«إقامة الشارقة» تنجز إجراءات مغادرة رضيع «مجهول الأب»

‘); } else { $(‘#detailedBody’).after(‘

‘ + $(“#detailedAd”).html() + ‘

‘); } } catch (e) { } } });

الشارقة: عايدة عبد الحميد

بعد مرور ستة أيام على إطلاق المبادرة، تسير وتيرة العمل بصورة جيدة وفق الترتيبات والتجهيزات لمركز الشارقة الرئيسي لاستقبال المخالفين، الكائن أمام مقر الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بالشارقة، إذ تم توفير صالة جديدة عند البوابة الرئيسية بكامل تجهيزاتها تتسع ل 500 شخص، فيما أنجزت الإدارة أمس، إجراءات حالة إنسانية تم استقبالها كانت لرضيع عمره أقل من عامين، «مجهول الأب»، بينما كانت إقامة والدته بشكل قانوني داخل الدولة، وتم تسفيره بمعرفة سفارة بلده.
وقال العقيد علي أمين محمد، القائم بأعمال المدير التنفيذي للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في الشارقة، إن المبادرة تسير بشكل منظم من دون وجود أي عوائق في ظل تطور الإجراءات وتوفير تسهيلات عدة، مؤكداً أنه تم التعامل مع كل الإجراءات وفقاً للأنظمة المعمول بها بهذا الشأن.
جاء ذلك خلال الإحاطة الإعلامية التي نظمتها الإدارة في مقرها أمس، بحضور العقيد هزيم بن فلاح السويدي مدير إدارة أذونات الدخول والإقامة في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بالشارقة، والعقيد أحمد بن شهيل، والنقيب عبيد راشد الكتبي.
وأوضح العقيد علي أمين، خلال حديثه للصحفيين، أن عدد الصالات الإجمالية وصل إلى 9 بهدف تسريع الخدمات المقدمة إلى المراجعين المستفيدين من المبادرة في تسوية أوضاع إقامتهم، لافتاً إلى أن المعدل اليومي لأعداد المراجعين لا يقل عن 1000 مراجع.
وشرح أن الجنسيات العربية تمثل نسبة قليلة بين إجمالي المراجعين، ومعظم مخالفات إقامتهم غير المشروعة في الدولة، تعود لأسباب مالية تحول دون قدرتهم على تسوية أوضاعهم، إذ أن معظمهم قدم إلى الدولة إما على تأشيرة زيارة، أو سياحة للعمل، وبعد انتهاء المدة المحددة المشروعة لبقائهم داخل الدولة لم يتمكنوا من المغادرة، أو عمل إقامة دائمة.
من جانبه، تحدث العقيد هزيم السويدي، عن حالة الرضيع «مجهول الأب» الذي استقبلته الإدارة أمس بمعية أمه، وقال: طلبنا من الأم التوجه إلى سفارة دولتها لاستخراج جواز سفر له لكون الرضيع لم يكن يحمل أية أوراق ثبوتية، وبعد حصوله على جواز سفر تولينا تسهيل إجراءات مغادرته للدولة مع والدته، ما يؤكد استفادة جميع الفئات من المبادرة، بما فيها الرضع والأطفال «مجهولي النسب» الذين لا يحملون أوراقاً ثبوتية.