زايد.. علامة فارقة في مسيرة الإمارات

احتفلت دولة الإمارات، أمس، بذكرى تولي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مقاليد الحكم في أبو ظبي، وذلك في السادس من أغسطس 1966.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن تولي القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» لمقاليد الحكم في أبوظبي، كان علامة فارقة في مسيرة البلاد ونهضتها، وستظل مبادئه الخيرة خالدة في ذاكرة الوطن ووجدان أبنائه.

وقال الشيخ محمد بن زايد عبر حسابه الرسمي على «تويتر»: «تستذكر الأمم والشعوب رموزها وصناع أمجادها لتظل مآثرهم وإنجازاتهم خالدة في ذاكرة الأجيال، زايد تجاوز تحقيق الإنجازات إلى تأسيس وطن وبناء أمة وصناعة حضارة». من ناحيتها، أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالإمارات، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أن «ذكرى تولي المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مقاليد الحكم في أبو ظبي، ستظل تاريخاً خالداً في قلوب وذاكرة شعب دولة الإمارات، وبداية مرحلة جديدة وفاتحة خير على الوطن والأمة العربية». وأضافت أن الشيخ زايد جعل الإنسان الإماراتي رجلاً وامرأة جوهر وغاية الخطط التنموية، وبدا هذا واضحاً منذ بداية توليه مقاليد الحكم في إمارة أبو ظبي، ومن ثم قيادته للمسيرة الاتحادية منذ العام 1971، حيث أكد طوال مسيرته أن بناء الإنسان ضرورة وطنية وقومية تسبق بناء المصانع والمنشآت، لأنه دون الإنسان الصالح لا يمكن تحقيق الازدهار والخير لهذا الشعب، ولا بد من بناء جيل قادر على تحمل أعباء المسؤولية في المستقبل.