آخر الأخبار

بالفيديو.. إهدار ركلة جزاء لسبب أغرب من الخيال غوارديولا يريد خطف «جوهرة غريميو» الشباب ركيزة التنمية وأمل المستقبل – مها محمد الشريف «البارسا» محروم من نجوم ليفربول فرض حد أقصى للأجور في الدوري الصيني حازم شريف يطلق كليب أغنيته الجديدة “ندم” (فيديو) دروغبا يعلن رسميا اعتزاله اللعب بعد مسيرة حافلة سجن محمد رمضان لمدة 6 أشهر : النجم المصري يكذب والصحف تؤكد صدور حكم بحبسه (فيديو) مثقفون مروا من المغرب.. كتاب أحبوا البلاد فألهمتهم لبلبة لـ “أهل مصر”: الدورة 40 من مهرجان القاهرة السينمائي مميزة.. وأتمنى الاهتمام بهذا الأمر “عمرة والعرس الثاني”.. تجربة سعودية جديدة تعرف على عروض أفلام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بالمسرح الكبير اليوم روحاني ناقش مع حكومته “لويس الرابع عشر والاستحمام” الجيش اليمني يحرر مواقع جديدة في مديرية رازح بصعدة الناقدة ماجدة موريس لـ”أهل مصر”: فيلم “حب غير متوقع” أكثر من رائع في القصة والإخراج

التنين الصيني «وصل» البحرين

بقلم يوسف عبد الرحمن
[email protected] وصف الصورة
وصف الصورة يوسف عبد الرحمن

تنين صيني في الإمارات وآخر اليوم في البحرين بعد أن دشنت حكومة البحرين هذه المدينة التي افتتحت في نهاية ديسمبر 2015 وافتتحها سمو رئيس مجلس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وسمي المشروع الاقتصادي بمشروع «ديار المحرق» مدينة التنين الصينية التجارية بتكلفة بلغت 100 مليون دولار.

أنا كنت حاسب إني ذاهب إلى «معرض صيني»!وإذا بي في أتون مدينة وطرق تعمر من الأساس، واضح انها تأخذ الطابع الآسيوي وسيحقق للبحرين «نقلة نوعية» في حركة التجارة المحلية والإقليمية لأنني وجدت سياحا من دول خليجية وعربية وأجانب!من خلال زيارة سريعة لهذه المدينة أستطيع القول اننا أمام مشروع سيدر عوائد مالية وسيساهم في تنمية المشاريع الحالية والمستقبلية في البحرين وسيعزز من مكانتها كمركز تجاري ومالي وينشط الحركة الاستثمارية التجارية في منطقة الخليج العربي وسيساهم في خلق فرص عمل للبحرينيين وسيحقق أهدافه الاستراتيجية والتنموية واتضح لي من خلال الزيارة الدور الكويتي الداعم لهذا المشروع من خلال مساهمة القطاع الخاص الكويتي.

وصف الصورة

ليست مدينة!

عندما دخلت إلى «مدينة التنين» وشاهدت البنية التحتية لهذا المشروع العملاق، اتضح لي جليا ان هذا المشروع غدا اليوم معلما حضاريا سياحيا رئيسيا جلب العوائل والعائلات والأفراد والمجاميع والجروبات من زوار البحرين، اضافة الى الرافد الرئيسي من مواطنين ووافدين والجميل ان القصة ليست «معرضا صينيا» انما مشروع اقتصادي عملاق للبيع بالجملة والمفرد مما جعل (المواطن + المقيم) يقبل عليه بعد ان وجد ضالته من مختلف أشكال البضائع مما جعل المواطن يستغني عن السفر الى الخارج ليجلب بضائعه لبناء بيته أو استكماله بالاحتياجات الضرورية.

وصف الصورة

لقد ناظرت الطرق، واضح ان هناك خطة لجعل الشارع الرئيسي على جانبيه «مطاعم آسيوية» توصلك لبوابة مشروع مدينة الحرير وهو يقع في الجزء الشمالي لمدينة المحرق على مساحة تبلغ 10 كيلومترات محاطة بواجهات بحرية مائية وشواطئ مضاف لها مرافق اسكانية ومدارس ومراكز طبية ومجمعات تجارية وفنادق ومنتزهات ومرافئ سفن.

وأعتقد صادقا أن هذا حتما سيحقق للأشقاء في البحرين «نقلة نوعية» في حركة التجارة الإقليمية وأيضا يوفر للدولة آلاف فرص العمل الواعدة، اضافة الى عوائد مالية سينعكس أثرها على الحياة في البحرين.

مع رواد التنين

وصف الصورة

اثناء تجوالي في مدينة التنين وانا اناظر المعروضات والبضائع والاسعار واقارن بينها وبين ما زرناه في الامارات وغيرها من الدول التي تملك معارض صينية واحياء ومشاريع، وجدت ان الناس مازالوا بين مؤيد وآخر محتج عما اسموه بارتفاع الاسعار!غير ان كثيرا من الذين تحدثت معهم اثناء التجوال ابلغوني ان الاسعار معقولة مقارنة بما اذا فكر الواحد ان يزور الصين او احدى الدول القريبة.

لاحظت ان المقارنة كبيرة عند المواطنين، واضح انهم كانوا يزورون دبي، كما ان هناك قلة يدققون في «نوعية وجودة البضائع»!بعضهم يطلب ان يكون هناك «تسعيرة» موحدة للاصناف المتشابهة.

بعض الزبائن اكد ان ترتيب المحلات يحتاج الى اعادة وبعضهم اعتبرها عملية تستهدف عدم اضاعة الوقت، البضاعة امامك «شوفها» كما تراها!أضحكني المواطن ابوخليفة في تعليقه قائلا لي: هذيله جنس بني الاصفر «ماميش عندهم فرص عمل للبحريني؟» الله وكيلك احتكار!اعتقد في جولتي ان المدينة لم تستكمل بعد لأنني وجدت نقصا حادا في المطاعم والكافيهات!

وصف الصورة
وصف الصورة

تنين حقيقي

برأيي الشخصي ان السوق الصيني الذي وجدته في البحرين سيبتلع كثيرا من المشاريع التجارية خاصة ان استكملت مرحلة المطاعم والمقاهي والاماكن الترفيهية واستكمال بقية مرافقه وان استقرار المشروع سيقدم عروضا واسعارا «تحرج الآخرين» هكذا هي لعبة الصينيين على مدى، الزمن والقدرة على الصمود خاصة انهم يملكون اليوم صناعات شاملة من الابرة الى السيارة!المشروع طموح وجاذب وفيه مستقبل وعوامل جذب كثيرة.

وصف الصورة
وصف الصورة

حوار مع سائق التاكسي

من فندق الدبلومات ركبت مع سائق التاكسي «ابو احمد»، مواطن بحريني في العقد الخامس من العمر ودار الحوار التالي:

كيف حالك يا ابني؟

٭ الحمد لله، الرطوبة عالية.

وكيف حالك والاسرة الكريمة؟

٭ الحمد لله الوالد والوالدة توفوا وربي يتقبلهم حاولنا نبرهم على حياتهم.

قلت له: يقولون اللي ليس موفقا في الحياة عنده زوجة طيبة ويكون محظوظ فيها.

٭ ضحك طويلا ثم قال: صدقت، الحمد لله خلفت لي الاولاد والبنات وكلهم تخرجوا ما عدا عبدالله يدرس في الهند بيصير مهندس وان تخرج تعال دور له شغل بعد.

قلت: شتفكر فيه بواحمد؟

٭ قال: والله دائما ادعو حق طويل العمر الشيخ العود عندكم الشيخ صباح الاحمد، الله يطول في عمره، جهوده في المصالحة الخليجية وايد مقدرة.

قلت له: وبعد؟

٭ قال: انا خايف من التنين الصيني يقولون هذا ديناصور كبير ياكل الاخضر واليابس!ضحكت وقلت وآخر شي تبي اكتبه قال: اكتب انهم زادوا البترول علينا في السيارات والتسعيرة مازالت القديمة زيدوها شوية اشفطتنا الاسعار!ورجعت الى الكويت لاخط لكم هذه المحطة السياحية الجديدة التي ارجو ان تنال اعجابكم شاكرا ومقدرا كل من كتب في الايميل وسأل عن انقطاعي الكتابي.

شكر وتقدير

أتقدم بالشكر والتقدير لأخي الأستاذ عبدالجليل الأنصاري (أبوعمار) على كل ما قدّمه لنا من عون، والشكر موصول إلى أخينا القدير إسحق الكوهجي (بوأنس) ونجله أنس إسحق الكوهجي على حسن الاستقبال والوفادة، أهل البحرين طيبون ويستحقون منا الشكر والتقدير.

وصف الصورة