آخر الأخبار

الاتحاد الألماني ىيعقد جلسة لنظر طعن “إيبيسيفيتش” على وقفه 3 مباريات إيان رايت يُطالب ماني بتقديم موسم استثنائي مثل محمد صلاح ريال مدريد يضع شروطه للتعاقد مع الدولي المصري محمد صلاح ثروت سويلم يكشف عن موقف الجبلاية من طلب الزمالك باستقدام حكام أجانب رونالدو يحتاج إلى العمل ساعة و45 دقيقة من أجل تسديد عقوبة الاتحاد الأوروبي تامر عاشور يطرح خامس أغاني ألبوم أيام “قولوله سماح” (فيديو) القمة تشتعل.. ترتيب الدوري المصري بعد تعادل الزمالك والمقاولون.. وقائمة الهدافين بعد هدف أحمد علي (فيديو) حكم أخذ جزء من الغنم مقابل تربيتها ورعايتها في حلقة عيد الأم.. وفاء وأيتن عامر ضيفتا شريف منير ببرنامج “أنا وبنتي” إيقاف حكام لقاء الزمالك والمقاولون العرب من غير ما أحكيلك.. شاهد رابع أغاني ألبوم تامر عاشور الجديد “أيام” (فيديو) المنتخب السعودي يسقط أمام الإمارات بثنائية وديًا حكم صيام الست من شوال تعرف على رد شيرين عبد الوهاب بعد قرار منعها من الغناء صورة “سيلفي” لكريم عبد العزيز ونيللي كريم وهند صبري احتفالا بانتهاء تصوير “الفيل الأزرق 2”

حكم الدعاء للميت

معلومات عن الفتوى: حكم الدعاء للميت

رقم الفتوى :

7451

عنوان الفتوى :

حكم الدعاء للميت

القسم التابعة له :


آداب الدعاء والذكر

اسم المفتي :


صالح الفوزان

نص السؤال

أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن نستغفر لصاحبنا عند القبر، وأن نسأل له التثبيت، ولم يحدد لنا كيفية ذلك أو يخصص الأمر بما يفيد الترجيح لأي كيفية في الدعاء سرًّا وجهرًا، فهل دعاؤنا للميت عند القبر عبادة أم من الفضائل..؟ وهل يستوي الدعاء سرًّا وجهرًا..؟ أم أن الدعاء سرًّا من السنة والدعاء جهرًا من البدعة كما يراه بعض الأخوة..؟ علمًا بأن الأمر بالدعاء خطاب مطلق يحتمل السر والجهر، وترجيح إحدى الكيفيتين يقتضي الدليل الترجيحي، فهل من دليل على الدعاء سرًّا والدعاء جهرًا، من الكتاب أو السنة أو الإجماع القولي أو الإجماع الفعلي من الصحابة رضي الله عنهم..؟

نص الجواب

الحمد لله
أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالاستغفار للميت المسلم وسؤال التثبيت له بعد دفنه مباشرة، وعَلَّلَ ذلك بأن هذا الوقت وقت سؤال الملكين له، فهو بحاجة للدعاء له بالتثبيت وطلب المغفرة [رواه أبو داود في "سننه" (3/213) من حديث هاني مولى عثمان بن عفان رضي الله عنهما.]، ولم يرد في الحديث أنهم جهروا بالدعاء والاستغفار.
ومعلوم أن الإسرار بالدعاء والاستغفار أفضل من الجهر لأنه أقرب إلى الإخلاص، ولأن الله سبحانه يسمع الدعاء سرًّا كان أو جهرًا، فلا يشرع الجهر إلا بدليل، علاوة على أن الجهر يحصل به تشويش على الآخرين، ولم يعرف – فيما أعلم – أن السلف كانوا يجهرون بالدعاء عند القبر بعد دفنه أو يدعون بصوت جماعي، وقد روى أبو داود النهي عن اتباع الميت بصوت أو نار [انظر "سنن أبي داود" (3/200) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وكذلك "موطأ الإمام مالك" (1/226).]، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى" (24/294) قال قيس بن عبَّاد – وهو من كبار التابعين من أصحاب علي بن أبي طالب رضي الله عنه -: كانوا يستحبون خفض الصوت عند الجنائز وعند الذكر وعند القتال، وقد اتفق أهل العلم بالحديث والآثار أن هذا لم يكن على عهد القرون الثلاثة المفضلة انتهى.
وهذا يدل على أنهم لم يكونوا يرفعون الأصوات بالدعاء للميت لا مع الجنازة ولا بعد الدفن عند القبر وهم أعلم الناس بالسنة، فيكون رفع الصوت بذلك بدعة.. والله أعلم.
مصدر الفتوى :
المنتقى من فتاوى الفوزان

أرسل الفتوى لصديق

أدخل بريدك الإلكتروني :

أدخل بريد صديقك :