آخر الأخبار

إستبعاد محمد صلاح .. والشناوي يقود المسيرة .. الفراعنة يستعدون للنيجر بهذه الكتيبة صلاح وماني.. الغيرة ونجم الشباك.. والنفي شعار الثنائي والواقع ينبئ بكارثة في ليفربول مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 600 سلة غذائية في مديريتي حرض وحيران بمحافظة حجة راندا البحيري تهنئ أشرف زكي: “عمرك ما قصرت معانا” أسرار سرعة توصيل الوجبات لـ200 ألف شخص يوميًا في مومباي شيرين عبد الوهاب باكية: “اخطأت وأعتذر” و”أناشد الرئيس السيسي التدخل لحمايتي” (فيديو) موعد والقناة الناقلة لمباراة مصر والنيجر بتصفيات أمم أفريقيا الآلة الحاسبة في ويندوز 10 ستدعم الرسوم البيانية للمعادلات بنترست تطرح أسهمها للاكتتاب العام الخارجية الفلسطينية: الجولان المحتل سوري عربي والاعتراف بضمه باطل وغير شرعي مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات للاجئين السوريين بإقليم الخروب في لبنان صورة – من أنغام لشيرين عبد الوهاب: قلبي معاكي يا حبيبتي أيتام مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة “لست وحدك” يكرمون أمهاتهم مركز الملك سلمان للإغاثة يعرض منتجات المتخرجات من برامج تدريبية في ساحل حضرموت سيندي كرافورد تكشف روتينها اليومي للعناية بجمالها

حكم أخذ الأجرة على الصلاة بالناس

معلومات عن الفتوى: حكم أخذ الأجرة على الصلاة بالناس

رقم الفتوى :

7979

عنوان الفتوى :

حكم أخذ الأجرة على الصلاة بالناس

القسم التابعة له :


مسائل الحلال والحرام

اسم المفتي :


صالح الفوزان

نص السؤال

أنا موظف بمديرية الأوقاف بوظيفة مقيم شعائر دينية؛ بمعنى: أنني أقوم بالإمامة وآخذ على ذلك مرتبًا؛ فهل هذا يجوز؟ مع العلم أنه ليس لي مصدر رزق آخر.

نص الجواب

الحمد لله
لا بأس أن تقوم بالإمامة وأن تأخذ ما خصص للإمام من بيت المال من الإعانة؛ لأن هذا يعينك على طاعة الله.
هذا إذا لم يكن قصدك طمع الدنيا، وإنما قصدك ما عند الله سبحانه وتعالى، وتقوم بهذه الإمامة رغبة في الخير، وتأخذ هذه الإعانة لأجل سد حاجتك للتفرغ للإمامة؛ فهذا لا حرج فيه، بل هو من الإعانة على طاعة لله عز وجلَّ، والعبرة بالمقاصد.
أما إذا كان قصد الإنسان طمع الدنيا، واتخاذ العبادة وأعمال الطاعة وسيلة لتحصيل الدنيا؛ فهذا لا يجوز، وهو عمل باطل.
قال تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ، أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [سورة هود: آية 15، 16.].
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: "تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس وانتكس، وإذا شيك؛ فلا انتقش" [رواه البخاري في "صحيحه" (3/223).].
فلا يكون المؤمن في عمله وعبادته يقصد طمع الدنيا، وإنما يقصد وجه الله سبحانه وتعالى، ويأخذ ما تيسر من الدنيا للاستعانة بذلك على طاعة الله.
مصدر الفتوى :
المنتقى من فتاوى الفوزان

أرسل الفتوى لصديق

أدخل بريدك الإلكتروني :

أدخل بريد صديقك :