غوارديولا.. “الفيلسوف” الذي صنع أبطال المونديال

عندما تعاقد برشلونة مع جوسيب غوارديولا عام 2008، كوّن “الفيلسوف” الإسباني فريقا لا يشق له غبار على الساحة المحلية والأوروبية، الأمر الذي جعله يحصد السداسية التاريخية في موسم 2008-2009.

جهاد عمر_إيلاف: نجاحات برشلونة خلال تلك الفترة انعكست بكل تأكيد على منتخب “لا روخا”، الذي توّج آنذاك بكأس العالم 2010، معتمدا على لاعبي برشلونة بشكل رئيسي.

وبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن المنتخب الإسباني ضمّ وقتها 7 لاعبين من برشلونة في مقدمتهم كارلوس بويول, وجيرارد بيكيه، وتشافي هيرنانديز, وأندريس إنييستا، وسيرجيو بوسكيتس، وبيدرو رودريغيز، بالإضافة لفيكتور فالديس.

وأكدت “ماركا”، أن الدور الكبير الذي لعبه نجوم برشلونة في المونديال، هو السبب الرئيسي في وجود “الماتادور” على قمة العالم، قبل أن تشيد بجهود غوارديولا في صناعة طريقة لعب “تيكي تاكا” التي أرعبت العالم، وهو ما نوهّت إليه صحيفة “ماركا” الإسبانية.

كما استعرضت “ماركا”، تشكيلة منتخب ألمانيا الفائز بكأس العالم 2014، وكشفت عن وجود 7 من اللاعبين الذين دربهم غوارديولا في بايرن ميونيخ.

وضمّ منتخب “الماكينات” حامل لقب 2014 نجوم “البافاري” في مقدمتهم مانويل نوير، وباستيان شفاينشتايغر، وتوماس مولر، وفيليب لام، وتوني كروس، وماريو غوتزة (صاحب هدف النهائي ضد الأرجنتين)، وجيروم بواتينغ.

ويكفي هذا الأمر ليتأكد عشاق الساحرة “المستديرة” من أن غوارديولا مدرب كبير في صناعة النجوم، بعكس ما يتهمه البعض أنه مدرب يصنع الإنجازات من الأموال.

وواصلت “ماركا” في تقريرها بالحديث عن غوارديولا، مستشهدة بالأداء البطولي للمنتخب الإنكليزي في هذه النسخة، خاصة أنه فاجأ العالم بوصوله التاريخي لنصف النهائي لأول مرة منذ 1990.

وأوضحت أن منتخب “الأسود الثلاثة” يضم 4 لاعبين من صفوف مانشستر سيتي، الذي يدربه غوارديولا حاليا، وهم كايل والكر، وجون ستونز، ورحيم سترلينغ، وفابيان ديلف، علما أن أول ثلاثة لعبوا دورا مؤثرا في عودة إنكلترا إلى الواجهة من جديد، وكانوا قريبين من الوصول للنهائي، لولا الخسارة في المربع الذهبي على يد كرواتيا (1-2) في الأشواط الإضافية.