عزة الحسيني: مهرجان السينما الإفريقية مخصص للأفلام التسجيلية

صرحت المخرجة عزة الحسيني مدير ومؤسس مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، بأن ورشة المهرجان هذا العام، ستخصص للسينما التسجيلية ، بعد أن استمر المهرجان لمدة 7 سنوات يقدم ورشته عن الفيلم الروائي القصير، وكان يقودها المخرج الكبير الأثيوبي "هايلي جريما"، ثم قدمها في الدورة الأخيرة المخرج المصري "خيري بشارة" .
وأضافت الحسيني ، تقود ورشة تطوير واختيار الأفلام التسجيلية، وهي الورشة الرئيسية للمهرجان هذا العام المخرجة المخرجة والكاتبة والمنتجة المصرية الفرنسية "جيهان الطاهري"، صاحبة الجوائزالتي تم دعوتها في عام 2017 ، للإنضمام إلى أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة "الأوسكار" ، بالإضافة إلى عملها كمستشارة في مؤسسة ""Documentary Campus بألمانيا، وواجا لاب ببوركينا فاسو، ومن أهم أفلامها فيلم "ناصر" الذي شارك بالمسابقة الرسمية لمهرجان تورونتو السينمائي الدولي، و"خلف قوس قزح"، و" كوبا اوديسة افريقية" ، والفيلم المرشح لجائزة إيمي "بيت سعود" وتشمل كتابتها "الأرواح السبعة لياسر عرفات" و"العرب واسرائيل: 50 عاماً من الصراع".
ورشة الأفلام التسجيلية بمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في دورته الثامنة هى البرنامج الثاني لصندوق " اتصال " ETISAL السينمائي (EFF)، تحت إشراف عزة الحسيني، مدير مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية ومؤسس الصندوق وكان التقديم مفتوحًا للمخرجين الأفارقة للأفلام الوثائقية الطويلة تحت سن 35 ، وتم اختيار المشاريع المقبولة من قبل المخرجة العالمية الشهيرة" جيهان الطاهري" وستعقد الورشة خلال فترة المهرجان في الفترة من 15 إلى 21 مارس 2019.
وكشفت الحسيني عن المشاريع المختارة من خمس دول مختلفة، وهي الجزائر تشارك بـ "البحث عن بو سعدية" إخراج "مراد حيمر"، و الكاميرون بـ "الرجل الذي يصلح المظلات" إخراج "كريستيل ماجن تامو"، ودولة رواندا بـ "الرقصة اللطيفة الملعونة"للمخرج "ألكساندر سيبومانا كوفي"، ودولة توجو بـ"الأسود والأزرق والأبيض" إخراج "آمانو يلبوه" ومصر ممثلة بمشروعين"علي ونحن"، والسنوات الأربع التي مضت" للمخرجة" زينة بلاسي" و"رق الحبيب" للمخرج "مروان عمارة".
وتهدف ورشة العمل إلى دعم مشاريع الأفلام الأفريقية، من إخراج صانعي الأفلام المقيمين في البلدان الأفريقية ،والذين تتعامل قصصهم مع القضايا الإفريقية، كما يهدف إلى تطوير سرد وبناء المشاريع المختارة، وسيتم تقسيم برنامج ورشة العمل لتلبية احتياجات كل فيلم، كل في مرحلة مختلفة من التطور كما ستأخذ ورشة العمل بعض الوقت للمساعدة في إعادة هيكلة كل مشروع على حدى من أجل تعزيز رؤية المخرج وجعل فيلمه متاحًا ومتكيفًا مع الجمهور العالمي.
يعد المشروع استمرار لجهود مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية لإبراز قدرات الوسيط الوثائقي كأداة إبداعية سينمائية، للتعبير الحر عن المشاكل الإنسانية الملحة في إفريقيا.