شهيد متأثراً بجروحه وإطلاق النار على فلسطيني بزعم الطعن

غزة الخليج، وكالات:

أصيب فلسطيني أثناء محاولته طعن «إسرائيلي» بواسطة مفك، واستشهد شاب فلسطيني متأثراً بجروحه التي أصيب بها قبل 6 أيام في طولكرم، واعتقلت قوات الاحتلال 28 فلسطينياً في حملة دهم واعتقالات شملت عدة مدن وبلدات في الضفة الغربية، بزعم أن الاعتقالات جرت على خلفية «دواع أمنية»، وأغلق جنود جيش الحرب مدخل بلدة عزون شرقي قلقيلية، في وقت أصيب فلسطينيان في «خيام العودة» في غزة، وادعى الجيش «الإسرائيلي» أنه أطلق النار على ثلاثة فلسطينيين حاولوا اختراق السياج الأمني شرقي غزة، واعتقل فلسطينياً تسلل عبر السياج وحاول شن هجوم على كيبوتس.
وأعلنت مصادر فلسطينية، أمس الأحد، أن الشاب محمد عبد الكريم مرشود (30 عاماً) من مخيم بلاطة شرق نابلس، أصيب برصاص «إسرائيلي» قرب مستوطنة «ميشور أدوميم» شرقي القدس.
وقال الاحتلال إن فلسطينياً حاول طعن «إسرائيلي» باستخدام مفك قرب محطة بنزين في الضفة الغربية المحتلة، أمس الأحد، إلا أن أحد المارة أطلق عليه النار قبل أن ينفذ هجومه. وأشارت إلى أن الحادث وقع عند منطقة «ميشور ادوميم» الصناعية المرتبطة بمستوطنة «معاليه ادوميم» المجاورة شرقي مدينة القدس.
وأضافت المصادر أن «شخصاً كان يمر بسيارته ولاحظ المهاجم وأطلق عليه النار». ونقل الفلسطيني إلى المستشفى في حالة حرجة، بحسب مصدر طبي.
وقالت «نجمة داوود الحمراء» إن طواقمها قدمت إسعافات لثلاثة من المستوطنين أصيبوا بالصدمة.
من جهة أخرى استشهد الشاب الفلسطيني محمد صبحي عنبر (46 عاماً) من مخيم طولكرم شمالي الضفة الغربية متأثراً بجروح أصيب بها قبل عدة أيام. وذكرت مصادر فلسطينية أن الشاب الذي أصيب قبل عدة أيام بجروح قرب حاجز جبارة جنوبي طولكرم جراء إطلاق جنود الاحتلال النار عليه استشهد، صباح أمس الأحد، في مستشفى «مئير» «الإسرائيلي».
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير، سلطات الاحتلال المسؤولية عن استشهاد الجريح عنبر، مؤكدة أن ما جرى بحقه جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم التي ينفذها الاحتلال وأجهزته بحق الفلسطينيين.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه قوات الاحتلال أنها اعتقلت 28 فلسطينياً في أنحاء مختلفة من الضفة فجر أمس الأحد، بدواع أمنية. وزعمت قوات الاحتلال أنها عثرت على سلاح خلال عمليات الدهم والتفتيش في منازل الفلسطينيين في قرية كفر مالك قرب رام الله.
وأفاد مصدر أمنى فلسطيني، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب سفيان عامر تعامرة (21 عاماً)، من منطقة بيت تعمر شرقي بيت لحم، بعد دهم منزل والده، وتفتيشه. وفي مخيم العزة شمالاً، سلّمت تلك القوات الشاب سليمان العجوز (24 عاماً)، بلاغاً لمراجعة مخابراتها، في مجمع مستوطنة غوش عصيون جنوباً، بعد دهم منزل والده.
وأغلقت قوات الاحتلال، أمس الأحد، وبشكل مفاجئ مدخل بلدة عزون الشمالي، الذي يربط البلدة بطريق نابلس- قلقيلية، واعتدت على المتواجدين في المكان.
وفي قطاع غزة أطلق جنود «إسرائيليون» النار على ثلاثة فلسطينيين عبروا السياج الأمني من قطاع غزة إلى فلسطين المحتلة 1948. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات جراء الحادث. وقال جيش الحرب «الإسرائيلي» إن الفلسطينيين الثلاثة تجاوزوا السياج الحدودي الواقع في شمالي قطاع غزة، وبعد ذلك عادوا إلى غزة.
وقالت مصادر فلسطينية، أمس الأحد، إن شابين فلسطينيين أصيبا بجروح، جراء إطلاق جنود الاحتلال النار عليهما، شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وذكرت المصادر أن الحال الصحية للجريحين متوسطة، وقد تم نقلهما إلى «مستشفى غزة الأوروبي» في مدينة خان يونس لتلقي العلاج.
وأكدت المصادر أن جنود الاحتلال المتمركزين على امتداد السياج الأمني شرقي القطاع، واصلوا استهداف المقيمين في «خيام العودة»، التي نصبت على بعد مئات الأمتار من السياج.
واعتقلت قوة عسكرية «إسرائيلية»، مساء أول أمس السبت، فلسطينياً حاول التسلل إلى «كيبوتس» مجاور للسياج الأمني في جنوبي القطاع. وقالت وسائل إعلام «إسرائيلية»، إن المعتقل لم يكن مسلحاً وقد اعتقل بجوار السياج الأمني، مشيرة إلى أنه تم نقله إلى أحد مراكز التحقيق التي يديرها جهاز الأمن الداخلي «الإسرائيلي» (الشاباك).