نجاح تشغيل محطة الطويلة «إيه2» بسواعد إماراتية

أبوظبي: «الخليج»
أعرب المهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة – أبوظبي، عن تقديره لمبادرة تشغيل محطة الطويلة «إيه2» في أبوظبي من قبل كوادر وطنية مؤهلة، مؤكداً نجاح المبادرة في تحقيق أهداف شركة «الإمارات سي.إم. إس للطاقة» بشأن تأهيل وتمكين أبناء الدولة وتهيئتهم للمشاركة في مستقبل قطاع الطاقة في الإمارة.
ونوه المرر في تصريحات له بمناسبة الانتهاء من تجربة إدارة وتشغيل المحطة بسواعد إماراتية على مدى شهر كامل خلال الفترة من 4 مارس الماضي إلى 4 إبريل الجاري، بأهمية هذه المبادرة في دعم توجهات الحكومة الرشيدة تجاه تعزيز دور الكوادر الإماراتية المؤهلة وتأهيلها لتولي المناصب الفنية والتخصصية المستقبلية.
وقال إنه بفضل الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة ودعمها الكبير للمبادرات الخلاقة والطموحة لتحقيق استدامة الطاقة نعلن اختتام مبادرة تشغيل محطة الطويلة «إيه 2» بنجاح في خطوة متقدمة باتجاه تعزيز تنافسية أبناء الإمارات وتمكينهم من قيادة مسيرة الريادة ضمن قطاع الطاقة عالمياً والمساهمة في القفزات النوعية التي حققتها إمارة أبوظبي بشأن إشراك الكوادر الوطنية في دفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة تماشياً مع مبادرة «توطين» التي أطلقتها الحكومة الاتحادية لتعزيز دور أبناء الدولة ودعم جهود التعاون مع القطاع الخاص لإيجاد بيئة حاضنة للطاقات الإماراتية الواعدة ومناخ يعزز روح المبادرة والابتكار والريادة.
قدرة الكوادر
من جانبه أشاد المهندس محمد جمعة بن جرش الفلاسي وكيل دائرة الطاقة بدور هذه المبادرة في تعزيز قدرة الكوادر الإماراتية على التعامل بإيجابية واحترافية مع المتغيرات والمستجدات وتحديد وتقييم التحديات المستقبلية المتعلقة بقطاع الطاقة وفهم أسس ومتطلبات إدارة وتوظيف إمكانات الدولة ومواردها من أجل تطوير قطاع الطاقة وتعزيز مكانة الإمارات التي أصبحت تقود الجهود الإقليمية والدولية في مجال تنويع مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة.
و أشار إلى أن مشروع محطة الطويلة «A2» يعتبر مثالاً ناجحاً للشراكة مع القطاع الخاص ضمن البرنامج الذي يهدف إلى زيادة القدرة الإنتاجية في مجال الماء والكهرباء ويعد من أنجح البرامج التنموية على مستوى المنطقة لما له من آثار إيجابية تتمثل في زيادة الكفاءة الإنتاجية وخفض تكاليف التشغيل والصيانة و توفير فرص عمل لأبناء الدولة، ورفع نسب التوطين في القطاع الخاص وزيادة الإيرادات الحكومية.
تطوير وتأهيل
وأشار عبد الله علي الشرياني رئيس مجلس إدارة شركة «الإمارات سي. إم. إس. للطاقة» إلى حرص الشركة على المضي قدماً في المبادرات والبرامج النوعية التي تستلهم التوجهات الحكومية الرشيدة بشأن تطوير وتأهيل العنصر البشري وتمكينه من المشاركة في دفع عجلة التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة، مؤكداً أن نجاح مبادرة إدارة وتشغيل محطة الطويلة «إيه2» بأيد إماراتية يمثل إضافة مهمة لسلسلة مبادرات الشركة التي تهدف إلى تمكين أبناء الإمارات من امتلاك زمام المبادرة في قطاع الطاقة وتأهيلهم لمواجهة التحديات المستقبلية والصعوبات التي تواجه هذا القطاع خاصة مع المساعي الحثيثة للتحول المتزايد نحو حلول الطاقة الذكية والنظيفة.
ونوه الشرياني بما تحقق من خلال هذه المبادرة عبر دعم جهود التوطين في قطاع الطاقة كونها تندرج في إطار تفعيل دور الكفاءات المواطنة ضمن أهم القطاعات الحيوية التي تعزز مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة لإمارة أبوظبي.
وأوضح أن شركة «الإمارات سي إم إس للطاقة» استطاعت تحقيق زيادة كبيرة في نسبة توطين الكفاءات المؤهلة إلى 50 في المئة من إجمالي الكوادر الإدارية والفنية العاملة في الشركة مما يدل على كفاءة أبناء الدولة وقدرتهم على القيام بدور حيوي في استشراف مستقبل الطاقة ورسم معالمه.
تشغيل وصيانة
بدوره أكد المهندس أحمد بن عبود العدوي المدير العام لشركة «الإمارات سي إم إس للطاقة» أن الفريق عمل طوال فترة المبادرة على تطبيق ورديتين يومياً وبمشاركة 50 موظفاً من أبناء الدولة ساهموا في أعمال التشغيل والصيانة والمهام المساعدة دون تلقي أي دعم خارجي على مدى شهر كامل، مشدداً على أن المبادرة حققت نجاحاً ملموساً تمثل في إنتاج ما يعادل 380 ألف ميجاوات – ساعة من الكهرباء مقابل 1500 مليون جالون من المياه في الفترة نفسها، بينما بلغت الإيرادات الناتجة 6 ملايين درهم.