تشلسي يكتسح بيرنلي.. ومان يونايتد يهزم إيڤرتون

حقق تشلسي انتصارا كبيرا خارج أرضه وتغلب على مضيفه بيرنلي 4-0، في المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بينما اكتفى أرسنال بالتعادل مع مضيفه كريستال بالاس 2-2.
وصعد تشلسي إلى المركز الثاني رافعا رصيده إلى 24 نقطة، ومتأخرا بنقطتين فقط خلف المتصدر ليڤربول، كما رفع أرسنال رصيده إلى 22 نقطة وظل في المركز الرابع بفارق نقطة واحدة خلف مان سيتي صاحب المركز الثالث، انتظارا لنتيجة مباراة السيتي أمام توتنهام اليوم الاثنين في ختام المرحلة.
وأنهى تشلسي الشوط الأول لمباراته أمام بيرنلي على ملعب «تيرف مور» متقدما بهدف وحيد سجله ألفارو موراتا في الدقيقة 22.
وفي الشوط الثاني، أمطر تشيلسي شباك بيرنلي بثلاثة أهداف أخرى، سجلها روس باركلي وويليان بورخيس دا سيلفا وروبن لوفتوس تشيك في الدقائق 57 و62 والثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع.
وتغلب مان يونايتد على ضيفه إيڤرتون 2-1 ليرفع الأول رصيده إلى 17 نقطة، ويقفز إلى المركز الثامن، بينما تجمد رصيد إيڤرتون عند 15 نقطة وتراجع إلى المركز التاسع.
على ملعب «أولد ترافورد»، عاد مان يونايتد لطريق بعد 4 مباريات من دون أن يحقق اي فوز، افتتح بول بوغبا التسجيل ليونايتد في الدقيقة 27، ثم عزز زميله أنتوني مارتيال تقدم الفريق بالهدف الثاني بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني، قبل أن يرد إيڤرتون بهدف وحيد سجله جيلفي سيجوردسون من ضربة جزاء في الدقيقة 77.

وفي المباراة التي جمعت بين كريستال بالاس وأرسنال، سجل لوكا ميليفوجيفيتش هدفي كريستال بالاس من ضربتي جزاء في الدقيقتين 46 و83، بينما سجل جرانيت تشاكـــــا وبيير-إيمريك أوباميانج هدفي أرسنال في الدقيقتين 51 و56.
وتختتم هذه المرحلة بعودة المدرب الإسباني لمان سيتي جوسيب غوارديولا، الى ملعب ويمبلي اللندني، حيث غالبا ما حالفه الحظ.
ففي الموسم الماضي الذي حقق فيه أول لقب في الدوري الإنجليزي مع سيتي، أنهى سيتي في ويمبلي سلسلة من ثلاث هزائم متتالية في مختلف المسابقات.

وعلى الصعيد الشخصي يحمل ويمبلي لغوارديولا ذكريات طيبة مع فريقه السابق برشلونة الإسباني، إذ توج على عشبه الأخضر بلقب المسابقة القارية الأهم، كلاعب عام 1992 ومدرب عام 2011.

وفي عام 2018 رفع سيتي كأس الرابطة ودرع المجتمع على الملعب ذاته.
ويبدو سيتي مرشحا بقوة لانتزاع النقاط الثلاث على أرض الملعب اللندني، إذ يتصدر ترتيب الدوري من دون خسارة، وحقق هذا الأسبوع فوزا كبيرا على شاختار بثلاثية نظيفة، بعد مباراة قال غوارديولا إن فريقه قدم فيها أفضل شوط أول في عهده.
أما توتنهام فتلقى هزيمتين في البريمييرليغ هذا الموسم، وتعادل 2-2 مع ايندهوڤن الهولندي في دوري الأبطال، ما دفع مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو للإقرار بأنه بات يحتاج الى معجزة لبلوغ الدور الثاني في المجموعة الثانية التي تضم أيضا برشلونة الإسباني وإنتر الإيطالي.