آخر الأخبار

“يوم خاص” يفوز بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان بيونج يانج السفير السعودي لدى نيجيريا يسلم أوراق اعتماده للرئيس بخاري طيران الأمن السعودي يشارك في إغاثة محافظة المهرة اليمنية خادم الحرمين وولي العهد يعزيان الرئيس الأمريكي في ضحايا الإعصار المملكة تؤكد استمرارها في مكافحة الفقر على المستوى العالمي نائب الرئيس اليمني: إيران تدعم وترعى مشروعًا تخريبيًا وإرهابيًا في المنطقة الجيش اليمني يسيطر على مواقع بين التحيتا وزبيد بجنوب الحديدة قرقاش: أمن المنطقة واستقرارها يعتمد على السعودية علماء باكستان يستنكرون الافتراءات الكاذبة الموجهة ضد المملكة تيريزا ماي قد تتخلى عن أحد مطالبها الرئيسية في مفاوضات (بريكست) ترامب: إعلان المملكة عن خاشقجي خطوة جيدة وكبيرة شرطة دبي تُحقق إنجازاً عالمياً بحصولها على الفئة البلاتينية “سرب الحمام” يفوز بجائزة الكويت السينمائي حيوان مفترس يروع قريتين في أسكتلندا «سلامة الطفل» تنظم جلسات قرائية

مفاوضات إنقاذ اتفاق التجارة الحرة في أمريكا الشمالية تتناول الملفات الخلافية الرئيسية

عبرت وزيرة الخارجية الكندية عن تفاؤلها الأربعاء بشأن المفاوضات الرامية إلى إنقاذ اتفاق التجارة الحرة في أمريكا الشمالية والجارية في واشنطن، مع وصول هذه المفاوضات لتناول الملفات الخلافية الرئيسية. وأكد وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين من جانبه على أهمية التوصل إلى اتفاق بالنسبة للاقتصاد الأمريكي، لكنه قال إنه في حال فشلت المفاوضات فإن واشنطن ستبرم اتفاقين منفصلين مع كلا البلدين.

تتناول المفاوضات التجارية في واشنطن بين الولايات المتحدة وكندا الأربعاء، التفاصيل الأساسية في محاولة إنقاذ اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية "نافتا"، بعد إعلان توقيع اتفاق ثنائي بين الولايات المتحدة والمكسيك الاثنين.

ووصلت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند، على رأس وفد مفاوض عن حكومة جاستن ترودو، الثلاثاء إلى العاصمة الأمريكية، إذ عقدت اجتماعا قصيرا مع الممثل الأمريكي للتجارة روبرت لايتزر.

وصرحت أمام الصحافيين بعيد الاجتماع "قررنا أن نجري نقاشات أكثر تفصيلا بشأن قضايا محددة" الأربعاء.

وأبدت نوعا من التفاؤل عندما اعتبرت أن الاتفاق الذي توصلت إليه واشنطن ومكسيكو وأعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين، قد "مهد الطريق" للتوصل إلى اتفاقية تجارية جديدة لأمريكا الشمالية.

وباتت الخطوط العريضة جاهزة لاتفاق "نافتا" بنسخة ثانية يعيد النظر بالاتفاق الموقع منذ 24 عاما ووصفه ترامب بـ"الكارثي" لبلاده.وتتضمن هذه البنود الأساسية ترتيبات جديدة بشأن تجارة السيارات مع نسبة أعلى من المكونات المصنوعة محليا، وإجراءات أكثر صرامة لحماية العاملين، مع إمكانية إعادة النظر في الاتفاق كل ست سنوات.

وأشادت فريلاند بـ"التنازلات الصعبة" التي قدمتها المكسيك بخصوص قانون العمل وقواعد منشأ السيارات. وقالت "نحن نأمل بالأفضل لكننا جاهزون دوما لكل السيناريوهات".ولا تزال هناك نقاط توتر كبيرة مع كندا، من ضمنها مسألة سوقها من منتجات الألبان وتمسكها بإجراء لتسوية الخلافات بين الشركاء في الاتفاقية.

وأكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الثلاثاء "إننا سنعمل بنية حسنة وبطريقة بناءة (…) لكننا لن نوقع إلا على اتفاق يكون جيدا بالنسبة لكندا".

ويبدو أن قطاع الألبان الكندي هو في صلب المطالب الأمريكية خلال هذه المفاوضات. وفي حين سبق أن طلب مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الاقتصادية لاري كودلو من أوتاوا إدراج هذا القطاع في المفاوضات، تعهد ترودو بالدفاع عن هذا النظام لمراقبة الإنتاج المعمول به في كندا منذ السبعينات.

خلاف حول الحليب

وقال ترودو "سندافع عن إدارة الإمدادات" وهو نظام تسيطر أوتاوا من خلاله على إنتاج وسعر الحليب الذي ينتجه مربو الماشية الكنديون بفضل حصص سنوية تؤمن لهم عائدات ثابتة يمكن توقعها.

وتطالب الولايات المتحدة بتفكيك هذا النظام.وقال ترامب بلهجة ساخرة "لديهم مشكلة مع كلمة ’حليب‘" مضيفا "لديهم هذا النظام المخطط له والذي تديره الحكومة". وأشار إلى أن الرسوم الجمركية الكندية على منتجات الألبان الأمريكية تبلغ "300%".وقال كودلو "سيترتب عليهم تصحيح ذلك".

وتبدو الدول الثلاث مستعجلة لإبرام اتفاق جديد، ولو أن ترامب يهدد بشكل منتظم بتوقيع اتفاقين ثنائيين إذا لم تذهب المفاوضات بالاتجاه الذي يريده.

في كندا، يواجه ترودو ضغوطا سياسية متراكمة، حيث من المفترض إجراء انتخابات في غضون عام، ولا بد له من تجنب الظهور كمستسلم أمام الرئيس الأمريكي.في الولايات المتحدة، تسعى واشنطن إلى حل المسألة قبل الانتخابات التشريعية في تشرين الثاني/نوفمبر.أما في المكسيك، فالرئيس إنريكي بينا نييتو يريد توقيع الاتفاقية التجارية قبل تسليم الرئاسة إلى أندريس مانويل لوبيز أوبرادور في الأول من كانون الأول/ديسمبر.

وهناك نقاط خلاف أخرى بين واشنطن وأوتاوا، فكندا تعارض سعي الولايات المتحدة لإلغاء آلية تسوية الخلافات (الفصل 19) التي يبدو أنه تم التخلي عنها في الاتفاق مع مكسيكو. وقد استخدمت كندا هذا النص للاحتجاج على قوانين مكافحة الإغراق والرسوم التعويضية الأمريكية.

وتطلب الأمر بين المكسيك والولايات المتحدة أسابيع من المحادثات للتوصل إلى اتفاق. وقد فضلت كندا ترك شريكيها يحلان خلافاتهما الكثيرة.

وأكد وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين الثلاثاء أن الهدف أصبح "دمج كندا بسرعة في الاتفاق". وقال "الأسواق الأمريكية والكندية مترابطة جدا. من المهم بالنسبة إليهم الحصول على هذا الاتفاق وهذا الأمر مهم بالنسبة إلينا أيضا". وأضاف "أعتقد أننا سننجح (…) وإذا لم نتمكن من ذلك، سنمضي قدما مع المكسيك وسنبرم اتفاقا منفصلا بعدها مع كندا".

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 29/08/2018