آخر الأخبار

الاتحاد الألماني ىيعقد جلسة لنظر طعن “إيبيسيفيتش” على وقفه 3 مباريات إيان رايت يُطالب ماني بتقديم موسم استثنائي مثل محمد صلاح ريال مدريد يضع شروطه للتعاقد مع الدولي المصري محمد صلاح ثروت سويلم يكشف عن موقف الجبلاية من طلب الزمالك باستقدام حكام أجانب رونالدو يحتاج إلى العمل ساعة و45 دقيقة من أجل تسديد عقوبة الاتحاد الأوروبي تامر عاشور يطرح خامس أغاني ألبوم أيام “قولوله سماح” (فيديو) القمة تشتعل.. ترتيب الدوري المصري بعد تعادل الزمالك والمقاولون.. وقائمة الهدافين بعد هدف أحمد علي (فيديو) حكم أخذ جزء من الغنم مقابل تربيتها ورعايتها في حلقة عيد الأم.. وفاء وأيتن عامر ضيفتا شريف منير ببرنامج “أنا وبنتي” إيقاف حكام لقاء الزمالك والمقاولون العرب من غير ما أحكيلك.. شاهد رابع أغاني ألبوم تامر عاشور الجديد “أيام” (فيديو) المنتخب السعودي يسقط أمام الإمارات بثنائية وديًا حكم صيام الست من شوال تعرف على رد شيرين عبد الوهاب بعد قرار منعها من الغناء صورة “سيلفي” لكريم عبد العزيز ونيللي كريم وهند صبري احتفالا بانتهاء تصوير “الفيل الأزرق 2”

إعادة كتابة التاريخ

فى حوار مع زميل لى، خلال فترة الأيام الـ18 التى سبقت تخلى الرئيس الأسبق حسنى مبارك عن الحكم، تساءلت: لماذا لا يقبل بالعرض الذى طرحه الرئيس الأسبق فى خطابه العاطفى فى الثانى من فبراير عام 2011، بأن يبقى فى الحكم حتى نهاية ولايته، أى حوالى 6 شهور أخرى، وبعدها تجرى انتخابات ديمقراطية لتنتقل السلطة إلى رئيس آخر، فقد تحملناه 30 عاما، فلا بأس بـ6 شهور أخرى؟ لكن جوابه كان أنه «إذا قبلنا بهذا العرض، فسيكتب فى كتب التاريخ أن ما حدث فى يناير هو حركة شبابية، أحدثت بعض الإصلاحات، لكننا نريد أن يكتب أنها ثورة شعبية غيّرت النظام»!.

واليوم وبعد مرور 8 سنوات، ما زال السؤال مطروحاً عما سيكتب فى كتب التاريخ بشأن ما حدث فى 25 يناير، وما حدث بعد ذلك فى 30 يونيو، رغم أن الدستور الحالى يُعرّفهما بأنهما ثورتان، فالتاريخ فى مصر يُكتب بحسب الأهواء، وما يُسمى اليوم الثورة قد لا يكون كذلك غدًا، وما يُعتبر نظاما فاسدا، ربما لا يكون كذلك فى المستقبل، عندما تتكشف حقائق تاريخية جديدة، ولعل ما يحدث اليوم مما يسمى «رد الاعتبار» لبعض الرموز التاريخية، هو نوع من إعادة كتابة تاريخ لا نعرف عنه سوى بعض الأحداث المطعمة بالأهواء الشخصية.

الدكتور مصطفى الفقى، المفكر ومدير مكتبة الإسكندرية، قال فى حديثه خلال احتفال الجامعة الأمريكية بالقاهرة بمئوية ثورة 1919، إن «ثورة 1919 هى ثورة مدنية تمتعت بأكبر شعبية فى التاريخ المصرى، وواصفًا ما حدث فى 23 يوليو 1952 بأنه «حركة مباركة»، قادها الجيش، وباركها الشعب، أما ما حدث فى 25 يناير 2011، و30 يونيو 2013 فهو انتفاضة شعبية، فالثورة فى مفهومه وفى مفهوم كثير من الأكاديميين «لا بد أن يكون لها برنامج إصلاحى».

هذا الحديث، وكثير غيره عن معلومات مغلوطة أو تفاصيل مبالغ فيها عن فترات تاريخية أو شخصيات وطنية وحكام سابقين، يدعونا إلى التفكير فى مدى دقة ما هو مكتوب الآن فى كتب التاريخ المصرى، وما الذى سيُكتب فى المستقبل عن الفترة التى نعيشها، خاصة أننا ألفنا عادة فرعونية قديمة، يطمس فيها الحاكم إنجازات من سبقوه ويشوههم، ليعيد كتابة التاريخ من يوم وصوله.

نحن بأمسّ الحاجة اليوم إلى إعادة كتابة تاريخنا المعاصر وإعادة قراءته، فمنه نستقى رؤى المستقبل، بدلًا من أن نظل أسرى رؤى وأهواء شوّهت التاريخ، فأمة بلا تاريخ ليس لها حاضر أو مستقبل.