يضرب ابنته.. وشرطة دبي تنهي الخلاف

‘); } else { $(‘#detailedBody’).after(‘

‘ + $(“#detailedAd”).html() + ‘

‘); } } catch (e) { } } });

دبي: نادية سلطان

أحالت إدارة حماية المرأة والطفل في الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، فتاة للتأهيل النفسي والاجتماعي، بعدما تعرضت للضرب من والدها.
وقالت فاطمة الكندي، رئيسة قسم الدعم الاجتماعي في الإدارة، إن مواقع التواصل، أصبحت أحد الأسباب التي تؤدي إلى المشكلات الأسرية، خاصة بين الآباء وأبنائهم، وهو ما تكشفه الكثير من الحالات الواردة. لافتة إلى أن بداية المشكلة في تلك الحالات، تكون باستخدام مواقع التواصل، رغم أهميتها المجتمعية، ولكن الاستخدام السيئ أو غير المقنن من المستخدم، أو عدم تحكيم العقل، والانسياق وراء دعوات من غرباء، تؤدي إلى مشكلات صحية أو مجتمعية أو إنسانية.
وأشارت إلى أن الفراغ لدى بعض الشباب، وعدم رقابة الأسر في بعض الأحيان، يؤديان إلى تكوين علاقات مع مجهولين قد يكونون أسوياء، وتكون صداقات مميزة، و إذا لم يكونوا كذلك، قد تؤدي إلى ارتكاب أفعال غير جيدة.
وتحدثت الكندي، عن إحدى الحالات التي لجأت فيها فتاة في العقد الرابع، إلى الإدارة، بعدما تعرضت للضرب من والدها، وخوفها من العودة إلى المنزل، مشيرة إلى أن الفتاة أكدت أنها تعيش مع والدها وزوجته وإخوانها من الأب، ولعدم وجود صداقات لها وانطوائها الدائم على ذاتها، وعدم حصولها على قدر وافر من التعليم، وشعورها بالفراغ، لجأت إلى مواقع التواصل لشغل وقتها. وذات يوم تعرفت إلى أحد الأشخاص ، وبعد مدة طلب منها الخروج معه، فلبت دعوته. وعند عودتها أوصلها إلى منزلها بسيارته، فرآها الأب، فاستشاط غضباً وضربها، فخرجت من المنزل و لجأت لشرطة دبي، خوفا من تكرار ضربها، فأحالتها إلى إدارة حماية حقوق المرأة والطفل التي أودعتها في مؤسسة دبي لرعاية المرأة والطفل، لحين دراسة مشكلتها، والعمل على حلها، خاصة أنها كانت في حالة نفسية سيئة.
وأضافت أن الإدارة استدعت الأب، وجلس معه المختصون. وبرر فعله بأنه انزعج كثيرا عندما وجدها تعود بصحبة شاب لا تعرفه، وهي ابنته التي لم تتعود على الخروج بمفردها من البيت، إذ إنه لم يتقبل الامر امام الجيران وأمام زوجته وأبنائه فأراد أن يفهمها أن ما ارتكبته خطأ لا بد أن تحاسب عليه.
وأوضحت الكندي أن الوالد متعلم وذو ثقافة، لكنه لم يتقبل فكرة عودة ابنته مع شخص غريب، وهذا حقه، ولكنه كان لا بد أن يعالج الأمر بشكل أكثر هدوءا وحكمة. وأضافت أن المعنيين أجلسوا الفتاة إلى والدها، وصالحوهما، واتفقوا على أن تعود إلى المنزل، فور تحسن حالتها النفسية.
وطالبت الكندي الآباء بالابتعاد عن استخدام العنف تجاه أي مشكلة.