طليق الراحلة غنوة لـ”أهل مصر”: كان بيننا قصة حب قوية.. أريد رؤية ابني وسأقاضي جدته

يبدو أن الأمور تسير ضد الطفل ياسين، نجل الفنانة الراحلة غنوة، والعازف أمير عبد الباقي، إذ إنه بعد وفاة والدته، عاش برفقة جدته للأم، على أن يتم تعويضه فقدان من حملته وربته التي حُرم منها بشكل مفاجئ، ولكن كان لوالده تصريحات عبر حسابه على "فيس بوك" أدهشت البعض.
كشف أمير في بعض المنشورات التي كتبها أنه حرم من رؤية ابنه ياسين، وهذا ما جعل البعض يتعاطف معه، والبعض الآخر يهاجم، وعددا من الأشخاص يتهمون المطربة أنغام أخت الراحلة غنوة بأنها السبب في منع أمير من رؤية الطفل، ولكن سرعان ما دافع عنها عبد الباقي بأنها ليس لها علاقة بهذا الأمر.
وفي لقاء سريع مع الأب أمير عبد الباقي، بعيدًا عن الأخبار الموسيقية، كشف لـ"أهل مصر" أمورًا يتحدث عنها للمرة الأولى، حول منعه من رؤية ابنه ياسين.

سألناه عن المتسبب الحقيقي في منعه من رؤية ابنه، فقال: "جدته هي التي تمنعني من رؤيته، وآخر يوم جلست مع ابني عقب وفاة غنوة، وعندما طلبت أن أراه مجددًا لم ترضَ، وكانت حجتها أنها تخشى أنني سآخذه، ولن أعيده، وهذا لأنها لا تعلم أنني إنسان يشعر ويفهم في الأصول، وغير ذلك أنني أراعي الله وليس أحدا".
وبسؤاله: هل بعده عن ابنه أثر عليهما؟ قال: "بعد ياسين عني واستقطاب أسرته لوالدته الراحلة له بشكل معنوي ونفسي جعلني في مرات قليلة أشعر بأنه ابني وأنا والده مثل أي علاقة أقل من الطبيعية". وعن الموقف الذي سيتخذه لرؤية ابنه، أكد أمير أنه سيلجأ للقضاء؛ لأنه ليس لديه حل آخر.
وعن السبب الذي جعله بعيدًا عن ابنه قال: "غنوة رحمها الله كانت إنسانة بريئة، ولكنها طائشة من الناحية الفكرية، فليس عليها حرج، لأن الجدة هي التي تسيطر على كل القرارات، وهي السبب الرئيسي في عملية هدم العلاقة منذ ولادة ياسين حتى الآن، وأنا لا أريد مشاكل. كل ما أريده أن أرى ابني، وأعوضه عن فقدان أمه، ولكي لا ينسى أنني والده، وليس شخصا يريد أن يتبناه".

أما عن إمكانية تدخل الجد، وهو الموسيقار الكبير محمد علي سليمان والد غنوةـ، قال أمير إنه منفصل عن والدة غنوة منذ سنوات كثيرة، ومن الصعب أن يتدخل، ولكنه أشار أن الموسيقار كل ما يهمه مصلحة ياسين؛ لأنه متعلق به كثيرًا.
وأخيرًا تحدث أمير عبد الباقي عن علاقته بالراحلة غنوة منذ البداية وحتى قبل وفاتها، إذ قال: "كانت هناك بيننا مشاكل بسبب تضارب الأفكار واختلاف الطباع بشكل متكرر، وهذا لأنها كانت مشتتة فكريا، ومن الصعب عليها أن تتخذ قرارا حكيما، ولكن كنا نعيش قصة حب قوية وبيننا أحلام وطموحات وحياة كبيرة، لكن الأمر بدأ تدريجيا يأخذ منحنى آخر، قد يؤدي للكراهية، ولهذا قررنا الانفصال".
وتابع: "قبل وفاتها بأيام كانت العلاقة بيننا في منتهى السلام والاحترام، على الرغم من كم المشاكل التي حدثت سابقا".