آخر الأخبار

الاتحاد الألماني ىيعقد جلسة لنظر طعن “إيبيسيفيتش” على وقفه 3 مباريات إيان رايت يُطالب ماني بتقديم موسم استثنائي مثل محمد صلاح ريال مدريد يضع شروطه للتعاقد مع الدولي المصري محمد صلاح ثروت سويلم يكشف عن موقف الجبلاية من طلب الزمالك باستقدام حكام أجانب رونالدو يحتاج إلى العمل ساعة و45 دقيقة من أجل تسديد عقوبة الاتحاد الأوروبي تامر عاشور يطرح خامس أغاني ألبوم أيام “قولوله سماح” (فيديو) القمة تشتعل.. ترتيب الدوري المصري بعد تعادل الزمالك والمقاولون.. وقائمة الهدافين بعد هدف أحمد علي (فيديو) حكم أخذ جزء من الغنم مقابل تربيتها ورعايتها في حلقة عيد الأم.. وفاء وأيتن عامر ضيفتا شريف منير ببرنامج “أنا وبنتي” إيقاف حكام لقاء الزمالك والمقاولون العرب من غير ما أحكيلك.. شاهد رابع أغاني ألبوم تامر عاشور الجديد “أيام” (فيديو) المنتخب السعودي يسقط أمام الإمارات بثنائية وديًا حكم صيام الست من شوال تعرف على رد شيرين عبد الوهاب بعد قرار منعها من الغناء صورة “سيلفي” لكريم عبد العزيز ونيللي كريم وهند صبري احتفالا بانتهاء تصوير “الفيل الأزرق 2”

الأب رفيق جريش يكتب:«القاهرة الإدارية»

أستاذنا الكبير صلاح منتصر جدد طرحه في عموده بجريدة الأهرام، بتاريخ 6 مارس الماضى- لاسم للعاصمة الإدارية، بعد أن طرح هذا التساؤل في مقال له في إبريل 2017، ويقول إنه رغم الاقتراحات العديدة التي استجابت لاقتراحه بالبحث عن اسم لها، فـ«لم يأتِهِ أىُّ تعليق رسمى».

اليوم تُنعت هذه المدينة بالـ«العاصمة الجديدة» أو بالعاصمة الإدارية أو «الإدارية» اختصارًا، ولكن أقترح ألا نبحث عن اسم جديد، بل أن تسمى بالقاهرة الإدارية؛ حفاظاً على اسم القاهرة؛ لما لها من امتداد تاريخى أصيل؛ فقاهرة المعز كانت قاهرة لكثيرين ومركزَ ثورات، مثل ثورات القاهرة أثناء الاحتلال الفرنسى، وثورة 1919، وثورة 1952 حتى ثورة 30 يونيو كذلك كانت مركز إشعاع حضارى وثقافى ودينى «قاهرة الأزهر»، وذلك على مدار العصور، والمقام هنا ليس لدرس عن تاريخ القاهرة، ولكن أي اسم جديد لمدينة على بعد عدة كيلومترات من القاهرة الحالية واختيار اسم جديد- مهما يكن الاسم الذي سيحمله- سيسبب قطيعة مع التاريخ المتراكم لمدينة القاهرة؛ ناهيك من سمعتها الدولية.

عندما بدأت فكرة العاصمة الإدارية كانت الفكرة هي التخفيف عن المدينة المرهقة من زحام السيارات والمصالح الحكومية وعدد السكان المتزايد.

واليوم تحاول الحكومة جاهدة إعادة رونق القاهرة الخديوية في منطقة ماسبيرو ومناطق أخرى.

مصر تختلف عن أمريكا اللاتينية التي نقلت عاصمتها أو غيّرت اسمها أو حتى الولايات المتحدة الأمريكية؛ فهذه دول «حديثة» ليس لها العمق أو التراكم التاريخى لقاهرتنا؛ فلا يجوز تقليدها، ولكن لأن أوروبا لها عمق تاريخى لم تتغير أغلب العواصم، رغم أنها تعانى ما تعانيه القاهرة من زحمة وترهل.

على سبيل المثال: باريس ـ لندن ـ روما ـ أثينا ـ موسكو، وعندما توحدت الألمانيتان في بداية تسعينيات القرن الماضى رجعت ألمانيا للعاصمة القديمة الموحدة (برلين).

أتمنى أن أكون أسهمت مع ما يطلبه أستاذنا الكبير صلاح منتصر، متمنياً أن نحتفظ باسم القاهرة في المدينة الجديدة وإضافة صفة هذه المدينة عليها.