الأوسط.. وعلينا إيقاف العنف الآن والظروف الطاحنة.. يجب التوصل لحل الدولتين وعاصمتهما القدس».
واستدعت بلجيكا السفيرة «الإسرائيلية» لديها إثر إدلائها بتصريحات عن قمع المتظاهرين الفلسطينيين في قطاع غزة ودعت إلى تحقيق دولي تشرف عليه الأمم المتحدة حول المواجهات الدامية.
وقال متحدث باسم الخارجية البلجيكية، إنه تم استدعاء السفيرة «الإسرائيلية» سيمونا فرانكل بعدما وصفت جميع الضحايا في غزة بأنهم «إرهابيون».واستدعت إيرلندا السفير «الإسرائيلي» في دبلن زئيف بوكر للاحتجاج على استشهاد عشرات الفلسطينيين. وأعلنت وزارة الخارجية، أن الوزير سايمون كوفني «استدعى السفير «الإسرائيلي» في إيرلندا للإعراب عن صدمة إيرلندا وشجبها لمستوى أعداد القتلى والجرحى في غزة».
ودعت الصين إلى ضبط النفس «خصوصا» من جانب «إسرائيل». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانج إن الصين «قلقة جدا إزاء الحصيلة الكبيرة للنزاع الدامي على حدود غزة».
وأيدت الحكومة البريطانية إجراء تحقيق مستقل حول الأحداث الدامية في قطاع غزة.
وأعلنت الحكومة الألمانية تأييدها إجراء تحقيق مستقل حول الأحداث في قطاع غزة، لكنها حملت حركة «حماس» مسؤولية المواجهات الدامية.
ووصف وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان الوضع في الشرق الأوسط بأنه «متفجر» وانتقد الولايات المتحدة لاتخاذها إجراءات أحادية الجانب في المنطقة. وقال لو دريان لأعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) «الوضع في الشرق الأوسط متفجر والحرب ربما تلوح في الأفق».(وكالات)