مفتاح الخاطري: الإمارات ستنظم أفضل نسخة لكأس آسيا

رأس الخيمة: علي البيتي

أقام الشيخ مفتاح بن علي بن عبيد الخاطري، مأدبة غداء بمنزله بمنطقة الحمرانية في رأس الخيمة، حضرها حمد عبيد بن حمود الكعبي، ومحمد مسلم الخيبلي والعديد من رؤساء الدوائر المحلية وكبار المسؤولين إلى جانب عدد من لاعبي «الأبيض» القدامى، وهم محسن مصبح وجاسم الدوخي وعمار الدوخي وحسين الحوسني.
تحوّلت مأدبة الغداء إلى ما يشبه الندوة الرياضية، حيث تحدث الشيخ مفتاح عن دور الرياضة واهتمام القيادة بها وتشجيع الشباب على ممارستها، وأثنى على النجاحات الكبيرة التي حققها اتحاد الجوجيستو وانتشار اللعبة، ودور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى في دعمها ووصولها للعالمية، وذكر أن استضافة كأس آسيا 2019 حدث مهم، وأنه واثق من أن الإمارات ستنظم أفضل نسخة.
ودعا خليل غانم ومصبح والدوخي إخوان إلى دعم الأبيض ومساندته وأبدوا تفاؤلهم بقدرته على إثبات نفسه وإسعاد الجماهير الإماراتية في أمم آسيا.
وقال الشيخ مفتاح بن علي الخاطري: أود أن أشكر النجوم على تشريفهم لنا وعلى الزيارة الكريمة وقد سعدنا بوجودهم، وهم بالتأكيد أسماء قدّمت لوطنها عبر الرياضة، وفيهم من شارك في كأس العالم ورفع اسم دولتنا، وتكريمهم اقل ما يمكن القيام به ولا شك أن في هذا التكريم تحفيز للشباب للاجتهاد والعمل وتجويد الأداء في الرياضة التي أصبح لها دور مهم، وهي ليست مجرد لعبة بل أصبحت في دولتنا وسيلة للتقارب والتوحد.
وتابع: خليل غانم ومحسن وعمار وجاسم الدوخي كانوا نموذجاً في الإخلاص والوفاء، كما هو حال كل أبناء الإمارات الذين غرس فيهم المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حب الوطن وعلمهم معنى الانتماء الحقيقي وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأصحاب السمو الشيوخ.
وأكد: الرياضة عندنا ليست كرة قدم فقط، فالقيادة الرشيدة اهتمت بكل الرياضات وكل الألعاب وهيأت المكان والأجواء لممارستها، إننا ننظر بكل الاعتزاز إلى الانتشار الكبير للعبة الجوجيستو والتي اصبح لها وجود كبير داخل وخارج دولتنا، وهذا يعود إلى الدعم الكبير لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فدعم سموه لهذه اللعبة أحدث تحولاً كبيراً في مفهوم الرياضة نفسها، الآن الأسر تحرص على أن يمارس أبناؤها الجوجيستو، وهي لعبة تسهم في بناء أجيالنا وشبابنا بدنياً وذهنياً ويمارسها الشباب والرجال والأطفال والنساء.
وعن تنظيم بطولة كأس آسيا عام 2019 قال الخاطري: نحن واثقون من أن النسخة المقبلة من بطولة آسيا ستكون الأفضل طالما أنها تنظم على أرض دولة الإمارات، وأعتقد أن منتخبنا بالمقابل قادر على تحقيق نتائج جيدة فيها وتلبية الطموحات المرجوة وطالما أننا الدولة المستضيفة فمن الطبيعي أن نتفاءل بفوزنا بلقبها ، لدينا منتخب جيد يجد الدعم من المسؤولين وسيتوافر له الإعداد المناسب ولتمنى أن يجد المنتخب كل الدعم والمساندة من الجماهير وأن ينجح في التتويج بالبطولة، وأنا على يقين تام أن هذه البطولة ستكون مصدر فرح لنا جميعا، وعلينا أن نتفاءل وأن نقف بكل قوة خلف المنتخب ولاعبينا.
وأشاد الشيخ مفتاح بن علي الخاطري بدعم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وسمو الشيخ محمد بن سعود ولي عهد رأس الخيمة، وذكر أن سموهما لم يقصرا في دعم الشباب والرياضة برأس الخيمة.
من جهته، اعتبر خليل غانم نجم منتخبنا الوطني السابق وأحد أفراد منتخبنا في مونديال 90 أن تكريم الشيخ مفتاح بن علي الخاطري نوع من التقدير والوفاء، وقال: أنا سعيد لأن الجميع ما زال يذكرنا وهذا إن دل علي شئ فإنما يدل على تقديرهم لجهدنا، وهو جهد من اجل الوطن ودولة الإمارات.
وتقدم محسن مصبح حارس مرمى منتخبنا السابق ورئيس اللجنة التنفيذية لكرة الصالات وعضو مجلس الشارقة الرياضي، بالشكر للشيخ مفتاح بن علي الخاطري، وأفاد «السوبرمان» أن ظهور منتخبنا بمستوى جيد في أمم آسيا يتوقف على الإعداد.
وتابع : الشيء الذي يقلقنا أن المنتخب لن يخوض مباريات رسمية قبل البطولة وسيعتمد على التجارب الودية فقط، وبالتأكيد هناك اختلاف كبير وفرق بين المباريات الرسمية والودية، لذلك ليس هناك خيار سوى خوض تجارب قوية مع منتخبات من الوزن الثقيل ومع منتخبات قريبة فنياً من تلك التي سنواجهها في البطولة.
ومضى: ولا بد أن يتحلى المنتخب بالثقة ويعلم أنه قادر على مجاراة بقية المنتخبات، ليس هناك ما يمنع أن يذهب المنتخب بعيداً إذا توافرت الإرادة وتوافر الإعداد الجيد.
واعتبر مصبح أن النتائج في التجارب السابقة والمردود ليس حكماً، منوهاً بأن المدرب ما زال يجرب، ومن الطبيعي أن يأخذ وقته، وتابع: لكن بصورة عامة لا خوف على المنتخب، هناك عناصر جيدة ولاعبون لا خلاف على إمكاناتهم والمنتخب يجد الدعم من الجميع، الإعلام يقف خلفه والشارع الرياضي ونحن متفائلون به.
وشكر عمار الدوخي المحلل ولاعب الشعب السابق الشيخ مفتاح الخاطري على الاستقبال والحفاوة، وقال إن هذا ليس مستغرباً منه ومن رجل في قامته وقيمته، وذكر الدوخي أن الحكم على المنتخب من خلال التجارب أمر غير منطقي، كل مدرب يحتاج إلى وقت ليطبق أفكاره وليستوعب اللاعبون ما يريد، والمدرب زاكيروني بالتأكيد ما زال بحاجة إلى المزيد من الوقت، وهو أشرف على المنتخب في بطولتين فقط، وقاد الأبيض تقريباً في 12 مباراة، الحديث الآن يجب أن يكون إيجابياً، ويركز على دعم اللاعبين والمدرب، وامل أن يبتعد الإعلام عن الأمور السلبية أو التشكيك في كفاءة المدرب، فهو مدرب المنتخب وسيستمر معه ويجب علينا دعمه.
وذكر أن زاكيروني مدرب كبير وله تاريخ، وقال: لا بد أن تكون هناك حملات لمساندة المنتخب قبل وقت كاف، ولا شك أننا بحاجة إلى عمل كبير في هذا الخصوص.
ورأى جاسم الدوخي أن الرياضيين في دولة الإمارات محظوظون لأنهم في دولة تؤمن بالرياضة وتشجع عليها، وقال: أصحاب السمو الشيوخ مهتمون بالرياضة ويصدرون القرارات التي تصب في اتجاه تطورها وتشجع على ممارستها، ويجب أن نشكر قيادتنا على اهتمامها، ونشكر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على دعمه للرياضة ومتابعته واهتمامه بها.
وعن المنتخب قال الدوخي: أعتقد أن المطلوب الدعم المعنوي، هناك مسؤولون عن المنتخب تقع على عاتقهم أمور الإعداد والترتيبات الأخرى، وعلينا جميعا أن نوفر الدعم المعنوي وأن نثق في المدرب واللاعبين، وأن نساعدهم على أداء دورهم وتقديم صورة مشرقة عن الكرة الإماراتية.