العنف يعاود إدلب

قتل 30 شخصاً جراء قصف طيران النظام السوري لمواقع المعارضة بريف إدلب الجنوبي، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت.

وقال المرصد: "طائرات النظام شنت أكثر من 110 غارات على القطاع الجنوبي بريف إدلب، في أعنف عملية منذ نحو شهر"، مضيفاً أن الغارات تزامنت مع حشود كبيرة لقوات النظام السوري في جنوب غرب إدلب.

كما تصدت الدفاعات الجوية السورية صباح السبت لهدف معاد غرب دمشق قرب الحدود مع لبنان، على ما أعلنت وكالة أنباء "سانا".

وأفادت الوكالة "دفاعاتنا الجوية تتصدى لهدف معاد اخترق الأجواء فوق منطقة دير العشائر في ريف دمشق".

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته عن محاولات قامت بها الدفعات الجوية السورية للتصدي لاستهداف طال مواقع تابعة لقوات النظام في منطقة دير العشائر غرب العاصمة دمشق.

من جانب آخر قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في سورية التابع للأمم المتحدة، إن تواصل الأعمال العدائية في جنوب غرب سورية خلال الأسابيع الخمسة الماضية يواصل التأثير على المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وأشار المكتب في بيان إلى نزوح ما يقرب من 182,600 شخص من ديارهم في جنوب غرب سورية وهم في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية، مع افتقار الأمم المتحدة إلى الوصول المستمر إلى السكان المتضررين.

وأكد مكتب تنسيق الشؤون الانسانية أنه قبل تصاعد الأعمال العدائية، كان يعيش في تلك المنطقة نحو 55 ألف شخص، ولكن تمكن عدة آلاف من الفرار، بينما يتعرض من لم يغادروا لأعمال القتال.

ولفت البيان الأممي إلى أن الغارات الجوية كانت مكثفة مطلع هذا الأسبوع على مناطق حوض اليرموك مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 32 مدنياً.

وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء الوضع الإنساني لما يقارب 100 ألف شخص في منطقة الجولان ما زالوا يواجهون الأعمال العدائية، لا سيما مع توقف قوافل المساعدات عبر الحدود من الأردن لأكثر من شهر بسبب تدهور الوضع في جنوب غرب البلاد، محذرة من نفاد إمدادات المأوى والمواد غير الغذائية بالفعل، ولا يمكن إعادة تخزينها بالكامل بسبب الافتقار إلى القدرة على الوصول.

وطالب مكتب التنسيق بالوصول الفوري وبدون إعاقة بشكل عاجل إلى جميع المحتاجين في جنوب غرب سورية، لا سيما في منطقة الجولان.