آخر الأخبار

مشاهدة مسلسل سرقت زوجي الحلقة 84.. إطلاق النار على كونال (فيديو) الاتحاد الألماني ىيعقد جلسة لنظر طعن “إيبيسيفيتش” على وقفه 3 مباريات إيان رايت يُطالب ماني بتقديم موسم استثنائي مثل محمد صلاح ريال مدريد يضع شروطه للتعاقد مع الدولي المصري محمد صلاح ثروت سويلم يكشف عن موقف الجبلاية من طلب الزمالك باستقدام حكام أجانب رونالدو يحتاج إلى العمل ساعة و45 دقيقة من أجل تسديد عقوبة الاتحاد الأوروبي تامر عاشور يطرح خامس أغاني ألبوم أيام “قولوله سماح” (فيديو) القمة تشتعل.. ترتيب الدوري المصري بعد تعادل الزمالك والمقاولون.. وقائمة الهدافين بعد هدف أحمد علي (فيديو) حكم أخذ جزء من الغنم مقابل تربيتها ورعايتها في حلقة عيد الأم.. وفاء وأيتن عامر ضيفتا شريف منير ببرنامج “أنا وبنتي” إيقاف حكام لقاء الزمالك والمقاولون العرب من غير ما أحكيلك.. شاهد رابع أغاني ألبوم تامر عاشور الجديد “أيام” (فيديو) المنتخب السعودي يسقط أمام الإمارات بثنائية وديًا حكم صيام الست من شوال تعرف على رد شيرين عبد الوهاب بعد قرار منعها من الغناء

حول «الأوركسترا»

(عزيزى نيوتن،

تحت عنوان «الأوركسترا» قرأت لكم بعمودكم المهم فى 5/3 مقالًا جميلًا يجمع بين النظرة الثاقبة والعلاج الأكيد. ورأيى أن الأوركسترا يشمل مجموعة أفراد يعلم كل منهم دوره ويفهمه جيدًا ويؤديه بمهارة مسترشدًا بمنهج واضح مدروس يسير بخطوات متناسقة ناجحة. وفى النهاية لابد أن تأتى النتيجة باهرة ومعجزة! إتقان العمل لا يجلب المال فقط بل أيضًا يحقق السعادة. ولك أن تتصور موسيقار الأجيال عبدالوهاب يكتب عن «عبقرية عمر» والكاتب الكبير عباس العقاد يلحن قصيدة «الجندول»! والنتيجة الحتمية هى الفشل الذريع لكلا العملين! من أعظم خصائص الانقلاب الصناعى فى أوروبا فى القرن الثالث عشر تقسيم العمل، حيث المهندس لا يقوم بعمل الطبيب والعامل لا يقوم بعمل الكاهن. وتقدمت أوروبا وتبعها العالم كله تقدمًا ونجاحًا نتيجة التخصص فى العمل..

يحلو لنيوتن دائمًا أن يتواضع ويصف نفسه بأنه ليس كاتبًا محترفًا.. يا عم نيوتن! إذا كانت الكلمة المفيدة توقظ العقل، فإن العمل الناجح يحقق السعادة. وصدقنى إنك تطرح أفكارًا حديثة ورؤى مفيدة بأسلوب سهل وطريقة واضحة تجعل القارئ يقف مذهولًا متسائلًا إذا كان طريق السعادة واضحًا على هذا النحو، فلماذا نبتعد عنه، وهل نحن نكره النجاح والسعادة؟!

أهل الخبرة هم من يحققون النجاح والفلاح والسعادة، وهم الأوركسترا التى تتبع نوتة مدروسة تقوم على الفكر الصحيح والتناسق المُلزم. أما أهل الثقة أصحاب النظريات العميقة والجدل المثير والشعارات الزاعقة والنقاش الحاد والاتجاهات المختلفة، فإنهم ينظرون دائمًا إلى أهل الخبرة من علٍ وارتفاع، حيث هم يملكون دائمًا السلطة والنفوذ والقوة والسياسة مقابل العلم والخبرة والنظرة المستقبلية والصوت الهادئ والعقل الراجح! إن أهل الثقة من يرضيه ويسعده أن يصك شعارًا، أما أهل الخبرة فهو يسعى دائمًا أن يحقق نجاحًا.. إليك هذه القصة! كان هناك رجل اسمه عبدالله سلّام يملك شركة شاهر، تم تأميمه ومصادرة جميع أعماله.. ذهب وفتح دكانًا بجوار أمريكين عماد الدين، ولم تمض بضع سنوات حتى اشترى مجموعة دكاكين أخرى. ومن نجاح إلى نجاح اشترى بعض فروع شركة شاهر نفسها التى كان يمتلكها قبل المصادرة! وأخيرًا أعطِ العيش لخبازه!

محمد السيد رجب- مدير عام سابق- الإسكندرية)

■ ■ ■

(عزيزى نيوتن،

سوف أبدأ من حيث انتهيت أنت فى مقالك «الأوركسترا» الذى تناول انهيار القطاع الخاص المصرى الناجح والمتمرس بالمصادرة والتأميم عام ١٩٦١، وما حدث من نهب وتخريب شركات ومصانع كانت توظف الملايين، وتنتج وتصدر وتسدد الضريبة المستحقة عليها، وتحولت بالتأميم إلى عالة يتحمل خسائرها الضخمة المجتمع حتى يومنا هذا.

للأسف مازلنا ندور فى فلك أفكار القطاع العام البالية، ومازال الكثيرون يتمسكون بملكية الحكومة لوسائل الإنتاج. ويعارضون بيع الأصول العامة سواء كانت تخسر أم تحقق مكاسب ضئيلة أو وهمية، ومازالت الدولة تطارد القطاع الخاص.

فى السياق نفسه، أبواق الدولة تصدعنا يوميا بقرارات تشجيع الاستثمار وفتح الأبواب أمام الشباب والأجانب لتنشيط السوق وريادة الأعمال، بينما الحقيقة الدامغة أن الاستثمار ينكمش ورؤوس الأموال تهرب بسبب الفساد والبيروقراطية وبهدلة حقوق الملكية الخاصة سواء فكرية أم عينية.

الحقيقة المرة أن استثمارات ٢٠١٨ أقل بحوالى ١٠٪ من ٢٠١٧، ومركز مصر فى قوائم تشجيع الاستثمار فى تراجع.

السؤال هو: هل لدينا دولة واحدة تتحدث بلسان واحد أم أن لدينا دولتين، واحدة تبنى والأخرى تهدم؟!

أحمد أبوشادى)