منفذ هجوم باريس «داعشي» من أصل شيشاني

قالت مصادر قضائية، أمس الأحد، إن المهاجم الذي قتل رجلاً يبلغ من العمر 29 عاماً في باريس، مساء أول أمس، السبت، فرنسي الجنسية، ولد في إقليم الشيشان الروسي عام 1997.
وقال مسؤولون إن المهاجم كبر أثناء طعنه أربعة أشخاص آخرين، منهم شخص من الصين، وآخر من لوكسمبورج، قبل أن تطلق عليه الشرطة النار وتقتله، ووقع الهجوم في حي الأوبرا المزدحم بوسط باريس الذي يرتاده السائحون عادة لكثرة مطاعمه، ومقاهيه، ومتاجره الشهيرة، ودار أوبرا باريس. وقال بنجامين جريفو، المتحدث باسم الحكومة إن السلطات كانت تصنف المهاجم البالغ من العمر 21 عاماً، منذ عام 2016 باعتباره ربما يمثل تهديداً للأمن القومي، وأضاف في مقابلة مشتركة بين شبكتي (إل.سي.اي) و(آر.تيه.إل) وصحيفة «لو فيجارو» إن المهاجم حصل على الجنسية الفرنسية عندما تجنست والدته في عام 2010.
وقال مصدر قضائي إن الشرطة تحتجز والدي المهاجم (21 عاماً) لاستجوابهما، فيما قال روكو كونتينتو، ممثل اتحاد الشرطة، إن المهاجم اندفع نحو أفراد الشرطة بعد طعنه المارة بسكين، وهو يصرخ «سأقتلكم، سأقتلكم»، وأطلقت الشرطة النار عليه بعد ذلك وقتلته.
في المقابل، اعتبر الرئيس الشيشاني رمضان قديروف أمس الأحد، أن فرنسا تتحمل «المسؤولية الكاملة» عن الهجوم، موضحاً أن مرتكب الهجوم الذي تبناه تنظيم «داعش» يدعى حسن عظيموف، وهو شاب يتحدر من الشيشان يحمل جواز سفر روسياً منذ كان في الرابعة عشرة، قبل أن يحصل على الجنسية الفرنسية في عامه العشرين.
وقال عبر تطبيق «تلجرام» للرسائل النصية «بناء عليه، اعتبر من المهم القول إن السلطات الفرنسية تتحمل المسؤولية الكاملة عن سلوك حسن عظيموف طريق الجريمة»، وأضاف «لقد ولد فقط في الشيشان، لكنه نشأ، وبنى شخصيته، وآراءه، واقتناعاته، داخل المجتمع الفرنسي». (وكالات)