آخر الأخبار

مسلسلات رمضان 2019.. برعاية عائلة سمير غانم وفاة الممثل السويسري برونو غانز بنك JPMorgan Chase يعمل على إطلاق عملته الإلكترونية الخاصة بالفيديو- غادة عادل تكشف لأول مرة سبب طلاقها من مجدي الهواري البرلمان: مبادرة لـ ’’لم الشمل‘‘ بين الأهلي والزمالك أمازون تستثمر 700 مليون دولار في شركة صناعة السيارات الكهربائية “ريفيان” لأول مرة.. غادة عادل تفصح عن سبب انفصالها: أنا ومجدي الهواري بقينا أصحاب أكتر دلوقت.. فيديو فيفي عبده: أنا صاحبة فكرة تقطيع الجينز قبل كيم كارداشيان (فيديو) فيفي عبده تتصدر التريند بعد حلقتها مع عمرو أديب الليلة في ليون : سهرة تونسية مع نور شبية وفائزة المحرصي وعماد عزيز جينيفر أنستون تنجو من الموت على متن طائرة خاصة في رحلة عيد ميلادها الكاميرات ترصد حادثا مروعا.. السيارة الجديدة طارت كالصاروخ “راش” يُشكك في إتمام صفقة انتقال محمد صلاح إلى يوفنتوس مشاهدة مسلسل أبو العروسة الحلقة 92 بث مباشر منة فضالي تشعل السوشيال ميديا بأحدث إطلالة لها على البحر (صور)

البحث عن غنى!

أقدم لكم هنا موقفين متناقضين تمام التناقض، ولكنهما يحملان دلالات مهمة للغاية.. الأول: النجمة العالمية أنجلينا جولى تبحث عن فقراء فى مخيمات الروهينجا ببنجلاديش لنجدتهم، باعتبارها المبعوثة الخاصة من مفوضية الأمم المتحدة.. الموقف الثانى: بيل جيتس يبحث عن رجل «أغنى منه» فى العالم، مع أن «جيتس» يمتلك ثروة تعادل ميزانيات دول عظمى!

والغريب أن النجمة العالمية فعلت ذلك قبل أن تكون سفيرة أو مبعوثة خاصة، وذهبت إلى الصومال وسوريا وميانمار، وخاضت فى الأحراش والأدغال، وتبنت الأطفال وقامت برعايتهم، ولم تكن هذه الحكاية مثيرة لأى نجمة مصرية أو عربية لتفعل مثلها.. فلم يحدث أن رأينا برامج لأى فنانة إلى الصعيد أو الأسمرات أو غيط العنب، لكن الدولة قد ذهبت، ولم «تنتظر» أحداً!

أما الملياردير العالمى بيل جيتس فقد راح يبحث عن الفقراء فى كل مكان، وتبرع لهم بمعظم ثروته، ولم يبق له إلا القليل، والقليل بمقاييس جيتس ثروة هائلة تكفيه إلى حد أحفاد الأحفاد.. وذات يوم سُئل جيتس: هل هناك من هو أغنى منك؟.. قال نعم هناك شخص واحد أغنى منى.. فقالوا: ومن هو؟.. وهنا ذكر قصة بائع الصحف، صبى أسود من أصل أفريقى!

يقول «جيتس» إنه قبل أن يكون معروفاً، وقبل أن يطرح مشروع مايكروسوفت، كان فى مطار نيويورك فراح يشترى مجلة أعجبته، وحين وضع يده فى جيبه لم يجد فكة فانصرف.. وإذا ببائع الصحف يقدم المجلة هدية له.. وقال له تفضل إنها منى لك.. وبعد ثلاثة أشهر كان فى المطار نفسه، وعند بائع الصحف نفسه.. فلم يكن معه فكة، فأعطاه الصبى المجلة مجاناً!

هذه القصة ظلت عالقة برأس بيل جيتس.. وكان السؤال: كيف يفعل صبى هذا، مع أنه لا يملك شيئاً؟.. كان رد الصبى إنه يشعر بالسعادة والارتياح حين يعطى.. وعندما أصبح جيتس من أغنى أغنياء العالم بعث فى طلب الصبى حتى وجدوه حارساً على أحد المسارح.. وكان سؤاله: هل تعرفنى؟.. قال: نعم أنت السيد جيتس.. سأله: هل تتذكر يوم أعطيتنى مجلتين؟ قال لا!

فقال له «جيتس»: أريد أن أرد لك الجميل الآن.. قال له: كيف؟.. قال: اطلب ما شئت.. قال الرجل الأسود: أى شىء.. قال: أريد أن أعوضك.. قال له: شكرًا لك سيدى.. لا أريد شيئاً.. يا سيد جيتس لقد أعطيتك وأنا فى أوج فقرى وحاجتى للمال، وأنت الآن تعطينى وأنت فى أوج الغنى.. ولكنى أشكر لطفك معى، وانصرف.. فاندهش جيتس وقال: هذا رجل أغنى منى!

هؤلاء هم نجوم الفن وأثرياء المال «يبحثون عن فقراء»، وهم فى الحقيقة يبحثون عن «أغنياء».. حين سلكت «أنجلينا» هذا الطريق، لم تجعله مجرد «شو».. لكنها واصلت مسيرة إنقاذ الفقراء.. وهذا «جيتس» الذى علّمه أهم درس فى الحياة صبى أسود.. الغنى ليس بالأموال!