عربي يختلس 155 ألفاً ويحتسبها “نهاية خدمة”

‘); } else { $(‘#detailedBody’).after(‘

‘ + $(“#detailedAd”).html() + ‘

‘); } } catch (e) { } } });

دبي: إيهاب عطا

استغل مندوب عربي (38 عاماً) ثقة صاحب الشركة التي يعمل فيها، وخانه بعد أن ائتمنه على مبلغ 155 ألف درهم، وفر بها إلى موطنه، بعد أن قدم له مستندات مزورة بالمبلغ، تفيد بأنه سددها لجهات حكومية.
تعود تفاصيل القضية، بحسب ما أفادت تحقيقات نيابة دبي العامة، إلى عام 2016 عندما أراد المجني عليه تسديد رسوم دورية، لتجديد الرخص الخاصة بشركاته، وأعطى المتهم مبلغ 155 ألف درهم، منها 55 ألفاً لدائرة التنمية الاقتصادية، و100 ألف لدائرة القضاء في أبوظبي، فأرسل إليه المتهم مستندات مزورة، تفيد بتسديده تلك الرسوم، ثم فرّ بالمبلغ، واتصل بالمجني عليه، وأبلغه أنه عليه تسديد 100 ألف درهم، كون اليوم التالي هو آخر يوم في السداد. وبالفعل تأكد المجني عليه أن المبلغ لم يسدد، وتحدث إلى المتهم عبر «واتس أب»، وطلب إليه إعادة المبلغ، فأخبره المتهم أنه مكافأة نهاية الخدمة، ومستعد لإعادة 40 ألف درهم، مقابل إعطائه إقراراً بأنه لن يطالبه بأي مبالغ أخرى، فرفض المجني عليه، وأبلغ الشرطة.
من جهة أخرى، استخدم آسيويان حيلة قديمة، لسرقة 220 ألف درهم بالإكراه، من بائع آسيوي (33 عاماً)، عندما انتحلا صفة رجال التحريات، وفرا بالمبلغ. لكن أحدهما نسي هاتفه المتحرك، فاستدلت الشرطة عليه، وتمكنت من القبض عليه وإحالته إلى نيابة دبي العامة.
ودلت تحقيقات النيابة، على أن المجني عليه تحرك من الشركة التي يعمل فيها، ومعه 220 ألف درهم، سلّمها له مدير الشركة، لإيداعها في أحد البنوك. وعندما استقل سيارته، فاجأه اثنان، وأخبراه أنهما من رجال التحريات، وطلبا منه أن يجلس في المقعد الخلفي، وجلس أحدهما إلى جواره، وتولى الآخر قيادة السيارة. وفي الطريق إلى منطقة مويلح في الشارقة، أوقفا السيارة وطلبا منه النزول، فرفض وطلب منهما إعادته إلى حيث كان، أو أخذه إلى إدارة التحريات، لكنهما رفضا، وحاول أحدهما الاستيلاء على الحقيبة، لكنه تمسك بها. وأثناء مرور أحد الأشخاص بسيارته، شاهد الموقف، فتوقف بسيارته إلى جانب سيارة المجني عليه، ما دفع المتهمين إلى الفرار، وتمكن أحدهما من سحب الحقيبة، إلا أنه نسي هاتفه المتحرك في المقعد الخلفي، فتمكنت أجهزة الشرطة من الاستدلال عليه.