آخر الأخبار

واشنطن تخنق «حزب الله» بعقوبات جديدة

شددت الولايات المتحدة الأمريكية الخناق على ميليشيات حزب الله، عبر فرض وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، عقوبات على شخصين و5 كيانات مرتبطة بالحزب، وذكر موقع الوزارة أن الشخصين هما: محمد بزي وعبد الله صفي الدين.
ومحمد بزي هو أحد ممولي حزب الله، أما عبد الله صفي الدين فهو ممثله في إيران، وتتمركز الكيانات الخمسة المشمولة في العقوبات الجديدة في أوروبا وغرب إفريقيا والشرق الأوسط. وأوضحت الخزانة أنها وضعت «جلوبال تريدينج جروب»، وهي شركة بلجيكية توفر خدمات في مجال الطاقة على اللائحة السوداء، كما شملت العقوبات شركة «يورو أفريكان جروب»، التي مقرها غامبيا، والتي تعمل في مجال البترول، أما الشركات اللبنانية التي شملتها العقوبات فهي: «افركا ميدل إيست انفيستمنت بريمير» و «اينفيست جروب اس ايه ال اوف شور»، وشركة الاستيراد والتصدير «كار اسكورت سيرفيسس».
وشددت الخزانة الأمريكية في بيانها على أنها لا يمكن أن تتسامح مع «التصرفات اللئيمة والهمجية» لواحد من أبرز ممولي حزب الله.
وقال موقع صحيفة «روسيا اليوم» إن العقوبات الأمريكية الجديدة تستهدف ابن عم حسن نصر الله وأحد كبار المسؤولين عن التعاملات المالية للحزب، فيما قال وزير الخزانة الأمريكي ستيف منوشن: سنكشف ونعطل شبكات حزب الله وإيران بما فيها تلك المرتبطة بالبنك المركزي الإيراني.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية، قد فرضت أول أمس الأربعاء عقوبات جديدة على أمين عام ميليشيات حزب الله حسن نصر الله ونائبه نعيم قاسم، وأشخاص على صلة بميليشيات حزب الله.
وشملت العقوبات القياديين في ميليشيات حزب الله، حسين الخليل، وإبراهيم أمين السيد، وهشام سيف الدين، كما فرضت الخزانة، يوم الثلاثاء، عقوبات على محمد قصير، المسؤول بحزب الله اللبناني، إضافة إلى محافظ البنك المركزي الإيراني، و3 أفراد آخرين، وبنك يتخذ من العراق مقرا له.
وأكدت وزارة الخزانة في بيان أن تلك العقوبات تأتي بموجب برنامج يستهدف من يدعمون الإرهاب العالمي، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني.
وتعكس العقوبات الجديدة عزما أمريكيا على التعامل مع حزب الله بصفته منظمة إرهابية على الرغم من النتائج التي حققها هو وحلفاؤه في الانتخابات التشريعية اللبنانية التي جرت في 6 مايو 2018، وتستهدف العقوبات خصوصا أعضاء مجلس الشورى، الهيئة التي تتخذ القرارات في الحزب الشيعي اللبناني الذي أنشئ عام 1982، فضلاً عن الشركات المتهمة بتمويله. (وكالات)