عبدالله العويس: مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة يعزز العطاء الثقافي

الشارقة – محمد ولد محمد سالم

اليوم ينطلق من الشارقة فعل ثقافي جديد هو مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة الذي حظي بمباركة ودعم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ليعزز العطاء الثقافي ويستكمل الروافد التي تغذي الحركة المسرحية الإماراتية بهذه العبارة بدأ عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة حديثه في المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس الأول في مقر الدائرة للإعلان عن تفاصيل مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة في كلباء الذي ينطلق يوم الاثنين المقبل، وحضر المؤتمر أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح وهدى القائدي منسقة المهرجان والرشيد عيسى المدير الفني للمهرجان ومريم المعيني عضوة اللجنة الإعلامية .

وأضاف العويس أن المهرجان يهدف إلى تكريس مفاهيم مسرحية جديدة يأتي في مقدمتها توثيق الصلة بين الشباب واللغة العربية الفصحى باعتبارها لغة هوية تحمل قيم الإنسان العربي، ولغة حداثة قادرة على الاستجابة لكل أوضاع حياة الإنسان المعاصر والتعبير عن أعماق نفسه، وهي أيضا لغة المسرح الأصيل، وسيتم ذلك التركيز من خلال اختيار مسرحيات لكتاب عرب كبار وترجمات لكتاب عالميين، كما يسعى المهرجان أيضا إلى اكتشاف المواهب الجديدة ووضعها تحت الاختبار لاستخراج إبداعاتها .

وكانت عائشة العاجل مسؤولة الإعلام في الدائرة قد قدمت للمؤتمر بقولها: إن المهرجان الذي سينظم فيما بين 24 و30 سبتمبر/أيلول الجاري قد سبق بسلسلة من الدورات والورش النظرية والتطبيقية، تضمنت محاور عدة حول النص المسرحي، السينوغرافيا وعناصر الإخراج المسرحي، وقد حظيت جميعها بإقبال من المسرحيين والمهتمين في الدولة، الذين أظهروا التزاماً وحرصاً على ضرورة بذل الجهود الصادقة لإبراز الكفاءات النوعية والواعدة والعمل مع كل الفضاءات الإبداعية من أجل مسرح للحياة .

بدوره قال أحمد بورحيمة إن مهرجان المسرحيات القصيرة هو الأول من نوعه، وسيشكل حتماً رافداً نوعياً للحركة المسرحية في الدولة بمشاركة مخرجين وممثلين واعدين، وسيشكل رجوعا إلى أصول العمل المسرحي من خلال التعامل معه فكراً أولاً، وذلك لأنه يعتمد على نصوص مسرحية عالمية لكتاب كبار لهم تأثيرهم في مجال المسيرة العالمية للمسرح، وقد شكلت كتاباتهم منعطفات في تاريخه، كما أنه يربط الحركة المسرحية بالمسرح العالمي، وقد أردنا منه أيضاً أن يفك العزلة عن المنطقة الشرقية التي تتوفر على جمهور مسرحي كبير .

وأضاف بورحيمة أن هذا المهرجان يتميز بأنه مهرجان للأفراد وليس للفرق المسرحية، فقد آثرنا أن يكون التعامل مباشرة مع الأفراد ليكون ذلك أكثر تشجيعا لهم، ولأننا نريد أن نتولى تطوير مواهب الشباب عن طريق خبرائنا المسرحيين الذين أشرفوا على الورش والتدريبات وما زالوا يقدمون التوجيه والاستشارة للشباب .

وقدمت هدى القايدي والرشيد عيسى شروحاً عن برنامج العروض المسرحية ولجان التحكيم والجوائز، والبرنامج الفكري المصاحب، الجداول المتعلقة بذلك، ومختلف الجوانب التنظيمية للمهرجان .