آخر الأخبار

راكب الطائرة متى يفطر؟ مشاهدة مسلسل سرقت زوجي الحلقة 84.. إطلاق النار على كونال (فيديو) الاتحاد الألماني ىيعقد جلسة لنظر طعن “إيبيسيفيتش” على وقفه 3 مباريات إيان رايت يُطالب ماني بتقديم موسم استثنائي مثل محمد صلاح ريال مدريد يضع شروطه للتعاقد مع الدولي المصري محمد صلاح ثروت سويلم يكشف عن موقف الجبلاية من طلب الزمالك باستقدام حكام أجانب رونالدو يحتاج إلى العمل ساعة و45 دقيقة من أجل تسديد عقوبة الاتحاد الأوروبي تامر عاشور يطرح خامس أغاني ألبوم أيام “قولوله سماح” (فيديو) القمة تشتعل.. ترتيب الدوري المصري بعد تعادل الزمالك والمقاولون.. وقائمة الهدافين بعد هدف أحمد علي (فيديو) حكم أخذ جزء من الغنم مقابل تربيتها ورعايتها في حلقة عيد الأم.. وفاء وأيتن عامر ضيفتا شريف منير ببرنامج “أنا وبنتي” إيقاف حكام لقاء الزمالك والمقاولون العرب من غير ما أحكيلك.. شاهد رابع أغاني ألبوم تامر عاشور الجديد “أيام” (فيديو) المنتخب السعودي يسقط أمام الإمارات بثنائية وديًا حكم صيام الست من شوال

بوتفليقة.. ومبارك!

إيمانى بأن الأشقاء فى الجزائر أدرى بشؤون بلدهم لا يمنعنى من القول إن أفضل ما يمكن فعله جزائرياً، الآن، هو القبول بما تقدم به الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من فوق سرير المرض، وإلا فإن البديل هو زحف تيار الإسلام السياسى إلى السلطة تلقائياً!

فالصور الحاشدة التى تابعناها أمس الأول من الميادين الرئيسية هناك، تعيد إلى الأذهان صور ميدان التحرير وباقى ميادين البلد فى ٢٥ يناير، كما أن رسالة بوتفليقة التى أذاعها على المتظاهرين قبل أيام، تكاد تكون صورة من خطاب مبارك الذى تحدث فيه إلى المصريين أول فبراير ٢٠١١!

فى خطابه كان مبارك قد قطع عهداً على نفسه بأنه فى الانتخابات الرئاسية، التى كانت ستجرى نهاية ذلك العام، لن يرشح نفسه، ولا كذلك ابنه جمال، وكان المعنى أنه يريد فقط ضمان انتقال هادئ للسلطة، يحفظ أمن البلاد والناس، وعندما قال إن بديله هو الفوضى فإنه كان يعنيها، لأنه كان يعرف أن الإخوان يتأهبون، وأن الأمريكان من ورائهم يشجعون، ويساعدون، ويباركون، وأن ذلك حين يحدث سيؤدى إلى فوضى!

وهو بالضبط ما حدث!

والرئيس بوتفليقة بادر بشىء مشابه.. فهو يقول للمتظاهرين إنه يحترم رغبتهم فى التغيير، وإن أصواتهم الرافضة تصل إليه، وإنه إذا فاز فى الانتخابات الرئاسية المقررة فى ١٨ إبريل المقبل، سيبقى فى السلطة عاماً واحداً، لا خمسة أعوام حسب نص الدستور، وإنه سيدعو خلال هذا العام إلى انتخابات رئاسية مبكرة، وسيدعو إلى وضع دستور جديد يضمن عدالة اجتماعية جزائرية حقيقية، ويؤسس لتوزيع عادل للثروة بين الجزائريين، وإن ذلك كله سيكون على يديه، وأمام عينيه!.

وحتى لو أخذ المتظاهرون وعده هذا على أنه يريد به منح نفسه فسحة من الوقت، يختار خلالها البديل الذى يريده فى مكانه على الكرسى، فالفسحة وقتها سوف تكون متاحة أمام القوى المدنية للتوافق حول مرشح قوى يستطيع أن ينافس ويكسب!

لقد أصر متظاهرو التحرير على رحيل مبارك، دون أن يكون لديهم تصور عن البديل فى مكانه، فكان الإسلام السياسى هو البديل الكامن، والجاهز، والقادر أكثر من غيره على الحشد، والتعبئة، والوصول إلى صناديق الانتخابات.. ولابد أن تمسك المتظاهرين ضد بوتفليقة برحيله، وفقط، دون تصور واضح لديهم عما بعده، سوف يقود إلى النتيجة ذاتها تقريباً، لأنك لا يمكن أن تفعل الأشياء نفسها ثم تتوقع نتيجة مختلفة!

ما يجرى فى الجزائر، هذه الأيام، يكاد يكون صورة بالكربون مما جرى عندنا قبل ثمانية أعوام.. والشعوب لا يجوز أن تُلدغ من «ربيع» واحد مرتين!