لا طفولة في زمن الحرب

تفقد في الحرب أشياء شتى، إلا أن الطفولة عادة ما تكون أول الضحايا، طفلة حلب الجميلة مايا ولدت في الزمن الصعب، وبلا ساقين، وقضت سني البراءة تمخر مخيمات النزوح والتيه، بساقين من العلب المعدنية وما تيسر من مخلفات تمنحها بهجة الخطوة الأولى، وها هي مع والدها في مركز لإعادة التأهيل بإسطنبول تستعيض ساقيها المرتجلتين بأطراف صناعية حقيقية، آملة بأن تستكمل حلمها بعودة آمنة إلى أرض الوطن.