بطلة بارالمبية تفضح الممارسات التمييزية للخطوط الجوية القطرية

ريهام عبد الله شنت البطلة البارالمبية هنا كوكروفت هجوماً حاداً على الخطوط الجوية القطرية، معربة عن اشمئزازها من المعاملة السيئة والتمييزية التى لاقتها عندما اضطرت لاستخدام طائراتها فى السفر. وأوضحت بطلة العالم لعشر مرات فى سباقات الكراسى المتحركة، حنا كوكروفت، عبر تويتر، إن الشركة القطرية كلفتها مبالغ طائلة لرفضها اصطحاب كرسيها المتحرك على متن الطائرة، على خلاف جميع شركات الطيران الأخرى التى تعاملت معها، مؤكدة أنها شعرت بالاشمئزاز التام لهذه المعاملة التمييزية، وفقا لما نشرته قطر يليكس. وأضافت الرياضية البارالمبية الحاصلة على الميدالية الذهبية أن شركات السياحة حصلت على إذن بصعود الكرسي المتحرك على متن الطائرة، وأثناء تسجيل الأمتعة رفض مسؤولو الشركة القطرية صعود الكرسي دون دفع 700 جنيه إسترلينى، كرسوم إضافية مصرين على أن الكرسى المتحرك يعتبر حقيبة إضافية، واصفة ذلك بأنه معاملة تمييزية بحتة، مؤكدا أنها لن تسافر على متن النالة القطرية مرة أخرى. وأكدت كوكروفت أنها كانت تسافر مع زملائها الرياضيين ناثان ماجواير، وجاك أجنيو، من دون تحديد المطار الذى كانوا يسافرون منه أو الجهة التى يقصدونها. وفازت كوكروفت (‏‏26 عاماً)‏‏ بالميدالية الذهبية فى دورة الألعاب البارالمبية فى لندن عام 2012 فى سباقات الـ 100 متر، والـ 200 متر على الكراسى المتحركة. وتسببت تعليقات البطلة البريطانية فى موجة انتقادات واسعة على "تويتر"، خاصة من متابعى كوكروفت الذين هاجموا الخطوط القطرية ومسؤوليها، معتبرين ما حدث إهانة كبيرة للأبطال البارالمبيين الذين يحتفى بهم العالم فى أى مكان. ولا تعتبر واقعة البطلة البارالمبية حدثاً فريداً فى إطار السياسات التمييزية التى تتبعها الشركة القطرية، حيث أثار الرئيس التنفيذى للخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، العام الماضى موجة انتقادات وسخرية بعدما أدلى بتصريحات عنصرية تقلل من شأن المرأة وقدرتها على العمل، وتعكس نزعة التمييز ضدها. وفى تعليق ساخر، قالت وكالة بلومبرج الأمريكية "أيتها النساء ابحثن عن وظائف فى أماكن أخرى، يقول أكبر الباكر، الرئيس التنفيذى للخطوط الجوية القطرية، إن رجلاً فقط يمكنه أن يرتقى إلى مستوى تحديات عمله".