رئيس التيار الشيعي الحر لـ«الرياض»: غالبية الشيعة يستنكرون علاقة الحوثي بحزب الله

تستمر الأوضاع الاقتصادية في إيران بالتدهور في ظل استراتيجية أميركية متشددة، حيث أعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها تستعد لاتخاذ أقوى الإجراءات ضد الدول والكيانات التي لا تلتزم بالعقوبات ضد إيران. وأكد مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن واشنطن تهدف إلى خفض صادرات إيران من النفط إلى الصفر، حيث طالبت الولايات المتحدة الهند ودول أخرى بشكل مباشر بخفض وارداتها من النفط الإيراني بحلول نوفمبر أو مواجهة عقوبات شديدة ما يؤكد الموقف الحاسم للإدارة بعدم منح أي إعفاءات لمشتري النفط من إيران. من ناحية أخرى، تنهار المخططات الاستراتيجية لطهران التي استنزفت لأجلها موارد الشعب الإيراني وأرواح آلاف من الشباب الشيعة العرب لأجل بناء إمبراطورية من الوهم انهارت أمام الاحتجاجات العراقية الرافضة للدور الإيراني والميل الروسي نحو التخلي عن إيران في سورية. وعلى هامش مشاركته في جلسة في الكونغرس الأميركي، تحدث السيد محمد الحاج حسن، رئيس ومؤسس التيار الشيعي الحر في لبنان لجريدة «الرياض» عن انهيار وهم الامبراطورية التي رغبت طهران بإقامتها من طهران إلى بيروت حيث يؤكد الحاج حسن أن الشعب الإيراني والشيعة العرب الذين وقفوا إلى جانب إيران هم أبرز الخاسرين على الإطلاق من الحروب التي شنتها ايران وهم أول من يهرب اليوم من السفينة الغارقة. مضيفاً بأننا لو جردنا إيران من الباسيج، والعراق من الحشد الشعبي، ولبنان من حزب الله لصارت عندنا دول صديقة للعالم تساهم بشكل إيجابي في المجتمع الدولي. ويقول الحاج حسن على أن استقبال حسن نصر الله لوفد الحوثيين ودعمهم هو تحدي صارخ للدولة اللبنانية ورسالة للعرب حيث يقول لهم إنه سيدعم الحوثي وسيفتح جهة جديدة من لبنان ستؤدي إلى المزيد من تدهور أوضاع الشيعة في لبنان. مضيفاً أن إيران استغلت فقر الجماعة الحوثية والمنتمين لها فجندتهم وأقنعتهم بوجود مشتركات عقائدية بينهم وبين شيعة إيران رغم زيف هذه الحقيقة وعدم دقتها. كما يرى الحاج حسن أن حرب حزب الله في سورية أدت إلى إفقار المجتمع الشيعي في لبنان وضربه بالعديد من المشاكل الاجتماعية وأهمها أنه لم يعد هناك بيت لا يوجد فيه شباب قتلوا في سورية، خاصة أن الحرب السورية تنتهي تجاه نبذ الدور الإيراني فمن غير المتوقع أن تكون روسيا قد خاضت هذه الحرب لتعطي حصة الأسد لإيران. ويرى رئيس ومؤسس التيار الشيعي الحر أن هذه الحروب الأخيرة لإيران ستجعل المجتمع الشيعي أول من يثور في مواجهة نظام طهران. ويختتم حديثه بقصة أخيه المجند في الجيش اللبناني والذي قتل على يد داعش من دون أن يسأل حزب الله عن مصيره بينما نقل الحزب ذاته مسلحي داعش بالباصات المكيفة الى أماكن اختارها الارهابيون!

أيادي المملكة الخيّرة تمتد للجميع في لبنان.. ومؤيدو طهران يهربون من السفينة الغارقة

ويرى الحاج حسن، في رؤية المملكة 2030 لسمو الأمير محمد بن سلمان عامل ردع لإيران والقوى الإرهابية فهي بمثابة وسيلة لتجفيف منابع الإرهاب الفكري، مؤكداً على أن سفير المملكة في لبنان يعكس هذه الرؤية من خلال علاقاته المتوازنة وما يفعله من محاولة لمد الجسور مع كل أطياف المجتمع اللبناني رغم التحديات الكثيرة، كما لا يخفى على أحد الدور الإنساني للسفير في لبنان حيث أوصل أيادي المملكة الخيرة إلى كل فقير ومريض ومحتاج في لبنان بغض النظر عن طائفته وانتمائه.

تابع أخر فيديوهات المعصم

  • YouTube20
    YouTube
YouTube20
YouTube