آخر الأخبار

شاهد قبلة إلهام شاهين لـدنيا سمير غانم (صورة) مشاهد من أمال ماهر بحفلها الأخير.. تتألق في هذه الأغاني (فيديو) محمد لطفي برفقة بيتر ميمي: “أدفى حضن” (صورة) شاهد برومو الحلقة 132 قيامة أرطغرل الجزء الخامس.. تعرف على موعد عرضها أحمد مالك لـ “أهل مصر”: سعيد بالجيل الجديد من الممثلين مثل خالد أنور “الأهلي” يرفع رصيده إلى 4 نقاط بعد التعادل مع” شبيبة الساورة” برشلونة وإشبيلية يتواجهان ضمن 8 أندية في كأس ملك إسبانيا أكثر من 90 تطبيق ولعبة على أندرويد متاحة مجّانًا ولفترة محدودة الأهلي يقتنص نقطة أمام شبيبة الساورة وسط أجواء جماهيرية مشتعلة تحدي الـ 10 سنوات: فنانون دخلوا “عش الزوجية” في 2009.. من استمر منهم؟ إلغاء مباراة الاسماعيلى والافريقى التونسى بسبب غضب الجماهير بالفيديو| كريم نيدفيد يتعادل للأهلي أمام شبيبة الساورة أخيرًا خرائط قوقل تحصل على ميزة “التنبيه بالحد الأقصى للسرعة” الساورة يتقدم على الأهلي بالهدف الأول سويفتكي تُعلن عن تحسينات في سرعة لوحتها على أندرويد

“روافد” تصدر رواية “امبريك” للروائي المغربي ميلود بنباقي

روافد تصدر رواية امبريك للروائي المغربي ميلود بنباقي

صدرت حديثا عن دار روافد للنشر في القاهرة رواية "امبريك.. عبد السودان" للروائي المغربي ميلود بنباقي.

وتسلط الرواية الضوء على عالم الرق والاسترقاق، والصراع الديني، واستغلال العقيدة الدينية للوصول إلى الحكم، وصراعات الجوع والعطش والحرب وتجارة البشر، عبر ترحال طويل في متاهات الصحراء من بلاد السودان القديمة إلى المغرب الأقصى".

كما ترصد الرواية مسيرة وصراع مجموعة من الحركات الدينية التي ظهرت في المغرب الأقصى خلال القرن الخامس الهجري مثل حركة المرابطين التي تزعمها عبد الله بن ياسين، وقام بتوحيد المغرب وسعى إلى تنقية العقيدة الإسلامية من الشوائب، وقام بنشرها في إفريقيا جنوب الصحراء.

لكن في أعقاب هذه الحركة، ظهرت حركة دينية معارضة في القرن الموالي، هي حركة الموحدين، تزعمها قائدها الروحي: محمد بن تومرت، الذي ادعى أنه المهدي المنتظر، وحشد أنصارا ومؤيدين من مختلف القبائل والمناطق، وكانت له الغلبة في الأخير".

أقرأ أيضاً : "ملكات الفراعنة" أول كتاب لعالم آثار مصري بالروسية

يقول ميلود عن روايته: "موضوع الصراع بين العقائد، والتضارب والتطاحن بين الحركات الدينية، وما يصحب ذلك من تكفير وحروب وويلات، هو ما تحاول الرواية رصده، من خلال سيرة عبد تم استقدامه من السنغال وهو ما يزال صبيا صغيرا، زبيع في أسواق النخاسة في مدينة سجلماسة التاريخية".

ويضيف: "بموازاة هذه الشخصية التي تمثل العبودية والرق والإذلال، تتشابك صور ومصائر وحيوات شخصيات أخرى تسلط الضوء على فترة الصراع بين المرابطين والموحدين".

"عشرة مثاقيل ذهبية هي ثمن حريته ، حرية يحملها أثقالا على كتفيه في الأسواق ، يجمعها قرشا قرشا، لكنها تتبدد من بين يديه في آخر اليوم. يأخذ جعفر كل شيء ويبقى له التعب ولفحات الشمس وآلام العظام والعضلات. عشرة مثاقيل. مبلغ بعيد بعد الأرض عن الشمس. لو باع نفسه في السوق، أو فتح له القدر أبوابه في يوم حظ، ما حصل على هذا المبلغ. لو حلم بالمال في منامه ما حلم بهذا المبلغ. حلمه لا يجرؤ على شيء مثل هذا. حرية مستحيلة. لكنه لم ييأس منها. يذهب إلى السوق متحمسا. يجمع بضعة قروش يأخذها جعفر. لا يبقى له شيء.

بقى له الحلم فقط. يحلم بعشرة مثاقيل. يحلم بحريته. هذا يكفيه. يكفيه الحلم عوضا عن الحرية".

قد يهمك أيضاً :

جمال السويدي يوقّع كتابه الجديد في أبوظبي

"ما لم يقله البحر" في مختبر السرديات في مكتبة الإسكندرية الثلاثاء